Note: English translation is not 100% accurate
تحت رعاية مدير عام الهيئة
«التطبيقي» أقام منتدى حول آثار التغيرات المناخية والأنشطة الحضرية على البيئة الكويتية
3 مايو 2013
المصدر : الأنباء


تحت رعاية مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي د.عبدالرزاق النفيسي وحضور نائب المدير العام للتعليم التطبيقي والبحوث د.فاطمة الكندري اقيم منتدى قسم العلوم تحت عنوان اثار التغيرات المناخية والأنشطة الحضرية على البيئة الكويتية.
بهذه المناسبة اعربت د.فاطمة الكندري عن سعادتها وتشرفها بالتواجد في مثل هذه الملتقى العلمي الذي يقيمه قسم العلوم بكلية التربية الأساسية ضمن أنشطتهم وفعالياتهم.
واشتمل الملتقى على عدد من المحاضرات التي تعكس القسم العلمي بالأخص من جانب الهيئة التدريسية من حيث الابحاث التي أعدوها والتوصيات التي يخرجون بها بعد انتهاء هذا الملتقى، وهو مجهود متميز يشكرون عليه فهي تخدم المجتمع الكويتي بصفة خاصة، وكذلك تخدم مجالات التخصص بصفة عامة، علما بأن هناك تواصلا بين اللجنة المنظمة للملتقى وإدارة البحوث بقطاع التعليم التطبيقي والبحوث بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب لتوسيع دائرة نشر التوصيات التي خرج بها الملتقى للجهات المختصة مثل وزارة الكهرباء والماء، ووزارة الصحة (ادارة التغذية والإطعام)، وشكرت د.الكندري جميع من ساهم في انجاح هذا الملتقى.
كما اشاد مساعد العميد للشؤون الاكاديمية د.عبدالله الحداد بقسم العلوم بالكلية على مواكبة اهم التطورات والتحديات التي تؤثر على البيئة وأن مثل هذه التظاهرات العلمية تهدف إلى جمع نخبة من الخبراء والمختصين في تقنيات الحفاظ على البيئة الكويتية والتنوع البيولوجي بها من تأثير التغيرات المناخية المتواترة، والأنشطة البشرية المختلفة.
كما سيكون الملتقى فرصة للاطلاع على التجارب الناجحة في معالجة هذه القضية العلمية المهمة ووقف تدهور التنوع الأحيائي.
وأضاف الحداد ان قسم العلوم محط اهتمام عمادة كلية التربية الأساسية على الدوام لشعورها بالمسؤولية تجاه هذا القسم لعراقته وخبراته المتراكمة التي تمثل حصاد أكثر من اربعين عاما من العطاء المتواصل، فضلا عن تعدد خبرات أعضاء هيئة التدريس به وتنوع تخصصاتهم التي ساهمت وتساهم في حل الكثير من القضايا البيئية بأسلوب علمي من خلال أبحاث علمية أصيلة.
بدورها، اكدت رئيس قسم العلوم د.منى السلامين ان تعدد التحديات التي تواجه البيئة الكويتية في القرن الواحد والعشرين الناتجة عن التغيرات المناخية تعود بشكل أساسي إلى سوء ادارة الإنسان للبيئة إضافة إلى الأنشطة الحضرية له، خاصة فيما يتعلق باضطراب التنوع البيولوجي وحالة عدم الاتزان في البيئة.
ولأن بيئة دولة الكويت البرية والبحرية لا تنفصل عن المنظومة البيئية العالمية فقد تركت التأثيرات المناخية آثارها على الموارد الطبيعية بها، ونالت الملوثات المختلفة خاصة النفطية.
وأضافت: كما ان التوسعات العمرانية خاصة المشروعات الساحلية والسياحية لها التأثير الواضح على تدهور البيئة البحرية، وتظهر معظم هذه التأثيرات السلبية لسلوك الإنسان غير المنضبط في تراجع التنوع البيولوجي وتدهوره في بعض الأحيان، هذا التنوع البيولوجي الذي يخدم العديد من النظم الإيكولوجية ذات الأهمية البالغة لصحة الإنسان في الحاضر والمستقبل، كما أن نجاح الجهود في وقف تدهور التنوع البيولوجي يعتبر من نجاح الأمم في مجال الحد من التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية، لأن هذا المنتدى يمثل تظاهرة علمية تهدف إلي جمع نخبة من الخبراء والمختصين لتبادل الخبرات والآراء والنقاش حول تقييم آثار التغيرات المناخية والأنشطة الحضرية على البيئة الكويتية بشكل عام وعلى التنوع البيولوجي بها بشكل خاص، كما سيكون المنتدى فرصة للاطلاع على التجارب الناجحة والقوانين والتشريعات البيئية التي تحد من تدهور التنوع البيولوجي في دولة الكويت، ويشتمل البرنامج العلمي للمنتدى على 13 ورقة علمية ما بين بحث ومقال وبوستر تتمحور حول آثار التغيرات المناخية والأنشطة الحضرية على البيئة الكويتية، وأتمنى أن تسفر هذه البحوث والمقالات عن توصيات يكون من شأنها الحفاظ على التنوع البيولوجي في دولة الكويت.
وشكرت د.السلامين مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.عبدالرزاق مشاري النفيسي ونائب المدير العام للتعليم التطبيقي والبحوث د.فاطمة الكندري وعميد كلية التربية الاساسية د.عبد الله المهنا على المساندة ودعمهم لقسم العلوم ود.صلاح العثمان مدير الصندوق الأهلي على ما قدمه من دعم مادي ولوجيستي للمنتدى.
ثم قام ممثل راعي الحفل بتكريم المشاركين بالمنتدى والجهات المشاركة وتم افتتاح المعرض على هامش الفعاليات العلمية للمنتدى للهيئات الحكومية وجمعيات النفع العام المتخصصة بالبيئة.