Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
29 مايو 2013
المصدر : الأنباء
▪ الصمت المطبق: لاحظت مصادر ديبلوماسية أوروبية في بيروت أن أي موقف لم يصدر عن الرئيس نبيه بري في موضوع مشاركة حزب الله في القتال الدائر في سورية، وأن بري يلتزم «الصمت المطبق» ويمتنع عن اتخاذ أي موقف تفاديا للإحراج.
▪ حزب الله مرتاح: تعكس جهات قريبة من حزب الله رضا الحزب وارتياحه الى المواقف الأخيرة للنائب وليد جنبلاط ان لجهة موقفه المؤيد للتمديد سنتين، أو لجهة ردة فعله على إطلاق الصاروخين على الضاحية الجنوبية، أو لجهة عدم تعليقه على الاطلالة الأخيرة للسيد حسن نصرالله بعدما كان دأب منذ فترة على «تعليقات انتقادية».
▪ جديد الصاروخين: في جديد المعلومات المتعلقة بالصاروخين اللذين استهدفا الضاحية الجنوبية من منطقة عيتات (قضاء عاليه) انفردت «الديار» في الإشارة الى «قوى أصولية من خارج المنطقة تلقت مساعدة من تنظيم أصولي درزي» والى «اجتماع للجنة الأمنية في الجبل التي تضم الاشتراكي وحزب الله أبدى في خلاله الحزب الاشتراكي الاستعداد لتقديم كل التسهيلات في الكشف عن الجهة الفاعلة وتسليم أي مشتبه به». في هذا الوقت، لم تستبعد مصادر أمنية أن تكون الجهة التي أطلقت 3 صواريخ سقط اثنان منها في الضاحية الجنوبية واحد قرب كنيسة مار مخايل في معرض السيارات، والثاني في شارع مارون مسك خلف الكنيسة، قد خططت لخلق مناخ تحريضي ضد المعارضة في سورية واتهام «جبهة النصرة» بقصف مراكز العبادة المسيحية (كنيسة مار مخايل).
وأكدت المصادر أن الجهة التي أطلقت الصواريخ وان كانت مجهولة فإنها «تعرف جيدا المنطقة التي استخدمتها لإطلاق الصواريخ لأنها محاطة بحقل من الألغام يمنع الاقتراب منها، وما يهمها إحداث فتنة وإثارة المشاعر مستغلة التداعيات التي ولدها خطاب السيد نصرالله وتوظيف ردود الفعل على إطلاق الصاروخين للإيحاء بأن للتكفيريين في سورية امتدادا في لبنان وأن سيطرتهم على سورية تهدد الوجود المسيحي في البلد».
وسألت المصادر ايضا عن المغزى من إطلاق الصواريخ من منطقة يتواجد فيها الدروز الى منطقة تتمتع حركة «أمل» فيها بنفوذ واسع.
▪ القصير وشمال لبنان: توقف مراقبون عند إعلان وسائل إعلام حزب الله أمس عن «نية لدى المجموعات المسلحة المنتشرة في قرى عكارية قريبة من الحدود السورية اللبنانية للقيام بأعمال عسكرية عدائية ضد مواقع الجيش السوري المنتشرة داخل أراضيه انطلاقا من الأراضي اللبنانية». وسأل هؤلاء: هل يمهد هذا الكلام لقرار بامتداد معركة القصير وضواحيها إلى الشمال اللبناني واقتحام قرى عكار ووادي خالد، ويكون لبنان دخل مرحلة جديدة، مرحلة المفاجآت؟!
▪ النأي بالنفس: يقول ديبلوماسي لبناني بارز ان لبنان سيلتزم سياسة النأي بالنفس اذا ما دعي الى المؤتمر الدولي حول سورية (جنيڤ 2) ولن يشارك في المؤتمر مع انه معني بنتائج المؤتمر، لاسيما ان اي حل سياسي للوضع السوري ينعكس ايجابا على لبنان بشكل مباشر، ان بالنسبة الى موضوع الحدود او اللاجئين السوريين او لجهة تأزم الوضع الداخلي نتيجة لانعكاسات الوضع السوري.