Note: English translation is not 100% accurate
أعلنت تدمير أكبر معسكر للتنظيم واعتقال عدد من عناصره
القوات العراقية تلاحق «القاعدة» بـ20 ألف جندي في الأنبار
26 مايو 2013
المصدر : بغداد - وكالات
شنّ آلاف الجنود العراقيين عملية كبيرة في صحراء مدينة الانبار امس لملاحقة عناصر القاعدة وعززوا انتشارهم على طول الحدود العراقية السورية لمنع التسلل، حسبما افاد امس مسؤول عسكري رفيع المستوى.
وقال الفريق الركن علي غيدان «انطلقنا في عملية امنية كبيرة تحت اسم الشبح لملاحقة عناصر القاعدة الذين يقومون بعمليات خطف وتهديد للقوات الامنية والمواطنين».
واضاف ان «العملية التي تشترك بها قيادة عمليات الانبار والجزيرة وقوات الشرطة لاتحادية تشمل صحراء الانبار ووادي حوران والقائم والكعرة ومكر الذيب، بمساندة طيران الجيش».
وتشمل العملية ذات المناطق التي شهدت قيام مسلحين ينتمون لتنظيم القاعدة بقتل 48 جنديا سوريا وتسعة جنود عراقيين في كمين خلال اشتباكات مع معارضين عند منفذ ربيعة (اليعربية) الحدودي في مارس الماضي.
واوضح مسؤول رفيع المستوى ان عشرين الف جندي يشاركون في العملية واسفرت العملية بحسب غيدان عن تدمير احد اكبر معسكرات تنظيم القاعدة الذي يسمى معسكر سيف البحر في الانبار، واعتقال عدد من عناصر تنظيم القاعدة.
واضاف الضابط العراقي انه تم الانتهاء من تامين الطريق الدولي الذي يربط الرمادي بالرطبة بالكامل، بعد ان شهد سلسلة من عمليات خطف وقتل.
الى ذلك، قال غيدان ان «قيادة عمليات الجزيرة كثفت من انتشارها على الحدود العراقية السورية»، موضحا ان «الحدود التي تمتد على مسافة 640 كلم بدءا من منفذ الوليد في الانبار الى ربيعة في الموصل مؤمنة بالكامل».
واشار الى ان «التخوف من الخروقات يأتي من جانب الحدود السورية وليس من الحدود العراقية».
من جانبه، اتصل جو بادين نائب الرئيس الاميركي امس الاول برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ليعبر له عن «قلقه» ازاء اعمال العنف الاخيرة في العراق ويؤكد له دعم واشنطن له في معركته ضد «الارهاب».
وجاء في بيان للبيت الابيض «ان نائب الرئيس اعرب عن قلقه على الامن في العراق ووعد بدعم مستمر من الولايات المتحدة للعراق في تصديه للارهاب». وحث بايدن المالكي على التواصل مع مجمل التشكيلات السياسية في البلاد.
من جهة اخرى، اكد المسؤولان ضرورة التوصل لتسوية للنزاع في سورية. وكان بادين اتصل امس الاول برئيس اقليم كردستان العراق مسعود برزاني، مشيدا بقرار الوزراء والنواب الاكراد وقف مقاطعتهم للحكومة المركزية والتي بدأوها في مارس، واستئنافهم العمل في بغداد.