Note: English translation is not 100% accurate
بابا الفاتيكان يقيم أول قداس له ويدعو إلى «السلام في سورية الحبيبة» والعراق
1 ابريل 2013
المصدر : الفاتيكان ـ أ.ف.پ

دعا بابا الفاتيكان فرنسيس الاول في اول رسالة الى المدينة والعالم في بابويته لمناسبة عيد الفصح الى «السلام» في سورية وفي العراق وانهاء النزاع الفلسطيني- الاسرائيلي، والى التفاهم في شبه الجزيرة الكورية.
وقال امام مئات آلاف المؤمنين المحتشدين في ساحة القديس بطرس وجادة ديلا كونشيلياتسيوني متحدثا للمرة الاولى بشأن النزاع السوري، «كم من الدماء سفكت، وكم من العذابات ستفرض بعد قبل التمكن من ايجاد حل سياسي للازمة؟».
ودعا الى «السلام لسورية الحبيبة، من اجل شعبها الجريح بسبب النزاع ومن اجل العديد من اللاجئين الذين ينتظرون المساعدة والتعزية».
وصلى ايضا من اجل السلام في العراق، كما دعا الفلسطينيين والاسرائيليين الى سلوك «طريق الوفاق» من اجل «وضع حد لنزاع مستمر منذ زمن بعيد». وفيما يتعلق بأفريقيا دعا البابا لاستعادة مالي «وحدتها وارساء الاستقرار» فيها، وذكر جمهورية الكونغو الديموقراطية وجمهورية افريقيا الوسطى حيث «يضطر العديدون لمغادرة منازلهم والعيش في الخوف». وندد البابا فرنسيس بشكل خاص باحتجاز «العديد من الرهائن» لدى «مجموعات ارهابية» في نيجيريا، موجها نداء من اجل «الاطفال» يتعلق خصوصا بعائلة فرنسية مخطوفة. ودعا اول بابا ارجنتيني الى «السلام في آسيا خصوصا في شبه الجزيرة الكورية من اجل تجاوز الخلافات ونضوج روح متجددة من المصالحة»، في حين اشتدت التوترات الى حد خطير بين النظام الشيوعي الكوري الشمالي والنظام الديموقراطي الكوري الجنوبي حيث تعيش مجموعة كبيرة من المسيحيين مع الاقلية الكاثوليكية.
وفي نهاية رسالته ندد البابا بقوة بـ «الاتجار بالبشر» واعتبره «الاستعباد الاكثر انتشارا في القرن الحادي والعشرين». ودعا البابا الذي انتخب في 13 مارس مجددا الى «السلام في العالم الذي مازال منقسما الى حد كبير بسبب جشع الذين يسعون الى مكاسب سهلة».
ومن دون ان يأتي على ذكر اميركا اللاتينية القارة التي يتحدر منها، انتقد الحبر الاعظم بقوة «العنف المرتبط بتهريب المخدرات والاستغلال غير المنصف للموارد الطبيعية»، مذكرا بإحدى مقولاته «فليجعل منا يسوع حراسا مسؤولين عن الكون».