Note: English translation is not 100% accurate
فشل أول مفاوضات رسمية بين الخرطوم ومتمردي الحركة الشعبية
28 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
فشلت أول جولة مفاوضات رسمية مباشرة بين الحكومة السودانية ومتمردي الحركة الشعبية - قطاع الشمال التي جرت في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا بوساطة افريقية يقودها رئيس جنوب افريقيا السابق ثامبو مبيكي الليلة قبل الماضية.
وأعلن مبيكي في مؤتمر صحافي في ختام جولة المفاوضات نقلته وسائل الاعلام المحلية ان «الطرفين لم يتوصلا لاتفاق بشأن اجندة التفاوض وعليهما الاستعداد للجولة المقبلة التي لن تعقد سريعا بسبب وجود مشاغل افريقية متعددة». وتبادل وفدا الحكومة والحركة الاتهامات بشأن المسؤولية في انهيار المفاوضات وعدم احرازها أي تقدم لتحديد أولويات التفاوض حيث تصر الخرطوم على البدء بالملف الأمني ويصر وفد الحركة على ان تكون الأولوية للملف الانساني. واتهم رئيس الوفد الحكومي ابراهيم غندور الحركة الشعبية بعرقلة التوصل لاتفاق لوقف اطلاق النار ومحاولتها الضغط والامساك بالمواطنين لاستخدامهم كدروع بشرية.
وأوضح غندور ان الحركة الشعبية تريد فقط وصول الاغاثة ليستفيد منها مقاتلوها ولا تريد الوصول لوقف لإطلاق النار او مناقشة أي ترتيبات أمنية. من جانبه، قال رئيس وفد الحركة ياسر عرمان ان «وفده يرفض موقف الحكومة الساعي الى معالجة القضايا السياسية دون مراعاة للجانب الانساني ومعاناة المواطنين في المنطقتين». وأضاف ان «وفد الحركة جاء للتفاوض بأولوية واضحة هي معالجة الملف الانساني الا ان الوفد الحكومي عرقل الاتفاق».
وفيما يتعلق بدولة جنوب السودان فقد ذكرت وسائل إعلام محلية أمس أن العديد من الجماعات المتمردة التي تعمل في المناطق الغنية بالنفط في الأجزاء الشمالية من جنوب السودان وافقت على عرض حكومي بالعفو مقابل وقف اعتداءاتها. وقالت صحيفة «سودان تريبيون» إن جيش تحرير جنوب السودان والجيش الديموقراطي لجنوب السودان وقوات دفاع جنوب السودان وافقت جميعا على اقتراح قدمه الرئيس سلفا كير بالعفو هذا الأسبوع.
وأضافت الصحيفة أن جيش التحرير الديموقراطي لجنوب السودان برئاسة ديفيد ياو ياو هي الجماعة المتمردة الوحيدة التي لم توقع على الاتفاق.
ويقود ياو ياو ميليشيا «مورلي» العرقية التي تقاتل الحكومة في ولاية «جونجلي» التي شهدت اشتباكات قبلية كثيفة في العام الماضي.
وبشكل عام عرضت الحكومة عفوا عن ستة من كبار قادة المتمردين ومرؤوسيهم عن «التمرد والعصيان».