Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
انخفاض حاد للمؤشرات في إطار عمليات التصحيح الطبيعي
10 يونيو 2013
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
استهل سوق الكويت للأوراق المالية تعاملات الأسبوع على تراجع كبير على مستوى جميع مؤشراته، جراء استمرار حركة التصحيح الفنية التي يشهدها السوق منذ نهاية تعاملات الشهر الماضي، غير ان الهبوط في جلسة أمس كان قويا على مستوى المؤشرين الوزني وكويت 15 على اثر عمليات تخارج قوية من الأسهم القيادية في أغلب القطاعات، خاصة القطاع البنكي الذي شهدت أغلب أسهمه تراجعات كبيرة وفي مقدمتها سهم بيتك الذي بلغت خسائره 40 فلسا ليتراجع الى 680 فلسا وهو التراجع الثاني على التوالي للسهم منذ تداوله دون زيادة رأس المال في جلسة الاربعاء الماضي.
ولم تقتصر تراجعات الأسهم القيادية على قطاع البنوك، بل امتدت لتشمل اسهم ثقيلة في قطاعات متنوعة، حيث تراجعت أسهم المشاريع والمباني وأجيلتي وزين وكلها من الأسهم التي تؤثر على المؤشرين بقوة، خاصة كويت 15 نظرا لأنها تدخل ضمن مكوناته ليسجل المؤشر أعلى تراجع له منذ اطلاقه في مايو 2012، حيث خسر المؤشر قرابة 23 نقطة تشكل 2.09% من مكاسبه.
وجاء مجمل أداء الجلسة في إطار التوقعات، حيث التذبذب في الأداء بين الارتفاع والانخفاض مع الاندفاع في اتجاه الانخفاض نظرا لاستمرار موجات البيع التي تستهدف الكثير من الأسهم التي شهدت قفزات سعرية في الغالب كانت غير مبررة، وهو ما أدى الى تراجع الكثير من هذه النوعية بشكل لافت في الجلسات الأخيرة.
وبدأ السوق تعاملاته على ارتفاع على مستوى المؤشر العام تراوح ما بين 20 و25 نقطة، وذلك خلال الساعة الأولى من عمر التداول، إلا ان عودة عمليات البيع القوية التي لم تفرق بين أسهم رخيصة وقيادية عصفت بمؤشرات السوق التي تراجعت على مدار ما تبقى من الجلسة بشكل قوي، وذلك حتى حلول لحظات الاقفال التي شهدت تحسنا نسبيا في أداء أغلب المؤشرات وخاصة السعري الذي قلص خسائره من 145 نقطة الى 125 نقطة لكنه خسر الاستقرار فوق مستوى 8000 نقطة ليهوي الى ما دون هذا المستوى الذي كان يراهن كثير من المراقبين على صموده في مواجهة تحديات التصحيح، ولكن بالكاد حافظ المؤشر العام للبورصة الكويتية على البقاء فوق مستوى 7900 نقطة بعد ان هوى قبل الاغلاق بدقائق الى 7885 نقطة، وهو مؤشر سلبي يشير الى احتمالية كسر حواجز مقاومة أخرى خلال رحلة التصحيح.
وما يعزز هذا التوقع احجام السيولة بشكل لافت خلال جلسة أمس، حيث تراجعت بنسبة 20.7% مقارنة مع آخر جلسة تداول التي كانت السيولة فيها متدنية بشكل واضح.
وسجلت مؤشرات السوق تراجعت قوية، حيث انخفض السعري بمقدار 125.3 نقطة ليستقر عند مستوى 7902.6 نقطة، كما سجل الوزني تراجعا كبيرا بلغ 7.7 نقاط ليستقر عند مستوى 461.1 نقطة، وسجل المؤشر الذي يقيس أداء أكبر 15 شركة مدرجة
تراجع بلغ 22.9 نقطة ليستقر عند مستوى 1074.8 نقطة.
وبلغ اجمالي الأسهم المتداولة 575.04 مليون سهم نفذت من خلال 9834 صفقة بقيمة نقدية بلغت 53.5 مليون دينار.
وتراجع أداء متغيرات السوق بشكل لافت، حيث سجل مؤشر كميات التداول تراجعا بنسبة 29.7% كما تراجع مؤشر الصفقات بنسبة 22.2%، وتراجع مؤشر قيمة التداول بنسبة بلغت 20.7%.
واستحوذت أسهم 5 شركات على 19.7 مليون دينار من اجمالي قيمة التداول الاجمالية، واستحوذت أسهم 5 شركات على 52.06% من اجمالي كميات التداول، تصدرها سهم الميادين من خلال 107.6 ملايين سهم تشكل 18.7% من اجمالي كميات التداول.
وتراجع أداء مؤشرات 11 قطاعا في جلسة أمس، حيث ساد اللون الأحمر ولم يتلون أي قطاع بالأخضر.
أرقام ومؤشرات
125.3 انخفض المؤشر العام للبورصة بنسبة 1.56% وانخفض الوزني بنسبة 1.65% وانخفض كويت 15 بنسبة 2.09%.
575.04 مليون سهم تم تداولها بقيمة نقدية بلغت 53.5 مليون دينار.
19.7 مليون دينار قيمة تداولات أسهم 5 شركات تشكل 36.8% من اجمالي القيمة.
11 قطاعا تراجع أداؤها بنسب متفاوتة وتصدرها قطاع التكنولوجيا بمقدار 17.3 نقطة.
85 % من الأسهم باللون الأحمر
مع سيطرة اللون الأحمر على مجريات حركة السوق أمس، تراجع أداء 115 سهما تشكل 85% من اجمالي الأسهم المدرجة بالبورصة، وكانت من بين هذه الأسهم 7 منها تراجعت بالحد الأدنى وهي سنام والمدن ومينا والسكب والهلال والتحصيلات والميادين.
وركزت عمليات البيع على قطاعات الخدمات المالية بواقع 37 سهما، والصناعة بواقع 24 سهما، والعقار بواقع 22 سهما، ويرجع السبب في التركيز على هذه القطاعات الثلاثة نظرا لأنها تضم أكثر الأسهم ارتفاعا في السوق خلال الأشهر الماضية.