Note: English translation is not 100% accurate
وقّع عقد الحملة التوعوية للمحافظة على الحدائق والمتنزهات والمرافق العامة بقيمة 489 ألف دينار
البدر: تدوير مديري إدارات «الزراعة» ورؤساء الأقسام قريباً
30 ابريل 2013
المصدر : الأنباء


33 مشروعاً ضخماً ضمن خطة الحكومة التنموية وقد تم السماح ولأول مرة بتخفيف الضغط عن وزارة الأشغالمحمد راتب
كشف المدير العام ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية م.جاسم البدر انه سيتم خلال الأيام المقبلة إجراء عملية تدوير شامل على جميع القطاعات تشمل المديرين والمراقبين ورؤساء الأقسام، مؤكدا أن مرحلة التطوير وضخ الدماء الجديدة مستمرة، ومن شاء أن يشارك فيها فأبواب الهيئة مفتوحة، ومن أراد ان يكون حجر عثرة فالأفضل له الجلوس في بيته.
حديث البدر جاء على هامش المؤتمر الصحافي الذي تم خلاله إطلاق الحملة التوعوية للهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية للمحافظة على الحدائق والمنتزهات والمرافق العامة، وذلك بحضور نائب المدير العام لشؤون الزراعة التجميلية م. فيصل الصديقي والمدير العام للشؤون المالية والإدارية م. توفيق الحداد، ومديرة العلاقات العامة في شركة براند ندى سليمان.
وردا على سؤال حول عدم تخصص نواب المدير العام في الأعمال التي أوكلت إليهم، قال البدر: إن جميع نواب المدير العام على مستوى عال من الكفاءة الإدارية والخبرة والدراية بالعمل في الهيئة، وقد تم تدويرهم في العديد من المناصب سابقا، وهم أهل للمهام الموكلة إليهم ونحن على ثقة كبرى بالخطوات التي سيتخذونها مستقبلا.
وذكر أن مهمة نواب المدير العام تقتصر على الأفكار وحسن الإدارة في حين يقوم مديرو الإدارات ورؤساء الأقسام والمراقبين بالأعمال المتخصصة والمهام كلها، باعتبارهم المتخصصون في الإدارات التي يعملون فيها، وقد تم توجيه الجميع إلى ضرورة خدمة المواطنين وتوفير كل الاحتياجات للمنضوين تحت لواء الهيئة، وخصوصا المربين والصيادين، مشيرا إلى أن توجيهات صدرت بالعمل الجاد والمسؤول ومن أراد الخروج على هذه المبادئ فالأفضل أن يجلس في بيته.
وفيما يتعلق بالدعم السمكي والإنتاج النباتي وصرفه للمستحقين بين البدر أنه تم رفع تحفظات من قبل الهيئة لوزارة المالية تتعلق بالميزانية المقررة للهيئة وبعدم كفايتها للاحتياجات والمتطلبات المستحدثة، مؤكدا أن الامر بيد مجلس الأمة ونتمنى أن يقروا الميزانية التي طالبنا بها بالزيادة التي طرحناها.
وأكد البدر أن هناك 33 مشروعا ضخما ضمن خطة الحكومة التنموية، وقد تم السماح ولأول مرة بتخفيف الضغط عن وزارة الأشغال وتحمل بعض الجهات الحكومية والوزارات بعض المشروعات التي لها تخصص مباشر بها، وقد تمت الموافقة على تخصيص 10 ملايين دينار لكل جهة لتقوم ببعض المشروعات التنموية.
وأثنى رئيس الهيئة على توجيهات سمو رئيس مجلس الوزراء بتسهيل الإجراءات وتوجيه الوزارات للإسراع في التراخيص لبدء عملية التطوير والإنجاز، مشيرا إلى أن ابرز العوائق التي تقف في وجه الإنجاز هي الدورة المستندية وتأخر التراخيص والموافقات الحكومية والروتين القاتل والممل.واشار إلى أن من المشروعات التي تقوم بها الهيئة في الوقت الحالي مشروعات تخضير الطرق الخارجية السريعة في الوفرة والعبدلي والنويصيب والسالمي ومتنزهات الوفرة والعبدلي، إضافة إلى الصالات الرياضية الكبرى التي تبلغ 18 صالة رياضية تنتشر في المحافظات الست بواقع 3 صالات في كل محافظة بمساحة 2500 متر مربع، مشيرا إلى ان الهيئة بانتظار الموافقات النهائية للبدء بالتنفيذ.ورأى البدر أن الكويت أمام خطة تنموية كبرى تتطلب تضافر جميع الجهود، وقد لمسنا تجاوبا من قبل وزير البلدية ومتابعة مستمرة واتصالا مباشرا للاطمئنان على سير العمل، ولكننا نعود لنؤكد أن الدورة المستندية هي العائق الأكبر أمام أعمال جميع الوزارات والجهات المختلفة، إضافة إلى أن المواطنين يرقبون بفارغ الصبر المشروعات التي نتحدث عنها.وكشف رئيس الهيئة عن أنه تمت الموافقة المبدئية من قبل مجلس الوزراء على طلب الهيئة تخصيص الشريط الحدودي من الجهة الجنوبية كحيازات أو متنزهات للمواطنين، مبينا ان الأمر الآن في رسم الجهات الحكومية، ونحن بانتظار الموافقات المختلفة، مشيرا الى انه حتى الآن لم يحدد المكان ولا الخطة التي سيتم التوزيع وفقها.
وزف البدر البشرى بأنه تم البدء في عملية إنشاء المحميات الطبيعية الأربع بالاتفاق مع الهيئة العامة للتعويضات حيث تتوزع هذه المحميات في مناطق أم نقا والهويملية ووادي الباطن وأم كدير بمساحة إجمالية تصل إلى 420 كيلو متر مربع على أن يتم تسوير 1600 متر مربع منها.وعودة إلى المؤتمر الصحافي الذي عقده البدر لإعلان إطلاق الحملة التوعوية للمحافظة على الحدائق والمنتزهات والمرافق العامة، اكد رئيس الهيئة أنه تم التعاقد مع شركة براند لتقوم بإدارة الحملة الإعلامية لمدة 3 سنوات بمبلغ قدره 489 ألف دينار، مبينا أن هذه الحملة تعتبر أحد مشاريع خطة التنمية التي تحظى باهتمام كبير ورعاية عظمى من القيادة السياسية.
وقال نحن سعداء لتحقيق أحد طموحات الهيئة وبرامجها، الهادفة إلى التوعية للمحافظة على مرافق الدولة والشواطئ والشوارع والقسائم الحيوانية، حيث عانينا الكثير سابقا من العبث المقصود وغير المقصود، والتدمير الحاصل في الحدائق، وإتلاف مرافق الدولة التي خصصت لخدمة المواطنين والمقيمين.
وشكر البدر القائمين على شركة براند لتقديمهم عرضا مرئيا يهدف إلى تحقيق أهداف الهيئة، مشيرا إلى أن التقييم سيكون خلال المرحلة القادمة، متمنيا تحقيق الأهداف المرجوة في المحافظة على الخدمات المقدمة للجميع، داعيا المواطنين والمقيمين إلى التعاون وتكثيف الجهود للوصول إلى النتائج المرجوة.
وبين أنه سيتم التواصل مع جهات حكومية ومنها وزارتا التربية والتعليم العالي والهيئات الملحقة بهما ووزارة الشؤون لإنجاح هذا البرنامج، الذي يشتمل على توعية الجميع بضرورة المحافظة على حدائق الكويت والشواطئ والمناطق داخل البحر للحد من اعتراضات الصيادين وتوفير بيئة صحية ونظيفة لهم.
وأكد أن مهام الشركة تقتصر على الجانب الإعلامي فحسب، أما الجانب الرقابي فله قطاع خاص به، مشيرا إلى أنه سيتم إطلاق حملة توعوية وإعلامية لتعريف الشارع الكويتي بأهداف الحملة، ثم ستكون هناك حملة ميدانية وفق برنامج محدد واحتفاليات متنوعة بمشاركة القطاع الخاص والهيئات الأخرى.
وأوضح رئيس الهيئة أن العمل سيكون مرنا للغاية، وسيتم التباحث مع الشركة حول المتغيرات الديناميكية والمستجدات، وستكون هناك ضبطية قضائية متناغمة مع الخطة المقررة للبرنامج، مع وجود تنسيق مع قطاع الزراعة التجميلية بهذا الخصوص، وهناك لوائح وحملات توعوية سيتم الكشف عنها في حينها.
وفيما يتعلق بمجالات التعاون مع وزارة التربية قال إنه ستكون هناك زيارات ميدانية، وندوات متنوعة، وسنقوم بإطلاع الطلبة على البرنامج وتعريفهم بأهمية المحافظة على المرافق العامة، متمنيا تضامن جميع الجهات مع الحملة التي أطلقتها الهيئة وسد الهوة بين الجهات الحكومية والمواطنين، معتبرا ذلك مسؤولية الجميع.
بدورها، قالت مديرة العلاقات العامة في شركة براند ندى سليمان إن لدى الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية أهدافا متعددة تقوم على ضرورة توفير الوعي الكافي لدى المواطنين والمقيمين بأهمية المحافظة على قطاعات الهيئة المختلفة والتي تقوم على توفير خدمات متنوعة.
وذكرت أن مبادرات الهيئة تقدم خدمات كبيرة للكويت، وقد تم التشديد على أهمية الحدائق والمتنزهات في كشف الوجه المشرق للبلاد، مع ضرورة العمل على إبرازها بالشكل اللائق، موضحة أن براند كجناح إعلامي للحملة التوعوية ستقوم بأداء مهامها على أكمل وجه وستعمل على تعريف المجتمع الكويتي وتوعيته بضرورة المحافظة على المرافق العامة والحدائق والمنشآت المختلفة.
وقدمت سليمان عرضا تعريفيا حول القطاعات التي تختص بها الهيئة ومشاريعها خلال السنوات الأخيرة، مؤكدة أن الحملة ستنطلق تحت شعار «خضرها» وهي تندرج تحت حملة إعلامية كبرى شعارها «الأخضر أكبر» تقوم على المحافظة على الحدائق والشواطئ وهي تستهدف كل الشرائح والفئات المجتمعية.
وكشفت عن انه تم تخصيص خط ساخن لدعم الحملة والتواصل معها والتعبير عن الوعي الحضاري الذي يتصف به المجتمع الكويتي إضافة إلى المساهمة في الحفاظ على المال العام والوصول لبيئة نظيفة وصحية.
وبينت أن براند وضعت خطة محكمة تتضمن إعلانات في الطرق وعلى الباصات والصحف، إلى جانب وضع فلاشات تلفزيونية، وفي السينما، وتخصيص بعض العروض الكوميدية، إلى جانب توفير الفلايرز والمطبوعات، والرول آب والاستنادات، وتقديم الهدايا الترويجية.
وتابعت بأنه ستكون هناك أيضا أنشطة مختلفة في المدارس والجامعات، والمجمعات التجارية وحديقة الحيوان وسيتم إرسال رسائل إس إم إس، والتواصل عبر المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي، مع القيام بالتغطيات الإعلامية اللازمة.