Note: English translation is not 100% accurate
حماس وفتح يتفقان على الانتهاء من تشكيل حكومة الوفاق الوطني خلال ثلاثة أشهر برئاسة أبومازن
تظاهرات في الضفة الغربية وغزة لإحياء الذكرى الـ 65 لـ«النكبة»
16 مايو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

تظاهر آلاف الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة امس لاحياء الذكرى السنوية الـ 65 ليوم «النكبة» الفلسطينية وسط تأكيدات على التمسك بحق العودة ورفض مشاريع التوطين، وسبق التظاهرات اطلاق صافرات الانذار في جميع مدن الضفة الغربية وتوقف حركة السير لمدة 65 ثانية.
وانطلقت الفعالية المركزية من أمام ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات بمقر الرئاسة في مدينة رام الله وصولا الى دوار المنارة الرئيسي وسط المدينة.
وجابت مسيرة لعدد من الفرق الكشفية من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين شوارع رام الله، قبل أن تلتحم بالجموع المحتشدة على الدوار الذي شهد رفع علما فلسطينيا كبيرا بطول 17 مترا.
وحمل الأطفال خلال التظاهرة مفاتيح خشبية ترمز الى العودة، وحمل كل مفتاح اسم قرية من القرى المهجرة عام 1948، مرددين شعارات «كتب على راس التابوت، حق العودة ما بيموت».وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، في الكلمة الرئيسية للتظاهرة التي تحولت الى مهرجان خطابي، على التمسك بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين باعتباره حقا مقدسا لا تنازل عنه.
وقال أبو يوسف ان «حق العودة لا يمكن أن يسقط بالتقادم باعتباره جوهر القضية الفلسطينية وحسب ما كفلته الشرعية الدولية وفق القرار 194 والتعويض عن معاناته وتهجيره».وأكد أبو يوسف أن منظمة التحرير وفصائل العمل الوطني لن تسمح بالمساس بحق العودة، داعيا الى التمسك بالوحدة لافشال الوطنية على أساس استراتيجية وطنية جامعة وعدم العودة الى المفاوضات اذا تم المساس بالحقوق الفلسطينية.
وكانت اللجنة العليا لاحياء ذكرى النكبة أعلنت عن اقامة ثلاث فعاليات مركزية في رام الله وغزة والعاصمة اللبنانية بيروت بمشاركة كافة القوى الوطنية والاسلامية.
وفي هذا الصدد، تظاهر آلاف الفلسطينيين وسط مدينة غزة وصولا الى مقر الأمم المتحدة وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية ولافتات تؤكد على التمسك بحق العودة ورفض أي اتفاق يتنازل عنه.
وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ومفوض دائرة شؤون اللاجئين فيها زكريا الأغا، خلال التظاهرة، «قدسية حق العودة باعتباره أساس الصراع الفلسطيني- الاسرائيلي».وقال الأغا «سنواصل النضال جيلا بعد جيل لحين العودة الى فلسطين، وقضية اللاجئين جوهر الصراع وحق مقدس غير قابل للمقايضة».
بدوره قال القيادي في حركة حماس خليل الحية، في كلمة الفصائل الفلسطينية، انه لا يمكن انجاز المشروع التحرري للشعب الفلسطيني من دون تحقيق الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام الداخلي.
ودعا الحية، الى اعادة ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي والتوافق على برنامج سياسي «يحفظ لنا حق المقاومة ضد الاحتلال، ويحفظ حق تحرير الأرض والعودة»، وشدد على رفض مشاريع الوطن البديل واستبدال الأراضي، وأنه «لا بقاء للاحتلال على أرضنا فهي حقنا المقدس وسنحررها آجلا أم عاجلا»، وفي نهاية التظاهرة، سلم ممثلون عن الفصائل الفلسطينية مذكرة لمقر الأمم المتحدة في غزة بشأن حقوق اللاجئين والتأكيد على حق العودة.
وأكدت اللجنة السياسية في المجلس التشريعي الفلسطيني أن أرض فلسطين «أرض وقف اسلامي على أجيال المسلمين وأن حق العودة حق شرعي ووطني مقدس يجب العمل بكل الطاقات والجهود من أجل تحقيقه».وشدد مقرر اللجنة النائب عن حركة حماس صلاح البردويل، في بيان تلاه خلال جلسة عقدتها كتلة حماس البرلمانية بمناسبة «ذكرى النكبة»، على رفض أي مشاريع لتوطين اللاجئين الفلسطينيين، مطالبا الحكومات العربية بالعمل على رفض هذا المبدأ.
كما أكد على عدم الاعتراف باسرائيل، والاصرار على حق العودة، مشيرا الى أن «القدس عاصمة فلسطين التاريخية وأرض عربية اسلامية بحتة ولا يحق لأحد أن يقبل أو يبادل ذرة من ترابها أو شبر من أرضها مع أي كيان».
من جهة أخرى، اتفقت حركتا فتح وحماس - خلال اجتماعهما بالقاهرة - على التشاور لتشكيل حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس «أبومازن» بعد شهر من الآن وفقا لاتفاق القاهرة وإعلان الدوحة على أن يتم الانتهاء من تشكيلها خلال فترة ثلاثة أشهر من تاريخه.
وقال د.موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس رئيس وفدها للحوار - في تصريح له امس- إن حركتي حماس وفتح عقدتا اجتماعا في مقر المخابرات المصرية، واتفق الطرفان على أن تكون اجتماعاتهما في حالة انعقاد دائم اعتبارا من تاريخه وحتى تشكيل حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية الجديدة وتحديد موعد الانتخابات وفقا للجدول الزمني التالي:
أ- التنسيق مع رئيس المجلس الوطني الفلسطيني لدعوة لجنة إعداد قانون انتخابات المجلس الوطني للانعقاد خلال أسبوع من تاريخه لمناقشة النقاط العالقة في القانون وتقديم الصيغة النهائية بعد التوافق عليها إلى اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لإقرارها خلال أسبوع.
ب - إصدار رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية مرسوما بتشكيل لجنة انتخابات المجلس الوطني بالخارج بالاتفاق مع كافة الفصائل خلال أسبوع من إقرار اللجنة التنفيذية لقانون الانتخابات على أن تباشر هذه اللجنة عملها فور تشكيلها.
ج - تشكيل محكمة انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني بنفس آلية تشكيل محكمة انتخابات المجلس التشريعي، على أن يصدر رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية مرسوما بذلك.
د - اتفاق الطرفين على التشاور لتشكيل حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية برئاسة الرئيس أبومازن بعد شهر من تاريخه وفقا لاتفاق القاهرة وإعلان الدوحة على أن يتم الانتهاء من تشكيلها خلال فترة ثلاثة أشهر من تاريخه.
هـ - قيام الرئيس أبومازن بعد ثلاثة أشهر من تاريخه بإصدار مرسوم تشكيل حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية ومرسوم لتحديد موعد إجراء الانتخابات.
و - قيام الرئيس أبومازن بدعوة المجلس التشريعي الفلسطيني للانعقاد بعد أسبوعين من أداء الحكومة الفلسطينية الجديدة القسم أمام الرئيس، وذلك وفق ما سبق وأن تم الاتفاق عليه.