Note: English translation is not 100% accurate
إطلاق سراح المتهم بتوجيه رسائل مسممة إلى أوباما
قريب للمشتبهين بتفجير بوسطن: مؤامرة روسية لتصويرهما بأنهما إرهابيان شيشانيان يعملان في أميركا
25 ابريل 2013
المصدر : غروزني - رويترز
قال أحد أفراد أسرة المشتبه بهما في تفجيري بوسطن انهما ضحيتان لمؤامرة روسية لتصويرهما على انهما ارهابيان شيشانيان يعملان على الأرض الأميركية. واتهم سعيد تسارناييف الذي يعيش في غروزني عاصمة اقليم الشيشان امس الاول موسكو بارسال معلومات مغلوطة للولايات المتحدة للايقاع بالمشتبه بهما تيمورلنك وجوهر تسارناييف وهما من أصل شيشاني.
وذكر ان موسكو تريد ان تقنع الغرب بأن التمرد الاسلامي الذي تشهده منطقة شمال القوقاز الروسية أصبح عالميا وانه وصل الى حد مهاجمة هدف أميركي.
وقال تسارناييف(56 عاما) لـ «رويترز» من منزله في غروزني «هذا لم يكن يحدث دون تورط من الجانب الروسي.. روسيا تحتاج لان تظهر للغرب بما في ذلك الولايات المتحدة ان الشيشان ارهابيون.. يريدون تشويه سمعتيهما وتقديم الاثنين وشعب الشيشيان كله على انهم ارهابيون».
من جهة اخرى، قالت مصادر قريبة من التحقيقات في تفجيري بوسطن إن اسم أحد المشتبه بهما في الهجوم وهو تيمورلنك تسارناييف كان مدرجا في قاعدة البيانات المركزية السرية لدى الحكومة الأميركية عن أشخاص تعتبرهم إرهابيين محتملين.
إلا أن المصادر أضافت أمس الاول أن هذه القائمة كبيرة لدرجة أن هذا لم يكن يعني أن تتابعه السلطات عن كثب.
وذكرت المصادر أن بيانات تيمورلنك وضعت في قاعدة البيانات الخاصة بالمركز الوطني لمكافحة الارهاب لأن مكتب التحقيقات الاتحادي تحدث معه عام 2011 أثناء التحقيق في بلاغ روسي يشير إلى أنه انضم إلى إسلاميين متشددين.
ولم يتوصل مكتب التحقيقات الاتحادي إلى أي شيء يشير إلى أنه يمثل تهديدا نشطا إلا أنه أدرج اسمه في القائمة.
ولم يوضح مكتب التحقيقات الاتحادي ما توصل إليه بخصوص تسارناييف.
ولكن قاعدة البيانات التي تتضمن أكثر من نصف مليون اسم ليست إلا مخزن معلومات عمن تعتقد السلطات الأميركية أنهم إرهابيون معروفون أو مشتبه بهم أو إرهابيون محتملون من شتى أنحاء العالم.
وقال مسؤولون أميركيون مطلعون على قاعدة البيانات إنه لأن حجمها كبير للغاية فان المحققين الأميركيين لا يتابعون بشكل روتيني كل من هو مسجل بها.
وفي موضوع آخر، أطلق سراح الرجل المتهم بتوجيه خطابات مسممة بمادة الريسين إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما وسيناتور أميركي من محبس اتحادي أمس الأول.
وقالت ممثلة الادعاء الأميركية فيليشيا آدمز إن هذه الخطوة جاءت بعدما حصلت السلطات على «معلومات جديدة»، بحسب ما ذكرته شبكة «سي.إن.إن».
وذكرت قناة «إيه بي سي» نيوز الإخبارية أن بول كيفين كورتيس(45 عاما)، الذي يقلد ألفيس بريسلي، والمتهم بإرسال خطابات تحتوي تهديدات « بالقتل أو الاعتداء المفضي إلى ضرر بدني» إلى الرئيس، أطلق سراحه بكفالة بعد إلغاء جلسة تحقيق تمهيدية مقررة.
ويأتي إطلاق سراح كورتيس بعد يوم من إعلان السلطات عدم عثورها على دليل على آثار مادة الريسين في منزل أو سيارة المتهم. وقال كورتيس لدى ظهوره بعد إسقاط الاتهامات عنه: «لقد كان الأسبوع الماضي بمنزلة كابوس».
وأضاف أنه يحترم الرئيس أوباما ولم يحاول مطلقا إيذاءه. واوضح محامي كورتيس انه يعتقد أن شخصا ما حصل على بياناته الشخصية وأرسل تلك الرسالة.
واعتقل كورتيس يوم الأربعاء قبل الماضي في مدينة تيوبيلو بولاية ميسيسيبي بعد يومين من إرسال خطاب إلى السيناتو روجر ويكر، وهو سيناتور جمهوري عن ولاية ميسيسيبي، ثبت احتواؤها في أول الأمر على مادة الريسين السامة.
وعثر في وقت لاحق على خطاب مماثل كان موجها إلى الرئيس أوباما.