Note: English translation is not 100% accurate
لجنة التحكيم: رواية محكمة البناء تتميز بالعمق
سعود السنعوسي يمنح الكويت «بوكر العربية» لأول مرة بتاريخ الجائزة عن روايته «ساق البامبو»
24 ابريل 2013
المصدر : الأنباء


السنعوسي : سعيد لي وللكويت التي تصل لأول مرة للجائزة
أمين: لجنة التحكيم لم تخضع في أي وقت من الأوقات للتأثير على قراراتها في كل مراحل عمل اللجنة
فاز الروائي سعود السنعوسي بجائزة الرواية العربية «بوكر» لعام 2013 عن روايته «ساق البامبو»، وأعلن رئيس لجنة التحكيم د. جلال أمين فوز الروائي الكويتي في حفل أقيم في فندق روكو فورتي في العاصمة الإماراتية، حيث أطلق الجائزة قبل ست سنوات بهدف ترسيخ حضور الروايات العربية المتميزة عالميا، على غرار جائزة «المان بوكر» البريطانية للرواية.
ويحصل الفائز بالمرتبة الأولى على خمسين الف دولار، بينما يحصل كل من المرشحين الستة النهائيين على عشرة الاف دولار.
وتقوم الجائزة بترجمة الكتاب الفائز والكتب المرشحة في القائمة النهائية إلى لغات أخرى.
وتتناول «ساق البامبو» موضوع العمالة الوافدة من خلال قصة إنسانية لشاب من أب كويتي من عائلة عريقة وأم فلبينية كانت تعمل خادمة عند الأسرة.
يتنقل الكاتب بين عالمي الشاب المتناقضين ويصف تمزق انتمائه وتشتت هويته بين الفلبين التي نشأ فيها وأحبها، والكويت التي يحمل جنسيتها، لكن عائلة أبيه ترفضه لأسباب اجتماعية.
استخدم الروائي السنعوسي، وهو من مواليد العام 1981، أسلوبا فريدا في تقديم الرواية عبر إيهام القارئ بأن الرواية مترجمة عن الفلبينية.
تم اختيار الرواية من بين ست روايات تم ترشيحها للقائمة القصيرة، بعد أن تم اختيارها من 133 رواية تقدمت للجائزة.
وتشكلت هيئة التحكيم من كل من الكاتب والأكاديمي المصري د. جلال أمين رئيسا، والناقد والأكاديمي اللبناني صبحي البستاني، ورسام الكاريكاتور السوري الشهير علي فرزات، والأكاديمية والباحثة البولندية بربارا ميخالك بيكولسكا أستاذة الأدب العربي في كلية الآداب بجامعة ياغيلونسكي في كراكوف، وزاهية إسماعيل الصالحي الأستاذة في جامعة مانشستر والمختصة بالأدب العربي ودراسات النوع.
وتهدف الجائزة إلى مكافأة التميز في الأدب العربي المعاصر، ورفع مستوى الإقبال على قراءة هذا الأدب عالميا من خلال ترجمة الروايات الفائزة والتي وصلت إلى القائمة القصيرة إلى لغات رئيسية أخرى ونشرها.
وقالت لجنة التحكيم انها رواية محكمة البناء تتميز بالعمق وتطرح سؤال الهوية في مجتمعات الخليج.
واضافت اللجنة في بيانها ان الرواية تقتحم منطقة جديدة، اذ ترصد وجود بطلها في وضع صعب، فهو لا يجد نفسه في البلد الاسطوري الذي كانت امه تحكي له عنه وانما يجد نفسه ممزقا بين الاواصر البيولوجية الطبيعية التي تربطه بأسرة ابيه من ناحية وبين عصبيات المجتمع العربي التقليدي الذي لا يستطيع قبول فكرة زواج عربي من فلبينية ولا يعترف بالذرية الناتجة عنه.
وعبّر الكاتب السنعوسي عن سعادته قائلا: «لا اجد كلمات ملائمة لهذا الموقف وسعيد لي وللكويت، التي تصل لاول مرة، ووجّه شكره لكتاب القائمة القصيرة الذين تنافسوا معه».
واضاف ان الرواية تحكي تجربة كويتي يتزوج خادمته الفلبينية، وهي رواية كاشفة لهموم المجتمع الكويتي وازمات الهوية فيه. وقام السنعوسي بتقبيل رأس والدته بعد اعلان فوزه.
من جهته، اعلن د.جلال امين، رئيس لجنة تحكيم الجائزة، في حفل اقيم الليلة الماضية بأبو ظبي، ان اللجنة قرأت 133 رواية عربية، واوضح انه لا احد يزعم ان هناك معيارا واحدا يتفق عليه الجميع او ان هناك رواية واحدة يمكن ان تستوفي كل الشروط.
واكد امين ان لجنة التحكيم لم تخضع في اي وقت من الاوقات للتأثير على قراراتها في كل مراحل عمل اللجنة.
وتابع: نحن سعداء بأن العالم العربي يحظى بكل هذه المواهب، هناك نهضة حقيقية للرواية في العالم العربي، وجميع الاعمال تؤكد اهتمام مؤلفيها بهموم بلادهم.