Note: English translation is not 100% accurate
رجل دين تونسي يقول إن هناك طائفة من الجن «شيوعية» وموالية لليساري حمة الهمامي
7 ابريل 2013
المصدر : تونس - وكالات

قرر نحو 100 محام تونسي مقاضاة رئيس الحكومة الحالي علي العريض، مع عدد من مسؤولي وضباط وزارة الداخلية، بتهمة ارتكاب جرائم خطيرة أثناء أحداث سليانة التي خلفت في نوفمبر الماضي أكثر من 200 جريح، 20 منهم حالتهم خطيرة. وقال عبدالستار بن موسى رئيس الرابطة الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان في تصريح بث صباح أمس، إن المحامين تقدموا أمس الأول بشكوى قضائية إلى المحكمة العسكرية الدائمة بمدينة الكاف بغرب البلاد، ضد وزير الداخلية السابق ورئيس الحكومة الحالي علي العريض، ورئيس الحكومة السابق حمادي الجبالي، وعدد من كبار مسؤولي وزارة الداخلية بتهمة التورط في أحداث سليانة. وأوضح أن الشكوى تضمنت إتهامات عديدة منها محاولة القتل، واستخدام العنف الشديد، فيما أعلن المحامي شرف الدين القليل أن الشكوى تضم 13 تهمة موجهة إلى رئيس الحكومة التونسية الحالي بصفته السابقة (وزيرا للداخلية)، وإلى رئيس الحكومة السابق حمادي الجبالي، وثمانية من كبار المسؤولين الأمنيين بوزارة الداخلية. واندلعت أحداث مدينة سليانة الواقعة غرب تونس في نهاية نوفمبر الماضي، إثر إحتجاجات على التهميش وغلاء المعيشة وإستفحال البطالة، حيث تصدت لها السلطات الأمنية باستعمال الخراطيش التي تستخدم عادة في صيد الطيور، وتسببت هذه في فقدان العديد من الجرحى لبصرهم. وكانت أحزاب سياسية تونسية ومنظمات حقوقية عربية ودولية ومفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، قد انتقدت في بيانات الحكومة التونسية، على استعمالها للعنف الشديد لمواجهة المحتجين في سليانة. في سياق آخر، قال شيخ محسوب على التيار السلفي في تونس إن هناك طائفة من الجن شيوعية، وتدين بالولاء إلى القيادي اليساري التونسي حمة الهمامي أمين عام حزب العمال، والناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية التونسية. وكتبت صحيفة الصريح التونسية أمس، تحت عنوان طائفة شيوعية من الجن تابعة لحمة الهمامي تصدر صفحتها الأولى، أن المصلين بجامع بإحدى الضواحي الشعبية بتونس العاصمة، فوجئوا بأحد الشيوخ المحسوبين على التيار السلفي وهو يقول خلال درس فقهي إنه ليس كل الجان على عقيدة واحدة، حيث هناك من هو يهودي ومن هو مسلم، ومن هو مسيحي، وهناك أيضا من هو شيوعي تابع لحمة الهمامي.
وأشارت الصحيفة التونسية إلى أن هذا الشيخ الذي لم تذكر اسمه، تمسك بما ذهب إليه في خلط واضح بين الأديان وبين الشيوعية، فيما رفض حمة الهمامي التعليق على مثل هذه الشطحات في المساجد والجوامع التونسية.