Note: English translation is not 100% accurate
نيكولاس مادورو: «أنا جاهز» لرئاسة فنزويلا
2 ابريل 2013
المصدر : فنزويلا ـ أ.ف.پ

قبل اسبوعين على الانتخابات الرئاسية الفنزويلية، قال نيكولاس مادورو المرشح لخلافة الرئيس الراحل هوغو تشافيز «لم أكن أبدا أتوقع ذلك، أبدا، لكن من المؤثر جدا والمفاجئ ان يقول لك قائد احببناه جميعا وكنا دائما نسانده بولاء، في وقت ما: اسمع، سأخضع لعملية وهناك ثلاثة سيناريوهات: الأول ان اموت خلال العملية والثاني ان تكون معقدة وفي الحالتين يتعين عليك التكفل بقيادة البلاد». وفي ولاية باريناس (غرب) وردا على اسئلة فرانس برس، نفى مادورو الذي عينه الرئيس الراحل عندما كان مريضا، لمواصلة «الثورة البوليفارية»، شائعات حول انقسام الاغلبية مشددا على شرعيته ومؤكدا انه يحظى بدعم كامل الحكومة.
وأوضح «هناك رد وحدوي قوي جدا، الان تربطنا علاقات اخوة حقيقية بلغت مستوى لم تشهده من قبل، ان القيادة السياسية والعسكرية للثورة موحدة في مشاعر مشتركة من الألم والمحبة لتشافيز، اذا كانت هناك مشاعر تجمعنا فهي حب تشافيز (...) واننا جميعا ننفذ اوامر الرئيس تشافيز، وانا اولهم».وقال «نعم، انا اثق في الناس الذين سيتوجهون الى الصناديق للتصويت بمادورو لأننا مثل عائلة فقدت اباها، هنا الشعب موحد لأن من مسؤولية الجميع ان يدوم ارث تشافيز، وانا في الخط الاول، انه وضعني في الخط الاول والشعب يعلم انني سأمضي قدما اذا تقدم هو ايضا». وأضاف مرشح النظام القائم منذ 14 سنة ان هوغو تشافيز «أهلني دون ان اشعر في كافة المجالات: النفط والمالية والشؤون الدولية».
وتابع «هناك كثيرون يراهنون اليوم على نهاية الثورة لكنني اعتقد ان قادة العالم يعلمون ان الثورة لها قوتها الذاتية» بغض النظر عن الرئيس الراحل الذي كان يتمتع بكاريزما منقطعة النظير كما يقول وريثه «ونحن فقط بإمكاننا ضمان الاستقرار السياسي والاقتصادي وفي مجال الطاقة، نحن مع نيكولا مادورو رئيسا».
ويعد مادورو الذي يعتبر عموما اكثر اعتدالا من استاذه رغم انه يستعمل الخطاب الراديكالي نفسه خلال هذه الحملة، ويدرك عمق الانقسام السياسي في البلاد بين انصار وخصوم تشافيز، انه اذا فاز فسيقرر منذ 15 ابريل «تعميق الحوار مع كافة الاوساط التي تريد ان تتحاور وتعمل». وبخطاب مفعم بالاشارات والاشادة بالرئيس الراحل، ينفي نيكولاس مادورو الذي تتوقع الاستطلاعات فوزه، ان تكون الحكومة عاجزة عن اتخاذ القرارات او تكون مشلولة بسبب غياب هوغو تشافيز الذي كان يحتكر القسم الاكبر من الصلاحيات.
وقال المرشح «اننا نتخذ القرارات ونحكم بفضل قيادة الثورة الجماعية». وقد سجل مادورو (50 سنة) صعودا سياسيا سريعا.كان سائق حافلة ثم مسؤولا نقابيا ثم انتخب نائبا في 1999 قبل ان يعين وزيرا للشؤون الخارجية ثم نائبا للرئيس بعد الانتخابات الرئاسية في اكتوبر التي فاز بها تشافيز على حاكم ولاية ميرندا انريكي كبريليس مرشح المعارضة مجددا حتى انتخابات 14 ابريل.