Note: English translation is not 100% accurate
سيئول تعد «برد عنيف» في حال استفزاز كوري شمالي
2 ابريل 2013
المصدر : سيئول ـ أ.ف.پ
وعدت كوريا الجنوبية «برد عنيف» في حال «استفزاز» كوري شمالي مدعومة من الولايات المتحدة التي نشرت طائرتي أف ـ 22 خفيتين على خلفية توتر حاد مع كوريا الشمالية.
صباحا اجتمعت وأكدت رئيسة كوريا الجنوبية بارك غون ـ هاي خلال اجتماعها امس مع مسؤولين عسكريين رفيعين بينهم وزير الدفاع: «اعتقد انه علينا ان نرد بشكل شديد وفوري من دون أي اعتبار سياسي في حال غامر (الشمال) في استفزاز شعبنا». وتشهد شبه الجزيرة الكورية حلقة جديدة من مسلسل التوتر والتهديدات منذ ديسمبر الماضي عندما أجرى الشمال تجربة إطلاق صاروخ ناجحة اعتبرتها واشنطن وسيئول تجربة بالستية.
بعدئذ أجرت بيونغ يانغ تجربتها النووية الثالثة ما أدى إلى تبني عقوبات جديدة ضدها في مجلس الأمن الدولي في مارس، واستمر التصعيد منذ ذلك الحين.
وأعلن الشمال مطلع مارس الماضي عن إلغاء اتفاق الهدنة والاتفاقات الثنائية الأخرى المبرمة مع سيئول احتجاجا على التمارين العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.
وأثار إعلان الولايات المتحدة الاثنين الماضي ان مقاتلتي شبح من طراز اف ـ 22 انضمتا إلى قاذفات بي ـ 52 وبي ـ 2 للمشاركة في المناورات العسكرية المشتركة الجارية بين الجيشين الأميركي والكوري الجنوبي استياء حادا لدى نظام الشمال الذي هدد بضرب جزر غوام وهاواي الأميركية في المحيط الهادئ. وأعلنت كوريا الشمالية انها «في حالة حرب» مع كوريا الجنوبية.
والكوريتان لا تزالان تقنيا في حالة حرب لأن حرب كوريا بين العامين 1950 و1953 انتهت بهدنة وليس بمعاهدة سلام، بينما أعلن متحدث باسم القوات المسلحة الأميركية ان طائرتي اف ـ 22 رابتور وصلتا الأحد الى كوريا الجنوبية للمشاركة في مناورات «فول ايغل» السنوية المشتركة بين البلدين التي تستمر حتى 30 الجاري.
وبحسب معلومات غير مؤكدة فإن المقاتلتين موجودتان في القاعدة العسكرية الأميركية في جزيرة اوكيناوا في جنوب اليابان.
وسبق لمقاتلات اف ـ 22 مماثلة ان شاركت في هذه التدريبات السنوية، غير ان مشاركتهما في هذا الوقت بالذات تكتسب أهمية بالغة نظرا الى تفاقم التوتر في المنطقة بسبب الخطاب الناري المتبادل بين بيونغ يانغ من جهة وسيئول وواشنطن من جهة أخرى والذي يعتبره الخبراء مثيرا للقلق.