Note: English translation is not 100% accurate
المجلس البريطاني يقدم تقريراً شاملاً لـ«التربية» عن التوجهات العالمية لرؤية التعلم الإلكتروني
مصادر لـ «الأنباء»: الخبراء طالبوا بوضع إستراتيجية واضحة ومتسلسلة لتطبيق وتفعيل التعلم الإلكتروني
3 مايو 2013
المصدر : الأنباء
محمود الموسوي
قدم المجلس الثقافي البريطاني تقريرا شاملا لوزارة التربية عن التوجهات العالمية لرؤية التعلم الالكتروني في الكويت، حيث خلص التقرير الى عدة توصيات بعد قيام خبراء تابعين للمجلس بزيارات ميدانية الى المدارس، ولقائهم بالمسؤولين في الوزارة، وعدد من الموجهين والمعلمين ومدراء المدارس.
وقالت مصادر تربوية لـ «الأنباء» ان الوفد البريطاني لإصلاح التعلم الإلكتروني عند لقائه وكيل وزارة التربية مريم الوتيد، طلبت منهم الاخيرة اهم البنود المطلوب مناقشتها معهم مثل تقديم عرض للتعلم الالكتروني، وتحديد المشاكل التي تصادف تطبيق التعلم الالكتروني في الميدان، والحاجة الى تحديد الية، ومن الجهة المسؤولة عن ادارة التعلم الالكتروني في الميدان؟، وما هي المتطلبات التي تحتاج اليها لتطبيق التعلم الالكتروني؟، وكيف يتم ربط جميع مشاريع الوزارة التعليمية بالتعلم الالكتروني؟
واشارت المصادر الى ان الوفد البريطاني بعد اجتماعه مع اعضاء الهيئة التعليمية والزيارات الميدانية للمدارس، اسفر عن العديد من المقترحات والتوصيات التي تخص المناطق التعليمية والمدارس، والانظمة التعليمية، ونظم ولوائح لتفعيل التعلم الالكتروني، والتي تخدم عناصر العملية التعليمية، ومنها: وضع استراتيجية واضحة ومتسلسلة لتطبيق وتفعيل التعلم الالكتروني وتتضمن الاستراتيجية خطة واضحة للتطبيق، وضرورة استخدام تجارب متنوعة في تطبيق التعلم الالكتروني وتعميم انجحها، وايضا رصد متطلبات سوق العمل، وتعميم التجارب الناجحة في المناطق التعليمية المختلفة، وكذلك الحاجة الملحة الى تفعيل دور القطاع الخاص والجهات الداعمة، وتحديد ميزانية خاصة لدعم التعلم الالكتروني، ونشر ثقافة التعلم الالكتروني لكل من الطالب والمعلم وولي الامر، مع تحديد دورات تدريبية للتعلم الالكتروني للمعلمين قبل واثناء الخدمة، والتشديد على ضرورة ادخال ادارة للتعليم الالكتروني من ضمن الهيكل التنظيمي لوزارة التربية، وربط التعليم الالكتروني مع مشاريع الاطار العام للمنهج، ومسح ما هو موجود حاليا من تفعيل التعلم الالكتروني، وايضا اجراء العديد من الدراسات والبحوث حول التعلم الالكتروني بالمدارس الحكومية لتطوير العملية التعليمية، مع التكامل بين القطاعات المختلفة لتفعيل التعلم الالكتروني، وكذلك تقويم الية تطبيق التعلم الالكتروني.
واوضحت المصادر ان الخبراء في المجلس الثقافي البريطاني تحققوا من خلال نتائج الاستبيانات التي وزعت على الهيئة التعليمية بالنسبة للبنية التحتية للتعلم الالكتروني والاجهزة والبرمجيات ان استخدام التعلم الالكتروني في مدارس التعليم الحكومي يتم بشكل جيد، ولكن يحتاج الى تفعيل وبنية تحتية جيدة بالمدارس، وتدريب المعلمين على احدث اجهزة التكنولوجيا والبرامج التعليمية المستخدمة بالمدارس في التعليم.
مضيفة: «تبين ان من اهم احتياجات البنية التحتية في التعلم الالكتروني لدعم الطلبة لاستخدام التعلم الالكتروني هو تجهيز كافة المدارس بجميع مراحلها التعليمية بأجهزة الكمبيوتر بإصدارها الجديد، وتوفير بيئة صالحة للعمل الالكتروني، وزيادة عدد المختبرات في المدارس وتطويرها بأحدث اجهزة وسائل الاتصال، مع توفير الامن والامان لهذه الاجهزة داخل المدارس، واستخدام شبكات «نت» عالية السرعة، وكذلك توفير وتدريب اخصائي تكنولوجيا التعليم باستمرار على احدث الاجهزة. لافتة الى ان اهم احتياجات البرامج التعليمية هو توفير مواصفات فنية للاجهزة الخاصة بالبرامج، وتوفير الاختبارات التقييمية والتدريبات المتنوعة الكترونيا، ودائمية اعداد الدراسات لهذه البرامج التعليمية، وتوفير احدث ما توصلت اليه التكنولوجيا في هذه البرامج، ودعمها من الدولة دعما مباشرا، والاشراف المحكم والاهتمام بها من المسؤولين.
وتابعت المصادر: «ان الخبراء اكدوا ان السياسات الاكثر فاعلية في دعم تطوير التعليم الالكتروني في التعليم بالكويت حتى الآن يتمثل في التدريب على تكنولوجيا التعليم باستمرار، وتدريب المعلمين وتهيئتهم للتعامل مع اساليب التعلم الالكتروني، ووضع خطة جدية كفيلة بتحقيق التعلم الالكتروني، وان استخدام الانظمة والبرمجيات والوسائل الحديثة في التعلم «السي دي، الايباد وغيرها» هو الاكثر فاعلية في التعليم، وتحسين مهنية المعلم على التعلم الالكتروني من خلال التكثيف له على وسائل التكنولوجيا التعليمية الحديثة، واحدث ما وصلت اليه البرمجيات التعليمية، والاهتمام بتجديد طرق التدريس وابتداع وسائل تدريس جديدة تواكب التقدم العلمي العالمي، والتحفيز والتشجيع من المسؤولين.
وذكرت المصادر ان الوفد البريطاني اوضح الاثر من التعلم الالكتروني على الطلبة حيث يساعد على نمو التفكير العقلي السليم لدى المتعلم، ويوصل المعلومة للمتعلم في أقصر وقت واقل جهد واكبر فائدة، ويجعل من الدراسة متعة وترفيها ويغير من الروتين المدرسي، كما يساعد في توصيل المعلومة بشكل جيد في التعليم، ويجعل الطالب في تفاعل دائم وتركيز مستمر، وايضا يعد التعلم الالكتروني من انجح العمليات التي ساهمت وبجدارة عالية في دعم العملية التعليمية في المدارس.
واردفت المصادر: «ان الخبراء اشاروا الى ان هناك عدة عوائق في الاستخدام الفعال للتعليم الالكتروني والتكنولوجي وهي: عدم توافر الغرف المجهزة تجهيزا يساعد على التدريس والتدريب للطلبة، وقلة الاجهزة في بعض المدارس التي لا تكفي كل الطلبة، وكذلك عدم ترك الغرف للطلبة اثناء الفرصة للتفاعل مع هذا النوع من التعليم.
وقالت المصادر في ختام حديثها ان الخبراء اكدوا ان التكنولوجيا ستدعم المزيد من الابتكار والتغيير في التعليم بالمدارس اذا ما استخدمت الاستخدام الصحيح، وسيجعل الطالب مبتكرا ومخترعا اذا توافرت المعدات والادوات للابتكار، وكذلك سيربط الطلبة واولياء الامور مع المعلمين الكترونيا لمتابعة تطور التحصيل الدراسي للابناء، ناهيك ان الاعوام المقبلة في التعليم والمستقبل سيكون الاعتماد على التكنولوجيا والاجهزة التي سوف تكون اساس التعليم.