Note: English translation is not 100% accurate
الأسد يصف أردوغان بـ «الأحمق» ويحذّر من «تأثير الدومينو» حال سقوط نظامه
7 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

حذر الرئيس السوري بشار الاسد مما وصفه بـ «تأثير الدومينو» في حال «تقسيم» سورية او سقوط نظامه، معتبرا أن عدم استقرار في دول الجوار سيستمر «لسنوات وربما لعقود طويلة».
ووجه الاسد في مقابلة مع قناة «اولوصال» وصحيفة «ايدنليك» التركيتين انتقادات لاذعة الى رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان، ملمحا الى انه من «الحمقى» وغير مدرك ان «الحريق» في سورية سينتقل الى بلاده.
وقال الاسد «الكل يعرف انه اذا حصل في سورية اضطراب وصل الى مرحلة التقسيم او سيطرة القوى الارهابية او كلتا الحالتين، فلا بد من ان ينتقل هذا الوضع مباشرة الى الدول المجاورة اولا، وبعدها بتأثير الدومينو الى دول ربما بعيدة في الشرق الاوسط»، وذلك في المقابلة التي بثتها صفحة المكتب الاعلامي في الرئاسة السورية على موقع «فيسبوك».
واضاف ان الامر «يعني خلق حالة من عدم الاستقرار لسنوات وربما لعقود طويلة».
وسجلت المقابلة مع الاسد الثلاثاء الماضي وبثت مقاطع قصيرة منها في الايام الماضية.
وفي المقابلة، توجه الاسد برسالة الى الاتراك قال فيها ان «الحكومات ستذهب ولن تبقى الى الابد. علينا الا نسمح للحكومات والمسؤولين الحمقى منهم وغير الناضجين، بان يضربوا هذه العلاقة التي يجب ان نبنيها نحن وليست اي جهة في الخارج».
وحذر من ان «المشكلة هي كيف تقنع المسؤولين الاتراك الآن الموجودين في الحكومة وفي مقدمتهم رئيس الحكومة ان الحريق في سورية سيحرق تركيا؟ هو لا يرى هذه الحقيقة مع كل اسف». واتهم الاسد تركيا بالتحالف مع اسرائيل لاسقاط النظام السوري، وذلك ردا على اعتذار رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مؤخرا لاردوغان عن مقتل تسعة اتراك خلال اعتداء اسرائيلي على مجموعة سفن كانت تنقل مساعدات الى قطاع غزة عام 2010.
وسأل الاسد «لماذا لم يعتذر نتنياهو خلال الاعوام الماضية، ما الذي تغير؟»، معتبرا ان «ما تغير هو الوضع في سورية».
واضاف «هذا يؤكد بدقة وبوضوح ان هناك التقاء اسرائيليا ـ تركيا حول الوضع في سورية»، وان اردوغان «يعمل الآن بالتحالف مع اسرائيل لضرب الوضع في سورية. هو فشل خلال العامين الماضيين ولم تسقط الدولة السورية. كان هناك صمود سوري بالرغم من شراسة المعركة. لم يكن لديه حليف يساعده الا اسرائيل».
واعتبر ان الحكومة التركية «تساهم في قتل الشعب السوري بشكل مباشر»، وان رئيسها يسعى لاعادة «التاريخ السيئ» بين العرب والاتراك.
وفي موضوع الحل السياسي للازمة التي حصدت نحو 70 الف قتيل، قال الاسد ان «الخطوط الحمراء» في الحوار الذي اقترحه خلال خطاب في يناير «هي التدخل الاجنبي. اي حوار يجب ان يكون حوارا سوريا فقط وغير مسموح التدخل الاجنبي في هذا الحوار». وأضاف «عدا ذلك، لا توجد خطوط حمراء. يستطيع المواطن السوري ان يناقش اي شيء يريده».
ووجه الاسد في حديثه أمس الاول انتقادات الى جماعة الاخوان المسلمين، احد ابرز مكونات المعارضة السورية. وقال «الاخوان المسلمون من تجربتنا معهم في سورية منذ ثلاثين عاما واكثر بقليل، هم مجموعة انتهازية تستخدم الدين من اجل مصالح شخصية».