Note: English translation is not 100% accurate
قتلى وجرحى بسيارة مفخخة في البصرة و«القاعدة» يتبنى هجوم وزارة العدل
النجيفي يحذر المالكي من فض الاعتصامات بالقوة
18 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

حذر رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي رئيس الوزراء نوري المالكي من اللجوء إلى القوة لإنهاء الاعتصامات المعترضة على سياسته، وطالبه باستخدام صلاحياته للاستجابة لمطالب المتظاهرين الذين يواصلون مظاهراتهم واعتصاماتهم في مدن عراقية عدة احتجاجا على سياساته.
وقال النجيفي في مدينة الرمادي إن تلبية معظم المطالب التي ينادي بها المتظاهرون هي من صلاحيات رئيس الوزراء، خاصة إطلاق سراح المعتقلين وإحداث التوازن في مؤسسات الدولة لاسيما العسكرية منها.
ودعا النجيفي المتظاهرين للاستمرار في التظاهر إلى أن تستجيب الحكومة لمطالبهم التي وصفها بالمشروعة.
ميدانيا، تقترب الاعتصامات في مدن مختلفة في العراق من إنهاء شهرها الثالث، للمطالبة بإصلاحات سياسية وقانونية يأتي في مقدمتها إطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات وإلغاء المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب وإلغاء قانون المساءلة والعدالة وإجراء إحصاء سكاني بإشراف دولي والتوزيع العادل للسلطة في البلاد.
وحذر المعتصمون الحكومة العراقية من عواقب تنفيذ تهديداتها بفض الاعتصامات بالقوة.
كما أكدوا أن وصفهم بالبعثيين أو الارتباط بالقاعدة ليس سوى محاولة تخفي أبعادا طائفية تهدف لتهميش مكون أساسي في المجتمع العراقي.
وكان عشرات آلاف العراقيين خرجوا يوم الجمعة في مظاهرات في 6 محافظات عراقية، تحت شعار «نصرة الإمام الأعظم أبو حنيفة».
في سياق منفصل، تجمع عشرات الآلاف من مؤيدي زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في مدينة الكوت جنوب العاصمة العراقية بغداد، في مظاهرة ضد ما وصفوها بالطائفية والظلم.
ووجه الصدر في كلمة مسجلة ألقاها عبر شاشة تلفزيونية انتقادات للحكومة العراقية على ما وصفه باحتمائها بالشعب بدلا من حمايته، وقال إن الحكومة جعلت من الشعب حاميا لها في وقت كان عليها أن تقوم هي بحماية أبنائه، واتهم من وصفهم بالطغاة بممارسة الظلم وإذلال الشعب.
وعبر الصدر عن دعمه الاحتجاجات التي انطلقت في البلاد منذ 3 أشهر، مشترطا تخليها عن الشعارات الطائفية وعدم تمجيد حزب البعث.
في هذا الوقت، قتل 10 اشخاص وأصيب 16 آخرون في هجوم بسيارة مفخخة في البصرة جنوب العراق امس، في وقت تبنى تنظيم القاعدة الهجوم على وزارة العدل في بغداد الذي أسفر عن سقوط 18 قتيلا.
وقال علي المالكي مدير الأمن في محافظة البصرة في تصريح لوكالة فرانس برس ان «سيارة مفخخة انفجرت في البصرة ما ادى الى مقتل 10 أشخاص وإصابة 16 آخرين بجروح».
وأضاف ان الهجوم وقع عند موقف للباصات في حي بشمال البصرة.
بدوره، تبنى تنظيم دولة العراق الإسلامية امس الهجوم الذي استهدف الخميس وزارة العدل في بغداد وأسفر عن سقوط 18 قتيلا، كما ذكرت الشبكة الأميركية لمراقبة المواقع الالكترونية الاسلامية (سايت).
وفي بيان نشر على منتديات جهادية، اعلنت دولة العراق الإسلامية مسؤوليتها عن الهجوم في وسط بغداد، موضحة انه اوقع «60 قتيلا على الأقل».
وجاء في البيان ان عملية «دك وزارة العدل» جاءت «ضمن سلسلة العمليات النوعية ثأرا لحرائر أهل السنة في سجون المرتدين» التي «كانت اداة في حرب أهل السنة وإرهابهم وتعذيبهم وسجنهم وإعدامهم».