Note: English translation is not 100% accurate
رئيس «النواب العراقي» يحمل الحكومة مسؤولية تردي الوضع الأمني
حكومة كردستان: لسنا جزءاً من عملية انسحاب عناصر حزب العمال إلى شمال العراق
16 مايو 2013
المصدر : عواصم - وكالات

أعلنت حكومة اقليم كردستان انها ليست جزءا من عملية انسحاب عناصر حزب العمال الكردستاني التركي المعارض من الأراضي التركية الى شمال العراق بموجب الاتفاق الاخير المبرم بين انقرة وعناصر الحزب.
ونقل بيان لحكومة اقليم كردستان صدر امس عن مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة الإقليم فلاح مصطفى، أن حكومة الإقليم تتفهم تلك الإعتراضات التي أبدتها الحكومة الاتحادية في بغداد، وتعتبر ذلك من حقها الطبيعي ولكن حكومة إقليم كردستان ليست جزءا من عملية إنسحاب عناصر حزب العمال الكردستاني إلى داخل حدود إقليم كردستان.
وأضاف مصطفى إن حكومة الإقليم تأمل في نجاح عملية المصالحة وحصول الاكراد في تركيا على حقوقهم.
وكان حزب العمال الكردستاني أعلن أمس الاول عن وصول أول مجموعة من مقاتلي الحزب المنسحبة من الأراضي التركية الى داخل الحدود العراقية في إقليم كردستان، فيما أعلنت الحكومة العراقية، انها ستقدم شكوى الى مجلس الأمن الدولي ضد استخدام الأراضي العراقية ملجأ لمقاتلي حزب العمال الكردستاني وفق اتفاق أبرم بين الحزب والحكومة التركية، مؤكدا أن ذلك يعد انتهاكا صارخا لسيادة العراق واستقلاله.
على صعيد آخر، انتقد رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي امس تردي الوضع الامني وتزايد استهداف الاقليات الدينية في العراق محملا الحكومة والاجهزة الامنية المسؤولية.
واعرب النجيفي في بيان امس عن قلقه البالغ ازاء عجز الاجهزة الامنية عن توفير الحماية لابناء الشعب بعد زيادة حالات الاغتيال والقتل والاستهداف التي طالت المواطنين في بغداد وعدد من المحافظات.
وحمل النجيفي الحكومة والقيادات الامنية مسؤولية التغاضي عن ضعف ادارة الملف الامني الذي ادى الى عودة الجثث المجهولة والاغتيالات بالاسلحة الكاتمة وتفجير العبوات والسيارات المفخخة الى شوارع بغداد والمحافظات الاخرى ما اسفر عن ارتفاع مؤسف في عدد الشهداء والجرحى جراء هذه الاعمال.
الى ذلك، أكد برهم صالح نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني والمرشح الوحيد لشغل منصب رئيس الجمهورية خلفا للرئيس المريض جلال طالباني أن «الحديث عن بديل له حاليا غير مناسب وغير مجد».
وقال في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية امس تعليقا على التصريحات التي تحدثت عن ترشيحه للمنصب إن «الرئيس طالباني هو رئيس جمهورية العراق، ويخضع حاليا للمعالجة من الوضع الصحي الذي ألم به، وننتظر عودته سالما معافى إن شاء الله».
وأضاف: «لذلك فإن الحديث عن بديل له حاليا غير مناسب وغير مجد، وأن المكانة والاعتبار السياسي والتاريخي لفخامة الرئيس طالباني تتطلبان أن نصبر إلى حين إتمام علاجه وعودته إلى الوطن، لا أن نخلق من إثارة هذه المواضيع أزمة جديدة العراق في غنى عنها».