Note: English translation is not 100% accurate
الجزائر تطلب من عائلة القذافي مغادرتها تحاشياً لتسليمهم لـ «الانتربول»
24 مارس 2013
المصدر : الجزائر ـ د.ب.أ

أفادت مصادر جزائرية مسؤولة بأن الجزائر تحاشت تسليم أفراد عائلة القذافي الى السلطات الليبية أو الى الشرطة الدولية (انتربول) واقترحت عليهم مغادرة البلاد والبحث عن دولة لجوء أخرى، تجنبا لأي حرج سياسي يمكن أن تقع فيه الجزائر في حال طالبتها «الانتربول» بتنفيذ مذكرة الاعتقال الصادرة في حق عائشة القذافي وهانيبعل القذافي.
وأكدت المصادر حرص الجزائر على تنفيذ التزاماتها إزاء الهيئات الدولية السياسية والأمنية وعدم الإخلال بها.
وقد صرح سفير الجزائر في ليبيا عبدالحميد بوزاهر الخميس الماضي بأن كل أفراد عائلة العقيد الليبي المقتول معمر القذافي غادروا الجزائر.
وكان الأمين العام للانتربول، رونالد نوبل، قد زار ليبيا يومي 16 و17 من الشهر الجاري وصرح بأنه «مثلما جلبنا السنونسي، سنجلب لكم بقية المطلوبين»، وذكرت صحيفة «الخبر» في عددها الصادر امس السبت ان مسؤولا جزائريا ربط بين مغادرة عائلة القذافي للجزائر ونشر الشرطة الدولية «الانتربول» قائمة حمراء جديدة تضم ثلاثة من أبناء القذافي، اثنين منهم كانا يقيمان في الجزائر، وهما عائشة القذافي وهانيبعل القذافي، إضافة الى الساعدي القذافي الذي لجأ الى النيجر.
ونشر الانتربول، على موقعه على الانترنت، في القائمة الحمراء صورة عائشة القذافي المطلوب القبض عليها بتهمة غسيل الأموال والتزوير وتهريب الأموال، إضافة الى صورة هانيبعل القذافي المطلوب بتهمة غسيل الأموال والاحتيال والغش، ضمن قائمة شخصيات ليبية من المقربين من القذافي وأركان نظامه السابق، وطالب الدول التي يقيمون فيها أو يعبرون أراضيها القبض عليهم وتسليمهم بناء على مذكرة أصدرتها السلطات الليبية.
وكانت الجزائر قد استقبلت أفراد عائلة القذافي، زوجته صفية وابنته عائشة القذافي ومحمد وهانيبعل وأولادهم، منذ 26 أغسطس 2011، وعزت ذلك لأسباب إنسانية ولأنهم لم يكونوا مطلوبين للعدالة الليبية ولم تصدر بحقهم مذكرات اعتقال دولية.