Note: English translation is not 100% accurate
0.6 % خسائر القيمة السوقية.. وتراجع المؤشر السعري 3.3% والوزني 1.5% وكويت 15 بنسبة 1.2%
حركة التصحيح الفنية تهوي بمؤشرات ومتغيرات السوق
9 يونيو 2013
المصدر : الأنباء
37.9% نسبة تراجع قيمة التداول البالغة 371.2 مليون ديناركتب: شريف حمدي
سيطرت عمليات البيع على مجمل اداء سوق الكويت للأوراق المالية خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وذلك في إطار حركة تصحيحية فنية كان يترقبها منذ فترة، وذلك لإعادة الأمور إلى نصابها بعد ان شهدت مؤشرات السوق وخاصة السعري ارتفاعات قياسية متتالية دون التقاط الأنفاس بشكل مناسب على مدار الخمسة أشهر الماضية التي تجاوزت مكاسب المؤشر فيها 2000 نقطة على وقع الزخم المضاربي الذي شمل أعدادا كبيرة من الأسهم ذات القيم السعرية المتدنية. وظهرت بوادر هذه الحركة في نهاية تعاملات الأسبوع قبل الماضي والتي تزامنت مع اقفالات شهر مايو التي حدت من حجم الخسائر بشكل كبير، الأمر الذي أثر على أولى جلسات الشهر الجاري وأولى جلسات الأسبوع الماضي بشكل قوي. وأنهى السوق تعاملاته وجميع مؤشراته ومتغيراته باللون الأحمر، وخاصة المؤشر السعري الذي خسر أكثر من 270 نقطة استقر بعدها فوق مستوى 8000 نقطة بعد أن خسره خلال التعاملات ولكنه استعاده في آخر جلسات التداول، وهو الأمر الذي ينذر بأن السوق قد يستمر في الجنوح للانخفاض في إطار أداء متذبذب بشكل عام وذلك للأسباب التالية:
أولا: وجود أعداد كبيرة من الأسهم المضاربية التي لاتزال تعاني من التضخم السعري، حيث من المتوقع ان تستمر عمليات التصريف لهذه النوعية من الأسهم أكثر من غيرها.
ثانيا: اقتراب موعد حكم المحكمة الدستورية في قضية الصوت الواحد، وهو الحكم الذي سيحدد مصير مجلس الأمة الحالي، وهو أمر يلقي بظلال ترقبية على أوساط المتعاملين بالسوق.
ثالثا: تراجع معدلات القيمة النقدية المتدفقة للسوق بشكل لافت خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وهو ما يشير إلى إحجام ملحوظ عن الدخول في السوق بقوة في الفترة الحالية في ظل موجات البيع القوية التي يشهدها.
رابعا: محاولات كبار المضاربين استغلال الوضع الراهن ودفع السوق للتراجع كنوع من الضغط على أعداد كبيرة من الأسهم ذات الطابع المضاربي بهدف تجميعها عند مستويات سعرية أقل.
وبنهاية تداولات الأسبوع الماضي سجل المؤشر السعري تراجعا بمقدار 272.5 نقطة ليغلق على 8028 نقطة بانخفاض نسبته 3.3% مقارنة بالأسبوع قبل الماضي، فيما سجل المؤشر الوزني تراجعا قدره 7.1 نقاط ليغلق على 468.8 نقطة بانخفاض نسبته 1.5% مقارنة بالأسبوع قبل الماضي، كما تراجع مؤشر كويت 15 بمقدار 13.7 نقطة ليبلغ مستوى 1097.8 بانخفاض نسبته 1.2%.
وبلغ إجمالي القيمة المتداولة 371.2 مليون دينار مقارنة بـ 597.9 مليون دينار في الأسبوع الذي سبقه بانخفاض بلغت نسبته 37.9%، وسجلت كميات الأسهم المتداولة تراجعا خلال تداولات الأسبوع الماضي بنسبة 28.1% لتبلغ 4.359 مليارات سهم نفذت من خلال 64.880 صفقة.
وشهدت أسهم 159 شركة تعادل 81.1% من الأسهم حركة تداول ما بين ارتفاع وهبوط، حيث سجلت أسهم نحو 31 شركة تمثل 19.5% ارتفاعا، فيما سجلت أسهم نحو 109 شركة تمثل 68.6% تراجعا، في حين استقرت أسعار أسهم 19 شركات تمثل 11.9% من إجمالي الأسهم المتداولة في سوق الكويت للأوراق المالية، وفي المقابل لم تشهد أسهم نحو 37 شركة تمثل 18.9% من إجمالي الأسهم المدرجة بالبورصة أي تداولات على مدار جلسات الأسبوع الماضي.
وبنهاية التداولات بلغت القيمة الرأسمالية للشركات المدرجة بالسوق 31.672.7 مليون بارتفاع 196.6 مليون دينار تعادل 0.6% مقارنة بالأسبوع الذي سبقه، وبذلك تكون القيمة الرأسمالية ارتفعت منذ بداية العام الجاري بنسبة 10.1%.
«تمويل الخليج»..
تصدر النشاط
تصدر سهم بيت التمويل الخليجي نشاط السوق خلال تعاملات الأسبوع الماضي من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 855.039 مليون سهم نفذت من خلال 6856 صفقة بلغت قيمتها 41.8 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بواقع 4 فلوس ليصل الى مستوى 48 فلسا في حدود سعرية تراوحت بين 54 فلسا كحد أعلى و46 فلسا كحد أدنى.
ومع بداية حركة التصحيح الفنية التي يشهدها السوق في الوقت الراهن تعرض سهم تمويل الخليج إلى عمليات بيع قوية على مدار الجلسات الأخيرة، وبلغت الخسائر السوقية للسهم مع نهاية تعاملات الأسبوع الماضي 6.9%، وتراجع السهم إلى ما دون 50 فلسا رغم محاولات الدعم القوية عند هذا المستوى، إلا أن الجلسات الثلاث الأخيرة شهدت تراجعا ملحوظا للسهم الذي تداول بكميات كبيرة، وكان واضحا عمليات التصريف للسهم بعد المكاسب القياسية التي حققها مؤخرا، حيث لامس مستوى 60 فلسا في تعاملات الأسبوع قبل الماضي، وكان اللافت في اداء سهم تمويل الخليج استحواذه على أعلى قيم التداول في كثير من الجلسات جراء تداوله بكميات قياسية وصلت في بعض الأحيان لتخطي 300 مليون سهم في جلسة واحدة دون أن يكون هناك مبرر لذلك، الأمر الذي جعل السهم أكثر أسهم سوق الكويت للأوراق المالية إثارة للجدل في تداولاته في ظل ضعف الشفافية وعدم وضوح الرؤية حول مبررات التداولات القوية للعديد من الأسهم، ومن المتوقع ان يظل السهم محط اهتمام المضاربين خلال المرحلة المقبلة وسط توقعات بأن يعود للارتفاع جراء عمليات شرائية لأهدافه مضاربية خاصة بعد تراجع المستوى السعري للسهم لمستوى مشجع على الشراء.
«أبيار»..
خسائر سوقية
جاء سهم شركة أبيار للتطوير العقاري في المرتبة الثانية من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 391.5 مليون سهم نفذت من خلال 2981 صفقة بلغت قيمتها 26.2 مليون دينار، وأغلق السهم منخفضا بمقدار 3 فلوس ليصل إلى مستوى 66 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 72 فلسا كحد أعلى و59 فلسا كحد ادنى.
وشهد سهم أبيار تداولات قوية خلال تعاملات الأسبوع الماضي، لكن غلب على مجمل أداء السهم عمليات التصريف بهدف جني الأرباح بعد ان حقق مكاسب سوقية كبيرة على مدار الأشهر القليلة الماضية، وعلى إثر عمليات البيع بلغت الخسائر السوقية للسهم 4.3%، ومن المتوقع ان يستمر النشاط المضاربي للسهم، خاصة أن أبيار تتبع استراتيجية جديدة للشركة، مكنتها من تقليص خسائرها بشكل لافت في نهاية الربع الأول من العام الجاري مقارنة بالخسائر الكبيرة في ذات الفترة من العام الذي سبقه، وهو ما يعكس التحول الإيجابي في نشاط الشركة.
«الميادين»..
خسائر سوقية
جاء سهم شركة الوطنية للميادين في المرتبة الثالثة من حيث القيمة، اذ تم تداول 636.04 مليون سهم نفذت من خلال 4517 صفقة بلغت قيمتها 24.1 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بواقع 5 فلوس ليستقر عند مستوى 36 فلسا في حدود سعرية تراوحت بين 42 فلسا كحد أعلى و35 فلسا كحد أدنى. وحظي سهم الميادين بنشاط مضاربي لافت خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وكما توقعت «الأنباء» في تقرير سابق أن السهم سيتعرض لعمليات بيع بهدف جني الأرباح بعد المكاسب السعرية القياسية التي شهدها السهم، فإن سهم الميادين تراجع في تعاملات الأسبوع الماضي وخسر 11.3% من مكاسبه السوقية، ومن المتوقع ان يستمر السهم في ادائه المتذبذب في التداولات المقبلة خاصة أنه حقق مكاسب سعرية قياسية في الفترة الأخيرة وخاصة في مايو الماضي، إذ تجاوزت مكاسبه السوقية 90%، وهي نسبة كانت تستوجب عملية تصحيح للسهم وهو ما حدث في تعاملات الأسبوع الماضي ضمن حركة تصحيح واسعة يشهدها السوق.
«صكوك»..
مكاسب سوقية
حل سهم شركة صكوك القابضة في المرتبة الرابعة من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 136.9 مليون سهم نفذت من خلال 2216 صفقة بلغت قيمتها 18.1 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 6 فلوس ليصل إلى مستوى 136 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 142 فلسا كحد أعلى و116 فلسا كحد ادنى. وعاد النشاط الإيجابي لسهم صكوك بعد فترة من عمليات البيع التي شهدها السهم وكأنها كانت حركة تصحيح استباقية للسهم ليعود مجددا إلى تحقيق المكاسب السوقية بعد الخسائر التي شهدها في الأسبوعين الماضيين، واستطاع السهم ان يحقق مكاسب سوقية مع نهاية تعاملات الأسبوع الماضي بنسبة بلغت 4.6%، وتعد عمليات الدخول على السهم وتجميعه بقوة خلال هذه الفترة التي يجنح فيها السوق للتراجع بشكل لافت انعكاسا لحجم الثقة الكبير الذي يتمتع به سهم صكوك، خاصة ان الشركة لديها مقومات ايجابية تعزز من استهداف السهم، أهم هذه العوامل عودة الشركة لتحقيق أرباح في العام الماضي وذلك لأول مرة منذ عام 2007، فضلا عن قيام الشركة بشراء عقار محلي بقيمة تتجاوز مليوني دينار ليكون أحد الاستثمارات المدرة للدخل، الأمر الذي يعكس حرص الشركة على تعظيم ايراداتها التشغيلية.
«الإثمار»..
خسائر مضاربية
حل سهم بنك الإثمار في المرتبة الخامسة من حيث القيمة، اذ تم تداول 223.5 مليون سهم نفذت من خلال 2925 صفقة بلغت قيمتها 16.6 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بواقع 6 فلوس ليصل إلى مستوى 72 فلسا في حدود سعرية تراوحت بين 80 فلسا كحد أعلى و69 فلسا كحد أدنى. وشهد سهم بنك الإثمار تداولات قوية مع نهاية تعاملات الاسبوع الماضي غلب عليها البيع بشكل واضح، وذلك بعد الارتفاعات السعرية التي حققها السهم في الفترة الأخيرة، والتي أدت إلى بلوغ السهم مستوى 80 فلسا لأول مرة منذ فترة طويلة، ولكن عمليات المضاربة على السهم هوت به سريعا إلى أقل من 70 فلسا قبل ان يعدل من أوضاعه ويستقر عند مستوى 72 فلسا محققا خسائر سوقية بنسبة 7.7%، ومن المتوقع ان يواصل السهم اداءه المتذبذب في ظل حركة التصحيح التي يشهدها السوق، مع جنوح للارتفاع خاصة ان السهم يعد أرخص الأسهم البنكية على المستوى السعري، فضلا عن ان البنك بدأ في التحول للربحية في الربع الأول بنسبة تجاوزت 18% مقارنة بالربع الأول في 2012، وقد ساعد الإثمار في تحسن ادائه وزيادة أصوله الناجمة عن اندماجه مع بنك الإجارة البحريني، الأمر الذي يساعده على زيادة منتجاته المصرفية والتوسع في النشاط الاستثماري.
«بيتك»..
تراجع
حل سهم بيت التمويل الكويتي في المرتبة السادسة من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 21.7 مليون سهم نفذت من خلال 997 صفقة بلغت قيمتها 16.6 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بواقع 13 فلسا، واستقر عند مستوى 720 فلسا بعد ان تداول في حدود سعرية تراوحت بين 790 فلسا كحد أعلى و710 فلوس كحد أدنى. وشهد سهم بيتك تراجعا خلال تعاملات الاسبوع الماضي بنسبة 1.8%، وذلك في آخر جلسات الاسبوع التي تداول فيها السهم بسعر 733 فلسا كأول جلسة تداول للسهم بدون زيادة رأس المال، وهي الجلسة التي تراجع فيها السهم بمقدار 13 فلسا ليستقر عند مستوى 720 فلسا بعد ان كان متراجعا خلال الجلسة إلى 710 فلوس، وكان «بيتك» قد أعلن عن زيادة رأسماله بنسبة 20% بقيمة اسمية 100 فلس، و400 فلس علاوة اصدار للسهم الواحد، ومن المنتظر ان يشهد السهم نشاطا ايجابيا خلال المرحلة المقبلة نظرا لأنه يحظى بثقة شريحة كبيرة من المتعاملين بالسوق، خاصة أن زيادة رأسمال «بيتك» ستمكنه من تحقيق أهدافه التوسعية خلال الفترة المقبلة وهو ما سينعكس على ربحيته.
«الصناعات»..
نشاط مضاربي
جاء سهم شركة مجموعة الصناعات الوطنية القابضة في المرتبة السابعة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 54.1 مليون سهم نفذت من خلال 1053 صفقة بلغت قيمتها 14.1 مليون دينار، وأغلق السهم منخفضا بمقدار 30 فلسا ليصل إلى مستوى 250 فلسا بعد ان تداول في حدود سعرية تراوحت بين 275 فلسا كحد أعلى و 250 فلسا كحد أدنى. وتعرض سهم الصناعات إلى عمليات بيعية قوية خلال تعاملات الأسبوع الماضي وخاصة في الجلسات الأخيرة، حيث خسر السهم 10.7% من مكاسبه السوقية التي حققها في الفترة الأخيرة، وكانت عمليات البيع على سهم الصناعات واضحة بعد ان تخطى السهم مستوى 300 فلس لأول مرة منذ سنوات خلال تعاملات الشهر الماضي، ومن المنتظر أن يظل سهم الصناعات في دائرة اهتمام المتداولين خاصة ان الشركة استمرت في تحقيق الأرباح في الربع الأول رغم الانكماش الواضح في نسبة الأرباح التي حققتها الشركة.
«منشآت»..
مكاسب سوقية
حل سهم شركة منشآت للمشاريع العقارية في المرتبة الثامنة من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 64.7 مليون سهم نفذت من خلال 1034 صفقة بلغت قيمتها 11.02 مليون دينار، وأغلق السهم محققا مكاسب بواقع فلسين، واستقر عند مستوى 174 فلسا بعد ان تداول في حدود سعرية تراوحت بين 186 فلسا كحد أعلى و 152 فلسا كحد أدنى.
عاد سهم منشآت لتحقيق المكاسب السوقية بعد ان شهد تراجعات ملحوظة في الجلسات الأخيرة وان كان الاداء متذبذبا بين ارتفاع وهبوط، لكن الجنوح للانخفاض كان سمة أداء السهم بشكل عام جراء عمليات تصريف بهدف جني الأرباح، وبعد تداولات جيدة حقق السهم مكاسب سوقية بنسبة 1.2%، ومن المتوقع ان يواصل السهم نشاطه المضاربي خلال المرحلة المقبلة خاصة ان منشآت من الشركات التي حققت ارباحا جيدة في الربع الأول بلغت 1.6 مليون دينار وهو ما يشير إلى ان مستقبل الشركة يبشر بالتفاؤل.
«دانة الصفاة».. مضاربة قوية
حل سهم شركة دانة الصفاة الغذائية في المرتبة التاسعة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 91.2 مليون سهم نفذت من خلال 1978صفقة بلغت قيمتها 10.1 ملايين دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار 16 فلسا لينخفض إلى مستوى 108 فلوس، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 128 فلسا كحد أعلى و102 فلس كحد أدنى.
استمر سهم دانة الصفاة في نشاطه المضاربي خلال الجلسات الأخيرة، وغلب على أداء السهم عمليات البيع بشكل واضح، وخسر السهم 12.9% مع نهاية تعاملات الأسبوع الماضي، وسط توقعات أن يواصل السهم نشاطه المضاربي، خاصة ان دانة الصفاة من الشركات التي حققت نموا في الأرباح خلال الربع الأول من العام الحالي، حيث بلغت 237 ألف دينار، الأمر الذي يعزز الإقبال على السهم في ظل الاداء الايجابي للشركة.
«إنوفست»..
خسائر مضاربية
حل سهم شركة إنوفست في المرتبة العاشرة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 97.9 مليون سهم نفذت من خلال 1804 بلغت قيمتها 9.1 ملايين دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار 16 فلسا لينخفض إلى مستوى 86 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 102 فلس كحد أعلى و85 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم إنوفست تداولات نشطة خلال تعاملات الأسبوع الماضي، غلب عليها البيع ليخسر السهم 15.7% من مكاسبه السوقية التي حققها في الفترة الأخيرة والتي تجاوز على إثرها حاجر الـ 100 فلس، ولكنه لم يستطع الحفاظ على هذا المستوى في ظل عمليات البيع القوية التي تعرض لها السهم، ومن المنتظر ان يشهد السهم نشاطا مضاربيا خلال المرحلة المقبلة كونه أحد أنشط الأسهم الخليجية، وما يعزز ذلك ان الشركة حققت ارباحا في الربع الأول وان كانت هذه الأرباح شهدت انكماشا ملحوظا مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.