Note: English translation is not 100% accurate
خلال أعمال منتدى الكويت «الطاقة وقضايا المجتمع» برعاية وزير النفط
المطيري: الكويت بعيدة عن خط الزلازل ولدينا شبكة لرصد التسرب الإشعاعي متصلة بأوروبا
24 ابريل 2013
المصدر : الأنباء


دارين العلي
أكد مدير معهد الكويت للأبحاث العلمية د.ناجي المطيري أن الكويت بعيدة عن خط الزلازل لكننا سنتأثر بأي مشكلة نووية يتعرض لها مفاعل بوشهر النووي الإيراني حيث ستتلوث مياه الخليج التي نعتمد عليها بشكل رئيسي، مشيرا إلى أن الخليج يحتاج من 3 إلى 5 سنوات لتحريك مياهه وهي المدة التي تتطلبها الدورة الكاملة للمياه في الخليج.
واشار خلال اعمال منتدى الكويت «الطاقة وقضايا المجتمع» والذي يقام برعاية وزير النفط ورئاسة الشيخ طلال الخالد بفندق كوستا دي سول بالشعب، إلى أن احتياطي المياه في الكويت من 90 إلى 120 يوما ونسعى لعمل خزانات جوفية تحتفظ بالمياه لمدة تزيد على العام.
وبالنسبة لتعامل الكويت مع أي مخاطر إشعاعية قد تنتج جراء تأثر مفاعل بوشهر الايراني القريب من الكويت بالهزات والزلازل التي تتعرض لها ايران حاليا، قال المطيري: ان الكويت لديها شبكة رصد كامل لقياس أي تسرب اشعاعي وهي شبكة مرتبطة مع اوروبا و80 محطة أخرى لرصد الاشعاعات حول العالم كما توجد بالكويت 9 محطات لرصد الزلازل وجميعها متصلة ايضا بمحطات الرصد العالمية.
كما تحدث د.المطيري عن مصادر الطاقة المتجددة حيث اعلن ان الكويت دخلت عالم الطاقة المتجددة حيث تقوم حاليا بتنفيذ محطة للطاقة الشمسية والرياح في منطقة الشقايا، مشددا على انه لا تأثير للغبار على عمل الخلايا الشمسية الحديثة حيث توضع بها معالجات لطرد الغبار من فوق الألواح الشمسية.
واكد ان انتاج الكويت من الطاقة الكهربائية الان يبلغ 12 الف ميغاواط ونحتاج الى 22 الف ميغاواط في عام 2020 ولابد من البحث عن بدائل لهذه الطاقة، مشيرا الى ان 55% من الطاقة تذهب حاليا لمحطات الكهرباء وتحلية المياه و25 منها يذهب لقطاع النفط، مشيرا الى ان 70% من الطاقة التي تذهب للمنازل تستخدم في اجهزة التكييف.
واشار الى ان معهد الكويت للأبحاث العلمية يتعاون مع القطاع النفطي ومختلف قطاعات الدولة لتحويل الابحاث العلمية الى واقع يفيد الكويت في مختلف مناحي الحياة.
واعتبرت وزيرة التربية والتعليم العالي السابقة د.موضي الحمود ان الكويت تحتاج الى نموذج شراكة اكثر ديناميكية بين القطاع النفطي وقطاعات الابحاث في الجامعات والمعاهد البحثية كلها، مؤكدة ان القطاع النفطي هو القطاع الوحيد وعماد الاقتصاد والركيزة الرئيسية في الكويت ويجب ان تكون العلاقة متبادلة وتقوم على المصالح المشتركة.
واشارت الى ان دعم القطاع النفطي لمراكز الابحاث سيصب في النهاية في تطوير القطاع النفطي، مشيرة الى ان القطاع النفطي وان كانت لديه مؤسساته البحثية الخاصة الا انه لا يمكن ان يستغني عن مختلف المؤسسات البحثية في الكويت وبما يعود على مصلحة الدولة ككل.
ولفتت الى ان القطاع النفطي بمختلف شركاته يدعم الجهات البحثية في الدولة ولكن بشكل شخصي وما نحتاج اليه هو النموذج والعمل المؤسسي اكثر من العمل الشخصي لدعم الجهات البحثية في الكويت.
من جانبه، تحدث المدير التنفيذي لمؤسسة الانتاج البرامجي المشترك لدول مجلس التعاون الخليجي عبدالمحسن البناي عن الاستراتيجية الاعلامية لدول مجلس التعاون ودورها في خدمة الطاقة من النواحي الثقافية والتعليمية وكيفية المحافظة على الطاقة باعتبارها المصدر الرئيسي للاقتصاد في مختلف الدول الخليجية وفي مقدمتها الكويت.