Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن التظاهرات أدت إلى إخلاء الفنادق المجاورة للميدان بنسبة 80%
أردوغان بعد إخلاء «تقسيم» بالقوة: لن نتسامح بعد الآن مع المتظاهرين
12 يونيو 2013
المصدر : إسطنبول ـ وكالات

محافظ إسطنبول: مشهد المتظاهرين شوه صورة بلادنا في العالم
نواب «العدالة والتنمية» ينتقدون المخابرات التركية لعدم تحذيرها الحكومة من المظاهراتاستخدمت حكومة تركيا امس القوة ضد المتظاهرين، حيث اجبرت قوات الشرطة المحتجين على اخلاء ساحة تقسيم في اسطنبول، عشية لقاء رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان المعلن مع ممثلين لهم، في تصميم على انهاء الاحتجاجات السياسية غير المسبوقة التي تهز تركيا منذ 12 يوما، واكد اردوغان امام نواب حزبه العدالة والتنمية ان حكومته لن تبدي «اي تسامح» بعد الآن حيال المتظاهرين.
كما اعلن في كلمته الاسبوعية عن مقتل شخص رابع منذ بدء الازمة وهو متظاهر توفي متأثرا بجروح اصيب بها قبل ايام في انقرة.
واكدت وسائل الاعلام التركية مستندة الى تسجيلات ڤيديو ان القتيل اصيب بعدة طلقات مصدرها شرطي، الامر الذي لم تؤكده السلطات.
وتدخلت قوى الامن بكل عتادها في ساحة تقسيم مركز حركة الاحتجاج وطردوا مئات المحتجين الذين امضوا فيها ليلتهم باستهدافهم بالغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي ومدافع المياه.
وبعد ثلاث ساعات من المناوشات تمكنت قوى الامن من ابعاد المحتجين من وسط الساحة. وتمت سريعا ازالة الاعلام واللافتات التي انتشرت في مختلف انحاء تقسيم وكذلك التحصينات العشوائية التي اقيمت في مختلف الشوارع المؤدية الى الساحة.
وقال أردوغان إن هناك عددا من الإرهابيين والمتطرفين مندسين وسط المتظاهرين الذين لا يأبهون بقضية الدفاع عن البيئة، وإنما هدفهم إثارة الفوضى وأعمال الشغب.
وأضاف أردوغان - في كلمته - أن الأوضاع المضطربة في ميدان «تقسيم» لا تزال مستمرة، معربا عن شكره وتقديره لمحافظ ومدير أمن اسطنبول لاتخاذ قرارات إنزال الشعارات المرفوعة على المباني المحيطة بميدان تقسيم وداخلها.
ونقلت شبكة «إن.تي.ڤي» الإخبارية عن اردوغان قوله «إن المحتجين ينبغي أن يعلموا جيدا أن تظاهراتهم هذه أدت إلى إخلاء الفنادق المجاورة لميدان «تقسيم» بنسبة 80%».وفي سياق متصل، أحرق متظاهرون سيارة شرطة وسط ميدان «تقسيم» بعد أن ألقوا قنبلة مولوتوف على إحدى سيارات الشرطة وألحقت بها أضرار مادية كبيرة، رغم تدخل فرق إطفاء الحريق.
وفي وقت سابق صباح امس برر محافظ اسطنبول حسين عوني موتلو اخلاء ساحة تقسيم بأن «مشهد المتظاهرين شوه صورة البلاد في العالم»، واستقبل المتظاهرون المتفاجئون بتدخل قوى الامن قرارات رئيس الحكومة بالاستغراب.
وصرح يلمز المتظاهر البالغ 23 عاما «هل يمكنكم تصديق ذلك؟ انهم يهاجمون تقسيم ويغرقوننا بالغاز هذا الصباح بعد ان اعلنوا مساء امس انهم سيتحاورون معنا»، وتابع «لن نتخلى عن الحديقة، يمكنهم ارسال آلاف الشرطيين ان ارادوا».
الى ذلك، اتهم عدد من نواب حكومة العدالة والتنمية جهاز المخابرات التركي جراء عدم تحذير الحكومة من المظاهرات فيما طالب الجهاز بالحصول على صلاحيات الشرطة للقيام بعمليات المداهمة والاقتحام.وذكرت صحيفة ميلليت ان جدلا اندلع مجددا بالعاصمة أنقرة حول الضعف الاستخباراتي وبرزت تساؤلات بين نواب العدالة والتنمية واعضاء الحكومة التركية حول عدم تحذير الحكومة مسبقا من قبل المخابرات بصدد الاحتجاجات التي انتشرت في عموم المدن التركية.
واتهم عدد من نواب حزب العدالة والتنمية جهاز المخابرات التركي بايقاع الحكومة التركية في موقف عصيب.