Note: English translation is not 100% accurate
الإمارات تفكك خلية مرتبطة بـ «القاعدة» تضم سبعة أشخاص من جنسيات عربية
19 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلنت الامارات العربية المتحدة أمس القبض على خلية لتنظيم القاعدة تضم سبعة أشخاص من جنسيات عربية كانت تخطط لأعمال «تمس امن الوطن» وتسعى لتوسيع نشاطها الى دول اقليمية، بحسب بيان رسمي نشرته وكالة الانباء الرسمية.
وذكر البيان ان الخلية «كانت تخطط للقيام بأعمال تمس امن الوطن وسلامة مواطنيه والمقيمين على ارضه وتقوم بتجنيد أشخاص والترويج لأعمال تنظيم القاعدة».
كما أشار البيان الى ان الخلية «كانت تمد (تنظيم القاعدة) بالأموال وتقدم له الدعم اللوجستي وتسعى لمد نشاطها إلى بعض الدول الاقليمية».
ونقل البيان عن مصدر مسؤول قوله ان «نيابة أمن الدولة ستباشر التحقيقات مع المتهمين حال انتهاء الاجراءات تمهيدا لتقديمهم للمحاكمة».
ولم تشهد دولة الإمارات هجمات من تنظيم القاعدة أو جماعات متشددة أخرى، ويرى بعض المحللين أن تلك الجماعات تعتبر الإمارات مفيدة جدا كمركز مالي ومركز للاتصالات.
لكن في ديسمبر قالت الإمارات إنها ألقت القبض على خلية من أعضاء إماراتيين وسعوديين من «الفئة الضالة» كانت تخطط لشن هجمات في كلا البلدين. وكثيرا ما تستخدم عبارة «الفئة الضالة» للإشارة إلى أعضاء تنظيم القاعدة.
وصرح ضاحي خلفان قائد شرطة دبي لصحيفة محلية في يناير بأن بعض أفراد المجموعة المعتقلة مرتبطون بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب المتمركز في اليمن. ولم ترد على الفور معلومات عما إذا كانت اعتقالات الأمس مرتبطة باعتقالات ديسمبر.
وفي 2010، حاكمت محكمة أمن الدولة الاماراتية في ابوظبي شقيقين باكستانيين بتهمة «إدارة تنظيم جهادي في الامارات وبإقامة اتصالات مباشرة مع مسؤول بارز في القاعدة».
كما بدأت محكمة امن الدولة في 20 مارس محاكمة 94 مواطنا من التيار الإسلامي بتهمة التآمر على نظام الحكم في البلاد.
وفي شهر يناير الماضي، ألقت سلطات الأمن القبض على خلية «تضم 11 مصريا ينتمون لتنظيم الإخوان المسلمين».
وذكرت صحف محلية أن «التحريات والمتابعة لفترات تجاوزت السنوات لقيادات وعناصر التنظيم، أكدت قيامهم بإدارة تنظيم على أرض الإمارات يتمتع بهيكلة تنظيمية ومنهجية عمل منظمة».
وقالت إن أعضاء التنظيم كانوا «يعقدون اجتماعات سرية في مختلف مناطق الإمارات فيما يطلق عليه تنظيميا (المكاتب الإدارية)، ويقومون بتجنيد أبناء الجالية المصرية في الإمارات للانضمام إلى صفوف التنظيم، كما أنهم أسسوا شركات وواجهات تدعم التنظيم على أرض الدولة، وجمعوا أموالا طائلة وحولوها إلى التنظيم الأم في مصر بطرق غير مشروعة».
وأضافت أن المتابعة لأعضاء التنظيم كشفت «تورط قيادات وعناصر التنظيم في عمليات جمع معلومات سرية حول أسرار الدفاع عن الإمارات».