Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تنذر بكين بتعزيز وجودها العسكري في شرق آسيا وكيم أون يهدد بتدمير مؤسسات حكومية أميركية
7 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

أصدر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أوامره للصناعات الحربية في البلاد بزيادة إنتاج المدافع، في ظل استمرار التوتر في شبه الجزيرة الكورية بسبب تهديدات بيونغ يانغ بتوجيه ضربة نووية للولايات المتحدة. وقالت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية: إن تلفزيون كوريا الشمالية المركزي بث أمس فيلما وثائقيا يظهر فيه الزعيم كيم وهو يترأس اجتماعا استشاريا مع عمال الصناعات الحربية في 17 مارس الماضي.
وقال كيم أثناء الاجتماع: بمجرد اندلاع الحرب، يجب أن ندمر مواقع العدو المهمة في الحال بما في ذلك المؤسسات الحكومية وذلك عن طريق ضربة عسكرية مفاجئة.
وأضاف: يجب ضمان نوعية عالية من أسلحة المدفعية والقذائف حتى نستفيد من ضربات استباقية سريعة لأعدائنا، محذرا من أن أعداء كوريا الشمالية يستعدون لشن حرب عليها، ما يعني أهمية إنتاج مدافع يمكن الاعتماد عليها. وبالتوازي مع ذلك، أعلن مكتب الرئاسة الكوري الجنوبي أمس انه ليس هناك أي تطورات او تحركات ملحوظة في كوريا الشمالية رغم تهديدات بيونغ يانغ المتكررة بمهاجمة سيئول والولايات المتحدة.
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الولايات المتحدة تضغط على الرئيس الصيني الجديد لاتخاذ خطوات صارمة ضد كوريا الشمالية، وإلا فستقوم واشنطن بتعزيز وجودها العسكري في المنطقة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الإدارة الأميركية قولهم: إن اتصالات جرت مؤخرا بين بكين وواشنطن حيث أبلغ الجانب الأميركي الجانب الصيني بالتفصيل عن الخطط الأميركية لتعزيز دفاعاتها الصاروخية وخطوات الردع الأخرى للتهديدات الحربية من جانب كوريا الشمالية. وأشارت الصحيفة إلى أنه من اللافت أن الصين، التي تنتقد الرغبة الأميركية في تعزيز وجودها في آسيا، لم تحتج لا علنا ولا سرا على نشر سفن وطائرات أميركية في شبه الجزيرة الكورية، وهو ما قال مسؤولون أميركيون انه دليل على ازدياد إحباط الصين من تصرفات كوريا الشمالية وخشيتها من أن يقوض دعمها لبيونغ يانغ علاقاتها مع واشنطن.
من جهة أخرى، كشفت صحيفة التايمز البريطانية النقاب عن ان الجيش الأميركي سينشر طائرة تجسس بدون طيار في اليابان لتعزيز قدراته التجسسية على كوريا الشمالية.