Note: English translation is not 100% accurate
«بيان»: السوق سجل مكاسب كبيرة خلال شهر مايو مدعوماً باستمرار الزخم الشرائي
3 يونيو 2013
المصدر : الأنباء
قال التقرير الشهري لشركة بيان للاستثمار ان سوق الكويت للأوراق المالية سجل مكاسب واضحة خلال شهر مايو، مدعوما باستمرار الزخم الشرائي الذي يسيطر على أداء العديد من الأسهم المدرجة، ولاسيما الصغيرة منها، لتنهي مؤشرات السوق الثلاثة تعاملات الشهر مسجلة مكاسب كبيرة وسط سيطرة حالة من التفاؤل النسبي على الكثير من المستثمرين في السوق، ما أدى إلى ارتفاع المؤشرات الثلاثة لمستويات قياسية لم تشهدها منذ فترة، حيث وصل المؤشر السعري لأعلى مستوى له منذ أواخر عام 2008، في حين أغلق المؤشر الوزني عند أعلى مستوى له منذ فبراير 2011، فيما أنهى مؤشر كويت 15 تداولات الشهر عند أعلى مستوى إغلاق له على الإطلاق. ولفت الى ان مكاسب السوق تأتي بالتزامن مع الارتفاع الواضح الذي سجلته مستويات السيولة النقدية، والتي وصلت في إحدى الجلسات لأعلى مستوى لها منذ شهر سبتمبر عام 2009، حيث جاء ذلك نتيجة موجة الشراء المدعومة باستمرار حالة التفاؤل والثقة التي يشهدها السوق حاليا، خاصة بعد الارتفاعات الواضحة التي يحققها منذ بداية العام الحالي. هذا وعلى الرغم من المكاسب الكبيرة التي شهدها السوق خلال تداولات الشهر الماضي، إلا أن عمليات التصحيح وجني الأرباح كانت حاضرة أيضا في التأثير على أداء مؤشراته الثلاثة في الكثير من الأحيان، وهو الأمر الذي يعتبر منطقيا، خاصة في ظل الارتفاعات الكبيرة التي شهدتها مؤشرات السوق الثلاثة نتيجة المضاربات المكثفة التي تشهدها أسهم عدة في السوق، ولاسيما الأسهم الصغيرة.
وأشار الى ان شهر مايو شهد انتهاء الفترة القانونية الممنوحة للشركات المدرجة في السوق لكي تعلن عن بيانات الربع الأول من العام المالي الحالي، حيث تمكنت الكثير من الشركات من تحقيق بيانات إيجابية سواء من خلال تسجيل أرباح عن الفترة، أو تقليل مستوى الخسارة، وهو الأمر الذي ألقى بتأثيرات إيجابية على أداء السوق خلال الشهر.
هذا، وقد شهدت النتائج المالية للبنوك المحلية المدرجة في السوق مجتمعة تراجعا بشكل محدود، حيث بلغت 153.9 مليون دينار في الثلاثة أشهر المنتهية في مارس 2013، مقابل 154.1 مليون دينار في نفس الفترة من العام الماضي. وعلى صعيد الأداء السنوي لمؤشرات السوق، قال التقرير انه مع نهاية الشهر الماضي وصلت نسبة مكاسب المؤشر السعري عن مستوى إغلاقه في نهاية العام الماضي إلى 39.87%، بينما بلغت نسبة مكاسب المؤشر الوزني منذ بداية العام الحالي 13.96%. في حين وصلت نسبة نمو مؤشر كويت 15 إلى 10.15%، مقارنة مع مستوى إغلاقه في نهاية العام 2012. وقد أقفل المؤشر السعري مع نهاية مايو عند مستوى 8.300.51 نقطة، مسجلا نموا نسبته 11.71% عن مستوى إغلاقه في أبريل، فيما سجل المؤشر الوزني نموا نسبته 4.45% بعد أن أغلق عند مستوى 475.95 نقطة، في حين أقفل مؤشر كويت 15 عند مستوى 1.111.56 نقطة، مسجلا ارتفاعا بنسبة بلغت 2.84%. وقد شهد السوق هذا الأداء في ظل ارتفاع التغيرات الشهرية لمتوسط مؤشرات التداول بالمقارنة مع تعاملات شهر أبريل، حيث زاد متوسط قيمة التداول بنسبة بلغت 99.07% ليصل إلى 107.18 ملايين دينار في حين سجل متوسط كمية التداول نموا نسبته 60%، ليبلغ 1.15 مليار سهم.