- اقتراح من الهيفي باستخراج فحص طبي للزائرين حول الأمراض المعديةنظام البصمة فعال للغاية ويحد
- من التزوير
هناء السيد
أعلن مدير مكتب فحص العمالة بالقاهرة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الخدمات العامة م.بدر منيف العنزي انه حرصا من مكتب فحص العمالة الوافدة على توفير الوقت والجهد على العمالة الوافدة يسعى المكتب الى انهاء اوراق الوافد من مكان واحد، لذا تم الاتفاق المبدئي مع وزارة القوى العاملة والهجرة المصرية ان توفر مندوبا لها بمقر مكتب فحص العمالة بحيث ان الوافد ينهي أوراقه في مكان واحد وسنبدأ مباحثاتنا مع وزارة الخارجية المصرية.
واضاف العنزي في تصريحات خاصة لـ «الأنباء» ان الخطوة النهائية للوافد ستكون في وزارة الخارجية المصرية وبالتالي نكون اختصرنا على الوافد مراحل كثيرة مهمة وبالتالي عدم ذهاب العمالة بهذا الكم الى مقر وزارة القوى العاملة والهجرة.
وذكر انه سيخاطب وزارة الخارجية المصرية ويقدم مقترحين الأول ان يأتوا مرة واحدة في الأسبوع للتصديق على الأوراق، والثاني بدلا من ذهاب العمالة الى مقر الوزارة ويسببون ضغطا نذهب نيابة عنهم ونصدق على الورق وذلك تسهيلا على الجميع.
ووصف العنزي زيارة وزير الصحة د.محمد الهيفي مؤخرا الى مقر مكتب فحص العمالة بأنها زيارة ناجحة ومشجعة وجاءت في وقت مهم جدا خاصة ان الوزير مهتم بـ «IT» وركز عليها ووصلنا اليوم الى مرحلة كبيرة وقد تم انهاء أوراق أكثر من 70 ألف وافد مصري ولدينا كم من المعلومات التي تخص هؤلاء العمالة ولدينا كذلك بنك معلومات خاص بهم، وذكر انه عندما شاهد الوزير ما يقدمه فحص العمالة من خدمات تساءل لماذا لم يطبق هذا النظام في الوزارات الأخرى المتصلة باستخراج الفيزا والاقامة وكذلك الأمن الصحي، وطرح الوزير الهيفي مقترحا حول استخراج شهادة فحص طبي للزائر الى الكويت وتنتهي خلال عام او عامين تخص الأمراض المعدية فقط وهذا مقترح تحت الدراسة ومكتب فحص العمالة لديه الاستعداد التام لإجراء تلك الفحوصات.
وأشار العنزي الى ان وزارة الصحة بالكويت هي الأولى التي يتعامل معها الوافد لدى وصوله الى الكويت يليها اكثر من جهة منها الخارجية ووزارة الشؤون، لافتا الى انه من خلال بنك المعلومات الخاص بفحص العمالة تستفيد وزارة الداخلية من تلك المعلومات للقضاء على التزوير والمخالفة ولن يدخل احد الكويت الا من خلال تلك المنظومة المتكاملة التي يقوم بها مكتب فحص العمالة خاصة، كما يعد النظام الخاص بالبصمة مهما جدا حيث انه يحد من التزوير لانه يتم الاحتفاظ بهذه المعلومات وبذلك اصبحنا جهة رقابية والآن الوافد لا نقبل منه جواز السفر فقط بل لابد من احضار بطاقته التي تحمل الرقم القومي الذي أقرته الحكومة المصرية خاصة ان الرقم القومي لا يتغير تماما وهو الأساس الذي نتعامل معه.
تطبيق على الدول الأخرى
وفي رده على سؤال لـ «الأنباء» حول امكانية الاستفادة من هذه التجربة وتطبيق ذلك مع الدول الأخرى التي ترسل عمالة وافدة للكويت، قال العنزي: اشاد وزير الصحة د.الهيفي بالتجربة وتساءل لماذا لا تطبق في اماكن اخرى؟ موضحا ان هذا العمل بدأ منذ عامين فقط وثمن الوزير والوفد المرافق له التجربة خاصة اننا نعمل تحت مظلة وزارة الصحة بالكويت، مؤكدا اهمية ان يتم تعميم النظام في الوزارات الأخرى ومنها الداخلية والشؤون الاجتماعية والعمل المسؤولة عن العمالة الوافدة.
والآن نجري الإعداد لإنشاء مختبر ومعمل خاص لفحص العمالة الوافدة وذلك بالتعاون مع عدد من الشركات الطبية الكويتية وبأجهزة متطورة، وبالتالي نوفر الجهد على الوافد ويذهب فقط للمعامل المركزية والفحص الخاص بالفيروسات وبذلك يمتلك مكتب فحص العمالة ان يوفر الملف الصحي الالكتروني للوافد في حين الى الآن لا يوجد ملف صحي الكتروني للمواطن الكويتي، وأشار الى ان الوافد يدفع رسوم محددة 690 جنيها مصريا والسفارة لها رسوم تصل الى 300 جنيه مصري نحصلها نيابة عن الوافد وندفعها للسفارة ورغم زيادة الأسعار عالميا الا اننا لم نقم حتى الآن بزيادة الرسوم على الوافد.
رعاية الطلاب البدون صحياً
وقال العنزي نتحمل علاج الطلبة الكويتيين البدون الدارسين في مصر حوالي 450 طالبا وطالبة ومسجلين بالمكتب الثقافي بسفارتنا بالقاهرة، كما ان لدينا 9 كويتيين يعملون في الشركة بالقاهرة وبالتالي لدينا نسبة تكويت في الوظائف.
وردا على سؤال حول ابنائنا الطلاب الذين يشملهم المكتب الصحي أعرب العنزي عن ترحيبه واستعداد مكتب فحص العمالة لتقديم خدمات اكثر لابنائنا الطلاب الدارسين بالجامعات المصرية ونحقق لهم بيئة مناسبة وهذا يعود الى وزارة الصحة اذا رغبت في ذلك، نحن لدينا الاستعداد ولدينا افكار كثيرة كما وفر مكتب فحص العمالة خدمة السفر للراغبين عبر مكتب للخطوط الجوية الكويتية ووفرنا مكتبا خاصا بهم بمقر فحص العمالة وقدمنا لهم تسهيلات كثيرة، بل وفكرنا ان نذهب للوافد في محافظته ولكن نظرا لعدم وجود معامل مركزية الا بالقاهرة فإلى الحين ليس من السهل ان نقدم خدماتنا للوافد وهو في محافظته.