Note: English translation is not 100% accurate
وفد من «ماساتشوستس» للتكنولوجيا زار «التقدم العلمي» لتدشين المشروع
شهاب الدين: مشروع «استدامة المباني» يعكس المستوى العالي لمؤسساتنا البحثية
6 مايو 2013
المصدر : الأنباء

أكد المدير العام لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي د.عدنان شهاب الدين ان مشروع «استدامة المباني في الكويت» يعكس المستوى العلمي عالي المستوى الذي تتمتع به مؤسساتنا الأكاديمية والبحثية.
وقال د. شهاب الدين في تصريح صحافي أمس إن وفدا من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (ام اي تي) زار المؤسسة أخيرا ضمن أنشطة التعاون البحثي التابع لبرنامج الكويت - معهد ماساتشوستس للموارد الطبيعية والبيئة من أجل تدشين مشروع «استدامة المباني في الكويت» الذي شارك في تنفيذه عدد كبير من الباحثين الكويتيين من جامعة الكويت ومعهد الأبحاث ومعهد (ام اي تي)، وتولت مؤسسة الكويت للتقدم العلمي دعمه وتمويله هذا العام.
وأوضح ان هذا المشروع يشارك في تنفيذه 20 باحثا من معهد الكويت للأبحاث العلمية وجامعة الكويت ومعهد ماساتشوستس «ويأتي انسجاما مع استراتيجية المؤسسة التي تنص على تحفيز ودعم القدرات البحثية الكويتية والاستثمار في تنميتها من خلال إقامة شراكات دولية».
وذكر د. شهاب الدين أن وفد (ام اي تي) قدم خلال زيارته عرضا عن أهمية تبني نهج الإرشاد والتوفير للطاقة في المباني والقطاعات الهندسية ومدى نجاح هذا النمط الذي يوفر الطاقة بشكل كبير ما يؤدي إلى بيئة مستدامة وخضراء.
وقال ان الوفد الزائر ركز على أن هذه المبادرة تساهم في التزام الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع بمنهج حياتي أفضل ومستقبل واعد للأجيال القادمة.
وأشاد د. شهاب الدين بمثل هذه المبادرات التي تخدم خطط التنمية وتشمل مدنا جديدة ومراكز تجارية واقتصادية «كما تعتبر بادرة رائدة في المنطقة تأمل من خلالها المؤسسة أن تتبنى نهجها الدول المجاورة كافة.
من جانبه، قال د. حسن كمال من إدارة البيئة والتنمية الحضرية في معهد الكويت للأبحاث العلمية ان هذا المشروع الرائد «جاء نتيجة تعاون مشترك ومتواصل استغرق نحو سنتين من الإعداد والمتابعة والتنسيق لدراسة معطيات البيئة الصحراوية الخليجية».
وأضاف د. كمال أن إنجاز هذا البحث سيستغرق ثلاث سنوات ويضم ثلاثة محاور أساسية يركز الاول على استخدام مواد بناء ذات خواص (نانو هندسية) لزيادة المتانة وعزل الحرارة الخارجية ما يؤدي الى عدم اجهاد المبنى. وذكر ان المحور الثاني يعنى برصد ومراقبة هياكل المباني العالية لمعرفة سلوكها تجاه الزلازل والرياح خصوصا أن المنطقة تتعرض الى موجات الزلازل من الدول المجاورة والموجات الطولية الناتجة عن توابع الزلازل والتي بدورها تشكل خطرا على المباني العالية.
وأشار الى المحور الاخير الذي يعتمد على نهج الاستدامة في الطاقة والتركيز على تكنولوجيا الزجاج العازل للحرارة وتطويره بشكل أفضل خصوصا أن الكويت تستخدم ما نسبته 80 % من اجمالي استهلاك الكهرباء في أجهزة التكييف لتبريد المباني والمنشآت.