Note: English translation is not 100% accurate
ضمن أنشطة مؤتمر «لأنك حضاري تقتدي» الذي تنظمه لجنة «ساعد أخاك المسلم»
الجبيلان: الحضارة الإسلامية لا تسقط أبداً لأنها من عند الله والدين الإسلامي أحق الحق وأقام العدل
24 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

عبدالكافي: الإسلام لا يعطي فقير الاحتراف وإنما فقير الحاجة والقائد الناجح من يعتبر كبير المسلمين أباً وأوسطهم أخاً وأصغرهم ابناً
الأيوب: الشفافية واحترام الآخر من صفات الفريق الناجح وكلما زاد التنوع في الفريق زاد الابداع
الحبيب: من يتمتع بالتوافق السوي هو الذي يستطيع أن يواجه العقبات والصراعات بطريقة ناجحة
ليلى الشافعي
ضمن أنشطة مؤتمر «لأنك حضاري تقتدي» الذي نظمته لجنة ساعد أخاك المسلم للفترة المسائية أول من أمس، تحدث الشيخ سليمان الجبيلان عن «كلٌ ميسر لما خلق له»، مؤكدا ان القرآن ربيع القلوب ويلين الجبال القاسية، مشيرا الى ان الحضارة الإسلامية لا تسقط أبدا لأنها من عند الله وان الدين الإسلامي أحق الحق وأقام العدل.
ولفت الى ان واجبنا ان ننمي المهارات لنطبق قول الرسول صلى الله عليه وسلم «كلٌ ميسر لما خلق له»، مستشهدا بالآيات القرآنية والأحاديث الشريفة.
الراعي الحقيقي
من جهته، تحدث د.عمر عبدالكافي في محاضرته «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته» وقال ان القاء المسؤولية على الآخرين سلبية مدمرة وكارثة كبرى وان العقل يضبط ايقاع الحياة والعقول كمظلات الطيارين التي لا تعمل حتى تفتح والراعي الحقيقي عقله الاستماع للآخر لذا يجب ان يفتح عقل من أمامي لأتمكن من الدخول ولو أدرك كل منا مفتاح الآخر لهانت الكثير من المشاكل.
وأكد ان الراعي الحقيقي هو من يتعامل مع الناس، الأكبر مني أفضل لانه سبقني في الطاعات، ومع من في سني أحسن مني ومع من اصغر مني أفضل مني، لذا فالراعي الحقيقي يراعي جوارحه أولا.
ولفت الى ان الإسلام لا يعطي فقير الاحتراف وانما فقير الحاجة.
وتطرق د.عبدالكافي الى عدة نقاط، منها اللسان اللين الذي يقلب الحق البين وان الابتسامة حلال والاسنان ليست عورة وانه يجب على الراعي ان ينظر الى خلو قلبه من الأمراض وان البيوت عندما ينفد منها الصبر تهدم، وان القائد الناجح يعتبر كبير المسلمين أبا وأوسطهم أخا وأصغرهم ابنا فيبر أباه ويحترم اخاه ويعطف على الابن.
وأكد ان الرعاية ليست بالغلبة وانما احساس بالمسؤولية وهي احتواء.
الإبداع
وتناول د.أيوب الأيوب «الإبداع في العمل الجماعي» وتحدث عن بيئة الابداع كبيئة الأمان وعن المواصفات التي يجب ان تتوافر في الفريق الناجح، كما تناول المواصفات التي تعيق عمل الفرد ضمن الفريق، وأوضح أنماط الشخصية التي تعيق العمل من الفريق مع ذكر أمثلة على كل نمط من هذه الأنماط.
وأكد ان عدم التوازن والانسجام من معوقات فريق العمل، مشيرا الى ان الشفافية واحترام الآخر من القيم التي يجب تواجدها في الفريق الناجح، وكذلك الرضا بالنفس وخفة الدم عنصر مهم لنجاح الفريق.
وقال: من علامات الفريق الناجح التعبير عن النجاح بفرح والانصات يعتبر من ضروريات الابداع، مشيرا الى صفات الفرق الابداعية الفعالة وهي قبول الآخر في الاستفادة من الخلافات والفروق الفردية، وكلما زاد التنوع في الفريق زاد الابداع.
الانسجام
وتناول د.طارق الحبيب في محاضرته «سيكولوجية الانسجام مع الفريق» وقال: معظم المشاكل الاجتماعية والمهنية نتيجة حتمية لعدم الانسجام بين سمات وطباع الأشخاص، وان الانسان يعيش في بيئة متنوعة ومتشابكة في علاقاته وهو يعمل على التكيف من خلال ما يقوم به من سلوكيات يومية تتصف بالتنوع والتغيير نظرا لتنوع حاجات ومطالب الأدوار وان الانسجام او التوافق بمعناه الحقيقي هو ان يسلك المرء مسلك الجماعة ويجنب ما عنده من اختلاف في الخلق والسلوك لتحقيق درجة عالية من الانسجام داخل المجموعة.
وأشار الى ميول الأفراد الثقافية وانها من العوامل المؤثرة في اتجاهاتهم وتصرفاتهم أثناء تعاملهم مع بعضهم البعض، وان الخصائص النفسية والسمات تعتبر من العوامل الأساسية التي تتحكم في عملية توافقية وانسجامية مع البيئة.
ولفت الى عوائق الانسجام بين الأفراد ومنها الصراع والاحباط وان هناك عوائق اجتماعية واقتصادية وانزعاجا من ضغوط الحياة وان المدير الناجح قادر على ادارة الاحباط بتحقيق الانسجام والتوافق بين أفراد فريق العمل وان التوافق والانسجام المهني والرضا عن العمل يرتبط بالرضا الكلي عن الحياة وان التكيف مع العمل يؤدي الى التوافق والانسجام وقدرة الفرد على التكيف مع ظروف ومطالب العمل مما يعني ان يتكيف مع روتين العمل وزملائه ومزاج رئيسه والظروف التي تحيط به.
وتطرق د.الحبيب الى صفات الشخصية القادرة على الانسجام والتي تتسم بالثبوت الانفعالي واتساع الأفق والتفكير العلمي وان يكون لديه مفهوم الذات والمسؤولية الاجتماعية الايجابية، مؤكدا ان الشخص الذي يتمتع بالتوافق السوي هو الذي يستطيع ان يواجه العقبات والصراعات بطريقة ناجحة وان الاتصال هو الذي يصنع النجاح او الفشل واما ان يساهم في بناء فريق العمل او يهدمه.
رؤية جديدة
وتحدث د.راغب السرجاني عن «رؤية جديدة لبناء الحضارة الإسلامية» مستشهدا بالتاريخ الاسلامي وضرب الأمثلة على ذلك.