Note: English translation is not 100% accurate
الهاشم للحمود: كيف وصلت المخدرات إلى سجينين في «المركزي»؟
21 مايو 2013
المصدر : الأنباء

وجهت النائب صفاء الهاشم سؤالا الى النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ احمد الحمود قالت فيه: نشرت الصحف الكويتية خبر وفاة سجين كويتي ونقل سجين آخر الى احد المستشفيات بسبب تعاطيهما مواد ممنوعة «مخدرات» وذكرت الصحف أنهما تعاطيا المخدرات داخل إحدى الزنازين في السجن المركزي.
وسألت الهاشم عن الآتي: كيف حصل السجينان على هذه المخدرات، وهل تم فتح تحقيق داخل السجن لمعرفة من هو الذي هرب هذه المخدرات لداخل السجن، وما نوع «المخدرات» التي تم تعاطيها من قبل المتوفى والشخص الثاني، وما الإجراء الذي يتبع مع السجين الذي يتم ضبطه وهو يتعاطى المخدرات، وما الإجراءات الأمنية المتبعة داخل مستشفى السجن لضمان الأمن لصيدلية السجن والمستشفى؟
وما الحالات التي يتم صرف ادوية لها تحتوي على مخدر وطالبت بتزويدها بكشف بعدد ضبطيات المخدرات، حبوب، بودرة، في السجن المركزي للثلاث سنوات الماضية وحتى اليوم؟ وما الإجراءات المتبعة لدخول الزوار والعسكر الى مبنى السجن المركزي، وهل يوجد هناك اجهزة للكشف عن الممنوعات، انواعها، مصدرها؟ وكيلها المحلي، وهل تم ضبط اشخاص حاولوا تهريب ممنوعات الى السجن المركزي «مدنيين ـ عسكريين».
وسألت عما إذا كانت إدارة السجن المركزي تقوم بعمل تفتيش دوري على الزنازين لضبط الممنوعات، وهل توجد كاميرات مراقبة داخل الزنازين، وهل الحرس الذين يتواجدون على بوابة السجن الرئيسية كويتيون ام غير كويتيين؟ وهل يتم تفتيش سيارات شركة الأغذية المتعاقد معها لتوفير وجبات الفطور والغداء والعشاء للسجناء.