Note: English translation is not 100% accurate
فلسطينيون يدعون إلى الوحدة في مواجهة حكومة نتنياهو وواشنطن تسعى لإحياء المفاوضات بين الطرفين
20 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلنت فصائل فلسطينية امس أن الحكومة الإسرائيلية الجديدة برئاسة بنيامين نتنياهو تحمل نوايا عدوانية ودعت إلى التوحد في مواجهتها.
وقال سامي أبو زهري الناطق باسم حركة حماس ليونايتد برس انترناشونال إن الأحزاب المشكلة لهذه الحكومة ذات برنامج عدائي للفلسطينيين وهو ما يجعل الحكومة الإسرائيلية وقياداتها هي الأكثر تطرفا في الكيان الصهيوني.
وشدد أبوزهري على ضرورة توحد الصف الفلسطيني لمواجهة التحدي الذي تشكله هذه الحكومة المتطرفة في ظل الثقة بأن المستقبل لشعبنا وقضيته العادلة وليس للاحتلال الغاصب.
من جهة أخرى، عبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيان تسلمته يونايتد برس انترناشونال ان الحكومة الإسرائيلية الجديدة تمثل برنامج الإيغال في الاستيطان وقرع طبول الحرب في المنطقة وجدول أعمالها الحقيقي هو التوسع والعنصرية وجرائم الحرب بحق الأرض والإنسان الفلسطيني ومقدساته.
وحذرت الجبهة من استغلال الحكومة الإسرائيلية لحالة الجمود العربي للتوسع في الاستيطان ومصادرة الأراضي الفلسطينية. وقالت ان استعادة الوحدة وتجديد الشرعية هي حجر الزاوية في الخروج من النفق المظلم الذي تمر به القضية الوطنية.
وكان عضو المكتب السياسي للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين تيسير خالد قد قال في بيان إنه ينبغي على الفصائل الفلسطينية إنهاء الانقسام لمواجهة الحكومة الإسرائيلية الجديدة ومشروعها.
في هذا الوقت، يتوقع أن يزور وزير الخارجية الأميركي جون كيري إسرائيل مجددا السبت المقبل من أجل البحث مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سبل التقدم في المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية.
وقالت الإذاعة العامة الإسرائيلية إن كيري وصل إلى إسرائيل تمهيدا لزيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لإسرائيل ومنطقة السلطة الفلسطينية التي تبدأ اليوم وسيتوجه المسؤولان الأميركيان إلى الأردن بعد غد على أن يعود كيري إلى إسرائيل السبت.
وأضافت الإذاعة الإسرائيلية أن كيري سيلتقي مطلع الأسبوع المقبل مع نتنياهو للبحث في سبل دفع المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، علما ان إسرائيل تسعى إلى خفض سقف التوقعات من تأثير زيارة الرئيس الأميركي على احتمال تحريك العملية السياسية.
وسيبحث أوباما ونتنياهو في عدد من القضايا المتعلقة بالمنطقة وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني والأوضاع في سورية والعملية السياسية بين إسرائيل والفلسطينيين.
كما سيلتقي أوباما مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس.
وسيتوجه أوباما بعد غد الخميس إلى مدينة رام الله في الضفة الغربية حيث سيلتقي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.