Note: English translation is not 100% accurate
مارس أكثر الأشهر دموية ومقتل 6000 سوري بينهم 300 طفل.. وقوات النظام تقصف حمص بقنابل الأوكسجين
الجيش الحر ينسف مقر هيئة إمداد جيش الأسد في ريف دمشق
3 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

الثوار يفشلون في السيطرة على مشفى الكندي في حلب ويسقطون طائرة في معرة النعمان
مع تزايد التوقعات بقرب انطلاق المعركة الكبرى بين الجيش الحر وجيش النظام السوري في دمشق، تزداد حدة الخسائر البشرية والمادية في كل المدن التي خرجت عن سيطرة نظام الرئيس بشار الاسد.
فقد أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان أن شهر مارس كان اكثر الشهور دموية منذ اندلاع الثورة اذ سجل مقتل اكثر من ستة الاف سوري بينهم اكثر من 300 طفل وأكثر من 2200 من المدنيين مجهولي الهوية.
يأتي ذلك وسط معلومات بثها ناشطون عن نزوح عشرات من قاطني الاحياء المؤيدة من الطائفة العلوية خاصة في حي تشرين وعش الورور ومزة 86 في العاصمة.
وفي التفاصيل الميدانية، أعلن الجيش الحر أنه حرر الأبنية المرتفعة الواقعة بين جوبر والقابون، والتي كان يحتلها القناصة وقتل عددا منهم، كما استهدف مجددا مطار دمشق الدولي براجمات الصواريخ.
وأعلنت شبكة «شام» الاخبارية ان اشتباكات عنيفة وقعت في محيط أحياء القابون وبرزة وتشرين ومخيم اليرموك وفي محيط كراجات العباسيين من جهة حي جوبر، تخللها قصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على أحياء جوبر ومخيم اليرموك والقابون وبرزة وأحياء دمشق الجنوبية.
من جهة ثانية، اعلن الجيش الحر كذلك انه تمكن من تدمير مقر « هيئة الامداد والتموين 131» التابع لوزارة الدفاع في منطقة نجها بريف دمشق بشكل كامل، وذلك بعد ان استهدفه بـ ٤ عبوات ناسفة تم زرعها وتم تدميره بالكامل.
وقال ان الهيئة كانت تضم مابين 150 و 200 ما بين ضباط وصف ضباط وشبيح وجندي.
وأكد مقتلهم وعرف منهم العقيد عبدالله الطويل رئيس المركز والعقيد سهيل سليطين معاون رئيس المركز.
وكشف الجيش الحر أن «لواء ابي دجانة» التابع لألوية احفاد الرسول وكتيبة نور الشام هم من نفذوا العملية التي اسفرت عن تدمير المركز الذي يعتبر أحد اهم مراكز تموين الجيش النظامي من غذاء ومحروقات لمختلف القطع العسكرية وما يسمى اللجان الشعبية والميليشيات الموالية من الشبيحة.
وفي تطور لافت ايضا أعلن نشطاء اندلاع اشتباكات عنيفة في منطقة السيدة زينب بين جبهة النصرة ولواء ابو الفضل العباس الذي يقول معارضون ان مقاتليه من حزب الله ومن العراق، واكدوا ان الجبهة تمكنت من قتل واسر عدد من عناصر اللواء.
وقال العقيد عبدالحميد زكريا من القيادة المشتركة للجيش الحر لقناة «العربية» ان حزب الله ارسل نحو الفين من مقاتليه تحت راية هذا اللواء التي رفعوها فوق ضريح السيدة زينب بدمشق.
من جهة أخرى، أكدت «شام» تعرض محافظة ريف دمشق لقصف عنيف من الطيران الحربي، خاصة على بلدة المليحة وعلى عدة مناطق بالغوطة الشرقية ولقصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مدن وبلدات بيت سحم وعربين وحرستا والعتيبة والبحارية وزملكا وداريا ومعضمية الشام وحزة والمقيلبية وببيلا وعدرا ودوما. كما وقعت اشتباكات عنيفة عند الحواجز المحيطة ببلدة المليحة وفي مدن وبلدات بيت سحم وزملكا وحرستا وداريا.
هذا وبث ناشطون نداء لسكان مدينة النبك بريف دمشق بالتزام منازلهم والملاجئ اثر قصف قوات النظام للمدينة بالتزامن مع سماع أصوات اشتباكات في المدينة.
على جبهة حلب نقلت قناة «العربية» عن ناشط من حلب تأكيده فشل محاولات الجيش الحر والكتائب الأخرى في السيطرة على مستشفى الكندي التي اتخذها النظام مركزا لقواته وشبيحته.
واعلن الناشط انسحاب الجيش الحر من معسكرات قرية «حندرات» بعد السيطرة عليها صباح أمس، واستأنفت المدفعية الثقيلة للنظام قصف مدن وبلدات ريف حلب الشمالي من المدفعية المتمركزة غرب الزهراء، بحسب شبكة «شام».كما قصفت المدفعية الثقيلة حي الشيخ مقصود وسط اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في حي الأشرفية رحبة الشقيف.
بموازاة ذلك، شنت قوات الجيش الحر هجوما واسعا على معسكر وادي الضيف والحامدية بريف إدلب، وقالت «شام» انه استهدف ايضا بالصواريخ لليوم الثاني على التوالي معسكر الخزانات التابع لجيش النظام في خان شخيون. ولاحقا اعلن ثوار المعارضة اسقاط طائرة حربية فوق معرة النعمان، ورد النظام بقصف مدفعي على مدينة بنش وبلدة تلمنس والمعرة والمناطق المحيطة بالمعسكرين.
في غضون ذلك، اتهم ناشطون معارضون في حمص عناصر حزب الله اللبناني بالقيام بهجوم قوي بالدبابات والشيلكا على منطقة جوسيه بريف القصير للسيطرة عليها بعد ان تمكن الجيش الحر من تحريرها قبل اسبوع، وتخللها اشتباكات عنيفة مع الجيش الحر. واتهمت تنسيقيات الثورة في حمص قوات النظام باستخدام نوع جديد من القذائف في قصف المدينة القديمة، وخاصة حي باب هود وهي عبارة عن اسطوانات أوكسجين يتم حشوها بصواريخ راجمة ومن ثم حشوها بمواد متفجرة وضربها على الجبهات الامامية لحي باب هود ويتم اسقاط بناء كامل مؤلف من طابقين الى ثلاثة. وقد احصت التنسيقيات 4 انفجارات في هذا الحي وحده.
في هذه الاثناء أكدت «شام» استخدام النظام للمدفعية الثقيلة والهاون في قصف باب هود وباب التركمان وباب الدريب والحميدية والصفصافة، وكذلك مدن الحولة والرستن والغنطو.
هذا وشنت قوات النظام حملة دهم واعتقالات في حي المناخ بحماة، بينما استهدف الجيش الحر بالهاون حاجزي بلدة المغير وتل عتمان العسكريين إضافة إلى حاجز بريديج وإلحاق خسائر كبيرة في هذه الحواجز، بريف حماة، بحسب «شام».
في محافظة درعا، قصف جيش النظام بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة حي طريق السد وأحياء درعا البلد.
تزامن القصف مع اشتباكات في حي الكرك بدرعا البلد، وطال القصف مدن وبلدات علما وداعل وتسيل وخربة غزالة والكتيبة.
في وقت استمرت الاشتباكات في محيط الكتيبة 49 للدفاع الجوي قرب علما. وشمل القصف المدفعي والصاروخي والجوي معظم أحياء مدينة دير الزور وجبل النوبة بريف اللاذقية، بينما قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة ناحية تل حميس بمحافظة الحسكة.