Note: English translation is not 100% accurate
القبض على مشتبه في إرساله رسائل الـ«ريسين» إلى الرئيس ومسؤولين أميركيين
أوباما يندد بإسقاط مجلس الشيوخ خطته لتشديد إجراءات حصول الأميركيين على الأسلحة
19 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

الأميركيون يخشون حوادث إطلاق نار عشوائي أكثر من الإرهاب الخارجي
ندد الرئيس الأميركي باراك أوباما برفض مجلس الشيوخ خطته لتشديد قوانين حيازة الأسلحة بالنسبة للأميركيين، واعتبره يوما مخزيا لواشنطن.
وجاء رد فعل أوباما تعليقا على الصفعة التي وجهها مجلس الشيوخ الأميركي أمس الأول برفضه لإجراء كان من شأنه توسيع نطاق عملية فحص سجلات الراغبين في شراء أسلحة.
وأعرب أوباما عن غضبه إزاء تلك الخطوة بينما كان جالسا إلى جانب آباء الأطفال الذين قتلوا في مذبحة بمدرسة في ولاية كونيتيكت العام الماضي وعضوة الكونغرس السابقة غابرييل غيفوردز التي أصيبت في هجوم بأسلحة نارية.
وتعهد الرئيس الأميركي بمواصلة كفاحه وحث الناخبين على أن يعلنوا استياءهم من نوابهم يوم الانتخابات.
واعتبر أوباما ان السيناتورات الذين صوتوا ضد القانون امتثلوا لضغوط الرابطة الوطنية للأسلحة النارية، التي قال انها كذبت بشأن هذا التشريع.
وأضاف ان الرابطة كذبت عن قصد بشأن التعديل، وشدد على ان هذا يوم مخز بالنسبة لواشنطن إلا ان الجهد لم ينته.
وتابع : ما زلنا قادرين على إجراء تغييرات تقلص عنف الأسلحة مادام الشعب الأميركي لن يستسلم، وقال أنا أرى ان هذه هي الجولة الأولى فقط.
وكان مجلس الشيوخ الأميركي صوت ضد إجراء تعديل على قانون حيازة الأسلحة في أميركا.
ورفض مجلس الشيوخ إدخال تعديل على قانون حيازة الأسلحة تقدم به السيناتوران الجمهوري جو مانشين والديمقراطي بات تومي، بحيث يجب إجراء تدقيق موسع أكثر في مبيعات الأسلحة في المتاجر وعبر الإنترنت، فنال 45 صوتا مؤيدا و46 معارضا، في وقت يجب تمريره الحصول على 60 صوتا مؤيدا في الغرفة الأعلى في الكونغرس والمؤلف من 100، وصوت 4 ديمقراطيين لمصلحة التعديل، في حين صوت 5 ديمقراطيين ضده.
وفي سياق آخر أعلنت وزارة العدل الأميركية فجر أمس اعتقال رجل يشتبه في انه أرسل رسائل بريدية تحتوي على مادة سامة الى الرئيس باراك اوباما ومسؤولين آخرين.
وقالت الوزارة في بيان «اعتقل عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي بول كيفن كورتيس، شخصا مشتبه في انه ارسل ثلاث رسائل بريدية تحتوي على مادة حبيبية ثبت مخبريا انها مادة الريسين السامة».
وكانت السلطات أعلنت في وقت سابق انها ضبطت الرسالة الحاوية على مادة الريسين وموجهة الى باراك اوباما، وذلك غداة ضبطها رسالة مماثلة مرسلة الى السيناتور الجمهوري عن ولاية ميسيسيبي روجر ويكر، لكنها لم تتحدث على الفور عن صلة مع اعتداء بوسطن.
ولاحقا ضبطت السلطات رسالة ثالثة مماثلة أرسلت الى مسؤول قضائي في ولاية ميسيسيبي حيث اعتقل المشتبه به اثناء وجوده في منزله في مدينة كورينث، كما أفاد بيان الوزارة.
وأوضحت شبكتا «إن بي سي» و«سي إن إن» الإخباريتان، نقلا عن مسؤولين قانونيين اتحاديين، أن المشتبه به اعتقل في توبيلو بولاية ميسيسبي وهي مسقط رأس السيناتور روجر ويكر.
وضبطت الرسائل المسمومة الثلاث في وقت لم تستيقظ فيه البلاد بعد من صدمة التفجيرين اللذين استهدفا ماراثون بوسطن بولاية ماساتشوستس، وأوقعا ثلاثة قتلى و180 جريحا.
وفي السياق زار الرئيس الأميركي بوسطن أمس لحضور حفل تأبين ضحايا تفجيري الماراثون في الوقت الذي تلاحق فيه السلطات مشتبها به ظهر في لقطات فيديو صورت قبل وقوع التفجيرين يوم الاثنين الماضي.
وألقى اوباما كلمة خلال حفل تأبين ضحايا التفجيرين اللذين تسببا في مقتل ثلاثة وإصابة 176 في أسوأ هجوم تشهده الولايات المتحدة منذ هجمات 11 سبتمبر.
ويعتقد محققون أن القنبلتين اللتين انفجرتا في بوسطن صنعتا باستخدام أواني طهي تعمل بالضغط وتحتوي على شظايا.
وفقد عشرة ضحايا أطرافهم وتحدث اطباء في غرف الطوارئ عن إخراج مسامير وكريات معدنية من أجسام المصابين.
وقال مسؤولان بالحكومة الأميركية إنه لم يتم إلقاء القبض على أحد وإن الشخص الذي ظهر في الفيديو لم يعرف اسمه.
وذكر مصدر بالحكومة الأميركية أن الشرطة فكرت في مناشدة المواطنين تقديم المزيد من المعلومات خلال مؤتمر صحافي أمس الأول لكن مكتب التحقيقات الاتحادي ألغى المؤتمر بعد تأجيله اكثر من مرة.
إلى ذلك، أفاد استطلاع أجرته «رويترز» بالاشتراك مع معهد إيبسوس على مدى يومين منذ تفجير بوسطن ان أغلب الاميركيين يرون أن التهديد الأكبر على السلامة العامة يأتي من أعمال عنف عشوائية يرتكبها أميركيون وليس من الارهاب الخارجي.
وأظهرت نتائج الاستطلاع أن الأميركيين في حالة قلق بعد سلسلة هجمات على دار للسينما في كولورادو وعلى معبد للسيخ في ويسكونسن ومدرسة ابتدائية في كونيتيكت والآن في ماراثون بوسطن. ووقعت كل هذه الهجمات منذ يوليو الماضي.
وردا على سؤال عما يشكل التهديد الأكبر على سلامة الأميركي قال 56% من المشاركين في الاستطلاع إنها أعمال العنف العشوائية مثل إطلاق النار العشوائي الذي يرتكبه أميركيون.
وقالت نسبة 32% إن الارهاب الخارجي الذي ينفذه غير الاميركيين هو الخطر الأكبر.
وقالت نسبة 13% إنه الارهاب ذو الدوافع السياسية أو الدينية الذي يرتكبه الأميركيون.
وقال نحو ثلثي المشاركين إنهم يعتقدون أن هجوما مثل الذي وقع في بوسطن يمكن أن يحدث في منطقتهم.