Note: English translation is not 100% accurate
المعوشرجي: فايزة الخرافي مدرسة من الثقافة والأخلاق والإخلاص في العمل
15 مايو 2013
المصدر : الأنباء


العرادة: توجت مسيرتها الحافلة بالإنجازات والعطاءات بتكريم سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد عام 2002تستمر الحملة الإعلامية لتكريم الكفاءات الوطنية «الكويت تقول شكرا» التي تهدف الى تكريم الكفاءات الوطنية بمختلف المجالات التي ابدعت في خدمة الكويت وإبراز دورهم في المجتمع، إلى جانب خلق قدوة إيجابية يقتدي بها الشباب ليسيروا على خطاهم ويتعلموا، واختارت اللجنة الدكتورة الفاضلة فايزة محمد عبدالمحسن الخرافي من ضمن الشخصيات المكرمة في الحملة تقديرا لعطاءاتها للكويت، وبهذه المناسبة صرح مزيد مبارك المعوشرجي مدير حملة «الكويت تقول شكرا» ان د.فايزة الخرافي قد شرفت اسم الكويت بمختلف المحافل الدولية، كما أنها لها السبق في العديد من المناصب حيث كانت أول امرأة تولت منصب مدير جامعة في الوطن العربي وأول امرأة خليجية نالت درجة وزير وأول كويتية حصلت على درجة الدكتوراه في علم الكيمياء، وهي الأولى ايضا في نيلها لدرجة الاستاذية في العلوم بجامعة الكويت، وأضاف المعوشرجي ان د.فايزة الخرافي مدرسة نتعلم منها دورسا في الثقافة والأخلاق والتواضع والتفاني والاخلاص بالعمل، وتشهد جامعة الكويت ان الفترة التي تولت فيها إدارة الجامعة كانت من أهم الفترات التي أحدثت نقلة نوعية في المستوى العام بمختلف الكليات التابعة لجامعة الكويت.
من ناحيته، قال نائب مدير الحملة عبدالله العرادة ان د.فايزة الخرافي حققت باسم الكويت العديد من الجوائز والألقاب، منها جائزة افضل عشر شخصيات عربية لجهودها المتميزة في مجال الابحاث المقدمة في سبتمبر 1997م، ومن مركز التعاون الأوروبي العربي في الاسكندرية عام 1999.
كما نالت دكتوراه فخرية من الجامعة الأميركية في القاهرة لمساهمتها في إعادة بناء وتطوير جامعة الكويت في 12 فبراير 2001، وحصلت على جائزة الانتاج العلمي في العلوم الطبيعية لعام 1992 من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي.
وأضاف العرادة أن د. فايزة الخرافي توجت مسيرتها الحافلة بالانجازات والعطاءات بتكريم سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الاحمد عام 2002، وذلك بتقليدها وشاح الكويت من الدرجة الاولى تقديرا للخدمات المميزة التي قامت بها وانجزتها في مجال التعليم العالي، فمن القلب نقول للكتورة الفاضلة فايزة الخرافي حفظها الله: «شكرا».
للكويت أقول: عفواً عن التقصير
التكريم أحد التجليات السامية لخلق الوفاء وحسن العهد، فهو – بالتالي- تعبير عن حضارة الوطن ورقي الشعب، قبل أن يكون عرفانا لشخص، وكم أفخر حين أذكر أن لوطني فضل السبق في إحياء هذه المآثر.
والتكريم هدفه نشر وترسيخ قيم الخير والعمل والعطاء والتضحية، وتشجيع كل من يؤمن بها ويعمل لها وفي إطارها، قبل أن يكون تقديرا لأشخاص أو تشجيعا لأفراد.
من هذا المفهوم للتكريم، ينبثق اعتزازي بأن أكون ضمن عدد من الشخصيات التي تقول لهم الكويت، على لسان نخبة طيبة من أبنائها «شكرا». علما بأني لم أؤد إلا الواجب أو بعضه، وقد نلت عن ذلك أجري فورا وكاملا من خلال مشاعر الرضا التي تقترن بأداء الواجب... رضا الله والوطن والضمير.
وأثق أني أعبر عن مشاعر زملائي المكرمين جميعا حين أقول ان هذا التكريم ومعناه أبعد وأعمق من أن يكون لشخص معين بالذات، وذلك أن الرفع من شأن الوطن في أي ميدان مهمة جليلة، لا يمكن أن ينهض بها شخص بمفرده. ومن هنا تراني أجزم حين أزعم بأن كل من «تقول لهم الكويت شكرا» ليسوا إلا رموزا تتجسد من خلالها جهود وخدمات زملاء كثيرين، وكل منهم بالشكر والتقدير جدير، واذا كان لي من عمل طيب في الهيئات والمؤسسات التي تشرفت بخدمة بلادي من مواقعها، فإن الفضل في ذلك – بعد الله – يعود الى كل من عملت معهم فتعاونوا وأعانوا.
الى الكويت، الوطن الذي يسكن قلوبنا كما نسكن أحضانه، والذي يستحيل أن ننأى عنه وإن غادرناه.
الى مرابع الطفولة، ومراتع الصبا، ومهوى الأفئدة، وخميلة الذكريات.
إلى بناة مجده، وحماة حريته، وأمل مستقبله.
أقول «عفوا» عن التقصير والى كل من يقف وراء هذه التظاهرة الوطنية الراقية أقول إن:
«الكويت تقول شكرا»
بقلم:د.فايزة الخرافي