Note: English translation is not 100% accurate
نأمل تنحي الأسد في مؤتمر «جنيڤ 2» ونرحب بالتقدم الحاصل في العلاقات الثنائية بين الكويت والعراق
تولر: قضية معتقلي غوانتانامو معقدة وتحتاج المزيد من المباحثات بين البلدين
12 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

بينما بين السفير الاميركي لدى البلاد ماثيو تولر ان بلاده تأمل أن «يتحقق تنحي الرئيس السوري بشار الاسد عن السلطة خلال مؤتمر جنيڤ 2 كما يطالب الشعب السوري» ذكر ان الاجتماع الذي عقد بين وزارة الخارجية الكويتية والوفد الاميركي الذي زار البلاد مؤخرا للحديث عن معتقلينا في غوانتانامو جرى «بصراحة تامة وخطا خطوات ايجابية» مشيرا الى وجود «تفاهم بين الجانبين حول القضايا المعقدة» وواصفا تصريحات الخارجية الكويتية بخصوص الاجتماع «بالممتازة». وردا على سؤال عن عدم الافراج عنهم حتى الآن ومدى تخوفهم من سلوكهم بعد عودتهم الى الكويت قال تولر «اذا عدنا لتصريحات وزير الخارجية فنستخلص ان القضية معقدة وهناك المزيد من المباحثات التي ستجرى حول الامر بين حكومتي البلدين»، آملا ان يمضي الجانبان قدما خلال المباحثات المقبلة والتي اشار الى انه لم يتم تحديد موعد لانعقادها حتى الآن.
واضاف «المباحثات التي جرت في الكويت تطابق تماما التفاهم بين الحكومتين لتسوية الامر». وعن زيارة وفد اميركي رفيع سجن غوانتانامو وما اذا كانت الزيارة مؤشرا على قرب اغلاق المعتقل كما وعد الرئيس اوباما ذكر السفير تولر ان «الرئيس اوباما يعمل مع الكونغرس المعني بإغلاق المعتقل من اجل تحقيق هذا الهدف» مشيرا الى ان «الرئيس كان واضحا بأن سياسته تعمل على اغلاق معتقل غوانتانامو». وبالحديث عن العراق عبر السفير الاميركي عن سعادته بالتقدم الحاصل في العلاقات الثنائية بين الكويت والعراق مرجعا هذا النجاح لسياسة البلدين الخارجية كما اعتبره مثالا عظيما «على قدرة المنطقة التغلب على الصراعات من خلال الديبلوماسية». وقال:« بالعودة إلى التاريخ الذي يجمع البلدين، فإنه من الجيد رؤية الى اين وصلت الامور اليوم» لافتا الى «ان قادة الكويت وسمو الامير عملوا على تأسيس علاقة جديدة ومتينة مع العراق». وبخصوص الازمة السورية اكد تولر التزام بلاده «بالبحث عن حل سريع للوصول الى اليوم الذي ينتهي فيه الصراع ويعي بشار الاسد غضب الشعب السوري حيال اعماله». وقال تولر:«الرئيس باراك اوباما ووزير الخارجية جون كيري ملتزمان بتحقيق حل للأزمة السورية التي تهدد استقرار المنطقة وتشكل معاناة انسانية وتؤدي الى خوف وتمدد الازمة لدول الجوار» مشيرا الى ان مؤتمري جنيڤ 1 و2 «يشكلان رسالة واضحة في المسعى لجلب جانبي الصراع على الطاولة والواضح انه يجب ان يكون هناك قبول متبادل للطرفين». واضاف «الشعب السوري قالها بوضوح بأنه على بشار الاسد التنحي وهذا ما نأمل ان نراه يتحقق في مؤتمر جنيڤ».