Note: English translation is not 100% accurate
تقيم اليوم وغداً دورتين لمقابلات الوظائف الإشرافية لرياض الأطفال والمتوسطة والثانوية
«المعلمين»: وزير التربية قطع الشك باليقين في قضية الملف الإنجازي وعلينا ألا نزايد ونبكي على اللبن المسكوب
12 مايو 2013
المصدر : الأنباء

تقيم جمعية المعلمين دورتين تدريبيتين لمقابلات الوظائف الإشرافية للمعلمين والمعلمات المرشحين للترقية إلى وظائف إشرافية في مرحلة رياض الأطفال والمرحلتين المتوسطة والثانوية، وستستهل بدورة مرحلة رياض الأطفال التي ستقام اليوم الأحد من الساعة 5.30 حتى 8.30 بمقر الجمعية في الدسمة وستحاضر فيها مراقبة رياض الأطفال في منطقة الأحمدي التعليمية فريدة المطيري فيما ستشتمل محاورها على التعريف بالمقابلة، والاستعداد لها من خلال التدريب ووضع الخطط مع الإشارة إلى أبرز أسرار اجتياز المقابلات الشخصية وستقام الدورة الثانية يوم غد الاثنين وبنفس الموعد والمكان وهي معنية بمقابلات الوظائف الإشرافية للمرحلتين المتوسطة والثانوية وسيحاضر فيها عضو لجنة تطوير التعليم في الوطن العربي وعضو فريق جودة التعليم خلف العتيبي، فيما ستشتمل محاورها على التخطيط لما قبل المقابلة، وماذا تعرف عن الشخص الذي يجري المقابلة؟ والمهارات المطلوبة، وسوق نفسك والأسئلة الثلاثة الكبرى والقاعدة الأولى في الخضوع للمقابلة.
وأشار أمين سر الجمعية مسعود المطيري الى أن الدورتين تنظمهما الجمعية بشكل مجاني وفي إطار الخدمات التربوية التي تقدمها الجمعية للمعلمين والمعلمات ولرفع مستوى القدرات المهنية والإشرافية. من جانب آخر أكدت الجمعية في بيان لها أن وزير التربية د.نايف الحجرف قطع الشك باليقين، وأنهى ذلك الجدل الغريب، الذي أثير حول الملف الإنجازي وما شمله من جدل وآراء متناقضة من قبل بعض القيادات التربوية خلال الفترة الماضية، والتي أشادت بهذا الملف، إلا أن الوزير بتصريحه الأخير وضع حدا قاطعا لهذا الجدل والتناقض، عندما ذكر بكل شفافية ووضوح أن الملف الإنجازي تجربة غير ناجحة بناء على التقارير التي قدمت والاجتماعات التي عقدت ورأي الفنيين فيه، معترفا بأن هذا الملف يشوبه الكثير من الشوائب والأخطاء، ومؤكدا أن المعالجة تستلزم عدم الوقوع في الأخطاء والاستمرارية فيها. وأضافت الجمعية في بيانها أن ما ذكره وزير التربية جاء مكملا لموقفها الرافض لهذا المشروع لوجود جملة من الشوائب والقصور، ولكونه يحمل المعلم والإدارة المدرسية أعباء إضافية ليس لها أي قيمة فعلية في عملية تطوير ومعالجة جوانب القصور بالنسبة للطلبة الذين يعانون من ضعف في مجال التحصيل العلمي، وقد سبق للجمعية أن أبدت وجهة نظرها الواضحة والصريحة منذ بداية تطبيق هذا المشروع في عهد الوزير الأسبق د.عادل الطبطبائي، وطالبت أيضا في عهد الوزيرة نورية الصبيح بضرورة إعادة النظر في هذا الملف، واستمرت على هذا النهج في عهد الوزيرين السابقين موضي الحمود وأحمد المليفي، مؤكدة فشل هذا المشروع وضرورة إيقافه، إلا أن جهودها ومطالباتها لم تحظ بأي اهتمام أو أي نظرة موضوعية تضع مصلحة أبنائنا الطلبة فوق كل اعتبار، وفوق أي تجربة فاشلة ليس لها أي مقاييس واضحة للنجاح، وكم كان من المؤسف المكابرة، التي تصدت لموقف الجمعية، من قبل بعض القياديين في ذلك الوقت وحتى وقتنا الحالي بإصرارهم المستغرب على نجاح المشروع، مع التبرير والتعذر بأن الخلل جاء في آلية التطبيق، وأن هذه الآلية تتطلب وجود الكفاءات التعليمية وتدريبها وتنميتها، وهذا بحد ذاته يمثل طعنا مستهجنا ومستغربا فيما يحتضنه ميداننا من وجود كم هائل من الكفاءات التعليمية. ومضت الجمعية في بيانها تقول: وإننا في هذا السياق، لا نريد أن نبكي على اللبن المسكوب، ولا نريد أن نزايد أو نتكسب من موقفنا الموضوعي السابق عندما أكدنا رفضنا للمشروع، خصوصا أننا نؤمن بأن المشكلة ليست دائما في الخطأ، ولكن المشكلة أو الطامة الكبرى هي الاستمرار في الخطأ والمكابرة على حساب مستقبل أجيال من الطلبة، بل على حساب مستقبل وطن.
واختتمت الجمعية بيانها مشيدة بالموقف الصريح والواضح لوزير التربية د.نايف الحجرف وما أبداه من شفافية واضحة وكشف للوقائع والحقائق بتفاصيلها، وربط المعطيات بواقعها، والاعتراف بالأخطاء وجوانب القصور بهدف المعالجة وتصحيح الأمور، كما أشادت بالتقارير المرفوعة من الفنيين واللجنة المشكلة لدراسة المشروع والتي أبدت ملاحظات سلبية واسعة في تقريرها عن هذا الملف، الأمر الذي وصل إلى مرحلة حاسمة تتطلب من الوزارة إيقاف هذا المشروع وضرورة البحث عن بدائل أفضل لتحقيق الغاية المنشودة.