Note: English translation is not 100% accurate
مسلمو بورما يعتبرون أنهم «كبش فداء» الإصلاحات
15 ابريل 2013
المصدر : رانغون ـ أ.ف.پ
يقول مسلمو بورما انهم يشعرون بالاندماج في أمة متعددة القوميات لكنهم اصبحوا يعيشون خائفين يعانون من اعمال عنف دامية ويعتبرون انهم كبش فداء في بلاد تخوض مرحلة انتقالية سياسيا واجتماعيا. وترعب الاضطرابات التي اندلعت في وسط البلاد بعد تلك التي شهدتها ولاية راخين (غرب) السنة الماضية، المسلمين الذين استقر معظمهم منذ عقود في بورما. وفي حديث مع وكالة فرانس برس ، قال نيونت مايونغ شين رئيس المجلس الاسلامي للشؤون الدينية ان «كل مسلمي بورما يشعرون بالقلق، كيف نعيش في مجتمع بوذي؟». وتساءل «لماذا اصبحنا بهذا البؤس حتى يقتل رجالنا ونساؤنا واطفالنا وطلابنا بهذه الوحشية؟ المسلمون هم كبش فداء هذه المرحلة الانتقالية بعد النظام العسكري الظالم».
وقد قتل نحو 180 شخصا السنة الماضية في غرب بورما في هجمات شنها بوذيون من اتنية الراخين على مسلمين من الروهينغيا الاقلية المسلمة المحرومة من الجنسية والمهمشة كثيرا، واصبح البورميون المسلمون مستهدفون في مارس الماضي عندما قتل 43 شخصا خلال ثلاثة ايام.
وغرقت مدينة ميكتيلا في الفوضى اثر شجار بين بائع مسلم وزبائن بوذيين فدمرت مساجد في مدن عدة بينما اطلق رهبان بوذيون خطابات قومية متطرفة. واصبح هذا الخطاب المعادي للاسلام الذي ظل طيلة عقود مكتوما، يشكل احد اكبر تحديات النظام الجديد الذي انجز عدة اصلاحات منذ رحيل النظام العسكري قبل سنتين.
وقال كيواو نيين العضو في ادارة منظمة للمدارس الاسلامية «اننا نعاني من الخوف والحزن والريبة»، مؤكدا «حتى وان كانت الحكومة تريد مداواة هذا المرض فان ذلك سيستغرق عقودا».
وقال ان المرحلة الانتقالية تطرح تساؤلات جديدة «في السابق لم يكن هناك سوى قيادة عسكرية» كانت تتحرك بسرعة بمجرد اندلاع الشرارة الاولى ، لكن اليوم «هناك مراحل عديدة يجب تخطيها قبل ان يتخذوا القرارات».