Note: English translation is not 100% accurate
«حماس» تدعو مصر للضغط على إسرائيل للالتزام بالتهدئة.. وليفني وبيريز متفائلان بإدراك الجامعة العربية «لتغير الواقع بالضفة»
1 مايو 2013
المصدر : عواصم - وكالات

دعت حركة «حماس»، مصر للقيام بدورها في الضغط على إسرائيل للإلتزام بإتفاق التهدئة الموقع بين الجانبين برعاية مصرية.
وقال الناطق باسم الحركة، فوزي برهوم، في بيان امس «إن التصعيد الإسرائيلي الخطير وغير المبرر على غزة والذي أدى إلى استشهاد مواطن وإصابة عدد آخر بجراح اليوم (امس) يتطلب جهدا فصائليا فلسطينيا ورسميا مشتركا وموحدا للتعامل مع استمرار التصعيد»، وأكد أن ذلك التصعيد «يأتي في إطار الحملة الممنهجة في الإعتداء على المقدسات والشعب الفلسطيني، وهو ما تتحمل حكومة الإحتلال تبعاته».
من جهته، قال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في غزة داوود شهاب إن الهجوم الإسرائيلي على غزة «يندرج ضمن الطبيعة العدوانية لدى الاحتلال وحالة الصراع المفتوح مع الشعب الفلسطيني». وحذر شهاب، في تصريحات إذاعية، من أن عدم تحقيق اتفاق التهدئة السائدة في غزة لأهدافه وأغراضه «سيجعله محل نظر لدى المقاومة الفلسطينية لأن ما حدث هو عدوان سافر».
جاء ذلك عقب غارة نفذتها طائرة استطلاع إسرائيلية استهدفت الناشط الفلسطيني هيثم المسحال اثناء قيادته دراجة نارية في غزة، حيث أكد الجيش الإسرائيلي الغارة الجوية ،وقال إنها استهدفت أحد الضالعين في إطلاق صاروخ في 17 ابريل الجاري على مدينة إيلات.
وجاءت هذه التطورات بالتزمن مع مقتل مستوطن إسرائيلي طعنا على يد فلسطيني أصابه الجيش الإسرائيلي بالرصاص وقام باعتقاله على الفور على حاجز عسكري في نابلس شمال الضفة الغربية، وقالت مصادر فلسطينية، إن منفذ عملية الطعن هو أسير سابق في سجون إسرائيل.
في غضون ذلك، رحبت وزيرة العدل الإسرائيلية مسؤولة ملف المفاوضات مع الفلسطينيين تسيبي ليفني بأقوال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني بشأن تبادل بسيط للأراضي في إطار اتفاق لحل الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني.
وقالت ليفني لموقع «يديعوت أحرونوت» الالكتروني امس إن جامعة الدول العربية تدرك تغير الواقع في الضفة الغربية بسبب إقامة المستوطنات فيها بموافقتها على تعديل حدود الرابع من يونيو عام 1967.
وأضافت «أن الدول العربية تقول لنا جميعا: «يا سادتي، في خضم كل العواصف من حولنا، ما زلنا مهتمين في دفع عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، ونكرر التزامنا بأن التوصل إلى تسوية يعني التطبيع معنا أيضا». كما رحب الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس بهذه التصريحات وقال «إنه جيد أنهم عادوا إلى مبادرة السلام في هذا الوقت، وثمة أهمية لتأكيدهم على دعم حل الدولتين».