Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس التونسي: لن نقبل بأن تكون إيران وراء أي دعوة للتشيع
26 مايو 2013
المصدر : القاهرة ـ د.ب.أ
صرح الرئيس التونسي منصف المرزوقي ان ثورات الربيع العربي لم تحقق أهدافها حتى الآن، مشيرا الى انها مازالت في بداية مسارها وقد يستغرق ذلك سنوات أو عقودا.
وأضاف المرزوقي، في مقابلة مع صحيفة الأهرام المصرية امس «انه ليس ضروريا أن تنجح كل الثورات في تحقيق مطالبها فالثورة مشروع ينجح أو لا ينجح».
وتابع «لكنني أستطيع أن أحكم على الثورة التونسية، فهي علي الطريق، ولم تدخل مرحلة الخطر.. ونحن حتى الآن مسيطرون على الفترة الانتقالية بالتوافقات السياسية، حيث استطعنا أن نتفاهم على الدستور الذي انتهى إعداده في صيغته الأولى».
وأشار الى ان قضية عدم الاستقرار في ليبيا «تطرح لنا بعض المشكلات، لكننا إجمالا نعيش في محيط ليس مناهضا للثورة، وليس عدوا لها، ولا يتآمر عليها، وهذا بالنسبة الينا شيء مهم لإنجاح التجربة التونسية».
وأوضح ان «نجاح التجربة الديموقراطية مرتبط بقدرتها على انجاح العدالة الاجتماعية التي تتطلب أن تكون هناك دولة قوية».
وقال «التعاون بين الدول العربية بالنسبة الي ضرورة، ونحن دائما وأبدا ندعو إليه، وفي الوقت نفسه نتمسك باستقلالية القرار في بلدي، ولا أسمح لأي طرف سواء كان عربيا أو غير عربي بأن يكون له رأي أو تدخل في القضايا التي تهم وطني». وعن علاقة تونس بإيران، قال «إيران دولة مسلمة وصديقة، ونريد أن تربطنا بها علاقات متينة، وبكل الدول الصديقة أيضا.. وبطبيعة الحال نحن لا نقبل منها بأن تتدخل في شؤوننا، ولا نقبل بأن تكون وراء أي مظهر أو دعوة إلى التشيع، أو أن تستغل التشيع كمدخل للبلاد، وهذا قلناه بوضوح للإخوة الإيرانيين».
وحول موقفه من القضية الفلسطينية الآن، قال «هذه التحولات الكبرى في منطقتنا ستعيد للعرب وزنهم الدولي، وستجعل الديموقراطية ليست حكرا على إسرائيل، وإنما للدول العربية كلها، وستشكل دعما، فالثورة المصرية شكلت دعما لإخواننا في غزة، وهذا شيء فتح المجال لإعطاء العرب قدرا أكبر وأقوى في قضية المفاوضات».
وحول العلاقات المصرية ـ التونسية خصوصا في هذه المرحلة، «نحن نريد فعلا أن يكون هناك أقصى قدر ممكن من العلاقات الاقتصادية والثقافية، وسنعمل على هذا.. المشكلة أننا الآن كلنا مهمومون بمشاكلنا الداخلية، وأحيانا همومنا الداخلية تنسينا هذه العلاقات، لكن الباب دائما مفتوح لما هو أحسن».