Note: English translation is not 100% accurate
الوكالة الدولية للطاقة الذرية: المحادثات مع إيران تحتاج العمل بجد
انسحاب 6 من سباق الانتخابات الرئاسية بينهم نائب ومستشار نجاد
16 مايو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلنت لجنة الانتخابات الإيرانية أن 6 مرشحين من الذين قاموا بتسجيل أسمائهم لخوض انتخابات الرئاسة القادمة في البلاد انسحبوا من السباق.
وقال سكرتير لجنة الانتخابات ونائب وزير الداخلية الإيراني سيد صولت مرتضوي ـ حسبما نقلت قناة «برس تي في» الإيرانية امس ـ إن نائب الرئيس الأول محمد رضا رحيمي ووزير الزراعة صادق خليليان هما بين المرشحين الذين قاموا بالانسحاب رسميا من سباق الانتخابات الرئاسية.
من جانبه، أعلن علي أكبر جوانفكر مستشار الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أيضا انسحابه من الانتخابات الرئاسية القادمة، مشيرا إلى أنه إتخذ هذا القرار بعد التشاور مع الرئيس نجاد.
الى ذلك، قال مسؤول كبير امس إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستعمل جاهدة لحل الخلافات مع إيران بشأن تحقيق متعثر في برنامج طهران النووي.
وقال هيرمان ناكارتس نائب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية للصحافيين لدى وصوله الى محادثات بمقر البعثة الديبلوماسية الإيرانية في ڤيينا «كما تعلمون فإن الخلافات لاتزال قائمة لكننا ملتزمون بالحوار ومصممون على حل هذه المسائل وبالتالي سنعمل جاهدين على حل هذه الخلافات.
من جانبه، حذر كبير المفاوضين النوويين في طهران سعيد جليلي الدول الغربية امس قبل بدء جولة جديدة من المفاوضات النووية في اسطنبول، من أن بلاده لن تغير موقفها النووي بعد الانتخابات الرئاسية التي تجرى في يونيو المقبل.
وقد وصل جليلي لحضور اجتماع مع مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي كاثرين أشتون لإعداد الأرضية للجولة الكاملة المقبلة من المفاوضات مع مجموعة الدول الست التي تشمل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين.
والبرنامج النووي هو قضية وطنية وبالتالي فهو يعلو فوق السياسات الحزبية، طبقا لجليلي، الذي شدد على أن بلاده لديها الحق في استخدام التكنولوجيا النووية واجتمعت مجموعة ثانية من المفاوضين الايرانيين مع مسؤولين بالوكالة الدولية للطاقة الذرية في ڤيينا لإجراء مفاوضات بشأن احتمال بدء تحقيق حول ما يزعم من وجود مشروعات لأسلحة نووية.
ولم تحقق لا الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولا مجموعة الست أي تقدم في المفاوضات مع إيران لا هذا العام ولا العام الماضي. وقال ديبلوماسيون إنهم لا يتوقعون إحراز تقدم في المحادثات الجديدة، مشيرين إلى أن جليلي مرشح رئاسي ومن المستبعد أن يستمر في دوره الحالي بعد انتخابات 14 يونيو المقبل.
وقال ديبلوماسي مقره في ڤيينا «هناك انتخابات في إيران، لذلك لست متأكدا من غرض المفاوضات».