Note: English translation is not 100% accurate
في المؤتمر الصحافي الذي نظمته الأمانة العامة للأوقاف
الخرافي: «أطلس الأوقاف» إطلالة صادقة تعبر عن أهل الكويت في أعمال الخير
7 مايو 2013
المصدر : الأنباء



الحميدان: «أطلس الأوقاف» توثيق وتسجيل لأهم الأحداث خلال 185 عاماًليلى الشافعي
أكد الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف د.عبدالمحسن الجارالله الخرافي ان اهتمام الأمانة بكل ما يساعد على تحقيق أهدافها الأساسية المتمثلة في النهوض بالوقف وإحياء سنته كان نتيجتها اختيار الكويت منسقة لجهود الدول الإسلامية في مجال الوقف على مستوى العالم الإسلامي. جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي أقامته الأمانة أول من أمس بمناسبة إصدار أطلس للأوقاف في الكويت.
وقال د.الخرافي، بموجب قرار مؤتمر وزراء الأوقاف في الدول الإسلامية المنعقد في جاكرتا في أكتوبر 1997 وتنفيذا للقرار 5/9/426 من المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية، الدورة التاسعة: جاء العمل على مشروع أطلس الأوقاف في العالم الإسلامي، دولة الكويت التي تقدم الأمانة العامة للأوقاف امتدادا للمشاريع الموسوعية العالمية التي قامت وتقوم بها.
وأضاف د.الخرافي انه ونحن نحتفل بمرور 20 عاما على إنشاء الأمانة العامة للأوقاف لـ 20 عاما من البناء والعطاء، يسعدنا ان نضع بين أيديكم الأطالس التوثيقية والتاريخية التي تهتم بالمكان والزمان، حيث لم يكتف بتبيان المعلومات الجغرافية المتعلقة بالأعيان الوقفية فقط، بل سردت أهم الأحداث والوقائع والأعمال التي حدثت خلال السنوات التي تم فيها إيقاف العقارات، كالاتفاقيات الدولية بجميع أشكالها، وإنشاء المؤسسات والوزارات والهيئات الحكومية والأهلية، والشخصيات والزوار المميزين الذين زاروا الكويت خلال هذه السنوات، واكتشافات آبار وحقول النفط واتفاقياته، وأخيرا الكوارث الطبيعية والبشرية التي صاحبت سنوات الوقف. وبالإضافة الى ذلك يحقق الأطلس عدة اعتبارات: أهمها إطلالة الكويت على العالم الخارجي وبخاصة الإسلامي. ولفت الى ان الأمانة العامة للأوقاف حريصة على إصدار هذه المشروعات في صورة مشرفة. وعما يحتويه الأطلس أوضح د.الخرافي انه يتناول أعيان الوقف في الكويت التابعة للأمانة العامة للأوقاف فقط، وقد استخدم الأطلس 3 مناهج في عرض البيانات والخرائط:
الأول: المنهج الجغرافي.
والثاني: المنهج الموضوعي والوصفي.
والثالث: المنهج التاريخي.
مؤكدا ان هذا الإنجاز المهم هو ثمرة من ثمرات لمجهودات حثيثة على جميع الأصعدة في الأمانة العامة للأوقاف ليكون عام 2013 هو عام الاحتفال بالعطاء وقطف الثمرات، فكان في شهر مارس انطلاق مسابقة الكويت الدولية لتأليف قصص الأطفال في مجال الوقف والعمل الخيري والتطوعي، كما تم خلال شهر ابريل افتتاح مركز صدى لضعاف السمع وزارعي القوقعة، كما سيتم قريبا إن شاء الله افتتاح «مركز الرؤية» احد مشاريع الصندوق الوقفي للتنمية العلمية والاجتماعية، واليوم نضع بين أيديكم هذا الإصدار الفريد من نوعه بحمد الله وتوفيقه.
وفي الأفق القريب سنقدم الى المكتبة الوقفية والمكتبة الإسلامية والعربية سفرين جديدين في مجال مشاريع الدولة المنسقة للوقف في العالم الاسلامي وهما: معجم تراجم اعلام الوقف في العالم الاسلامي، وقاموس المصطلحات الوقفية.
وشكر د.الخرافي قطاع الادارة والخدمات المساندة وعلى رأسهم نائب الامين العام ايمان الحميدان على هذا الانجاز.
وأعضاء فريق العمل من جامعة الكويت وكل من ساهم بجهده وفكره ووقته في إنجاح هذا المشروع.
من جهتها، قالت نائب الأمين العام للإدارة والخدمات المساندة إيمان الحميدان انه انطلاقا من اهتمام الامانة العامة للأوقاف بكل ما يساعد على تحقيق احد اهدافها الأساسية المتمثل في النهوض بالوقف وإحياء سنته واهتمام ادارة المعلومات والتوثيق بالمشاركة في تحقيق هذا الهدف، حرصت الادارة منذ تأسيسها على بناء مجموعة مرجعية متكاملة لخدمة هذا الهدف، تمثلت في عدة مشروعات معلوماتية، نذكر منها على سبيل المثال: مشروع كشافات ادبيات الأوقاف، مشروع مكنز علوم الوقف، مشروع قاموس مصطلحات الوقف، مشروع معجم تراجم اعلام الوقف، وغيرها من المشاريع المعلوماتية التي تخدم المنظومة الوقفية.
ونظرا لأهمية الاطالس بوصفها احد اهم الاعمال الموسوعية والعلمية التي يعتمد عليها كل من الباحث والقارئ العام على حد سواء، ارتأت مكتبة علوم الوقف ضرورة توفير اطلس للأوقاف، يتيح لكل باحث ومهتم معرفة اماكن وجود الأعيان الوقفية، وما يتعلق بهذه الأعيان من معلومات، سواء أكانت جغرافية، ام اي معلومات اخرى تهم المستفيد.
وبينت ان الاطلس يعرض اهم الجوانب التي تؤكد الهوية الايمانية والخيرية لأهالي الكويت، كما تم توثيق وتسجيل اهم الاحداث خلال السنوات التي واكبت عمليات وقف الاعيان خلال فترة زمنية طويلة بلغت 185 عاما ما بين عامي 1825-2010.
وقد تم تقسيم الفترات الزمنية التي تمت دراستها في هذا الاطلس الى ست فترات زمنية، الفرق بين كل منها عشرين عاما ، ماعدا الفترة الأولى التي اشتملت على 75 عاما من سنوات ما قبل القرن العشرين.
وإلى جانب الاصدار الورقي، هناك اصداران آخران على شكل الكتروني، احدهما متاح على الشبكة العنكبوتية.
أما الإصدار الإلكتروني الآخر فهو على شكل قرص مدمج وجار التخطيط لإصداره.