Note: English translation is not 100% accurate
مرشد الثورة: المشاركة القوية في انتخابات الرئاسة ستحبط أعداء إيران
بني صدر يتهم خامنئي بإضعاف سلطات الرئاسة
13 يونيو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
استطلاع: غالبية الإيرانيين يريدون تطبيق الشريعة في بلادهماتهم رئيس إيران الأسبق ابوالحسن بني صدر، مرشد الثورة الإسلامية في البلاد علي خامنئي باستغلال الانتخابات الرئاسية التي ستجرى غدا لإضعاف سلطة الرئيس وترسيخ سلطته.
وقال بني صدر وهو من أعتى معارضي حكم رجال الدين في طهران منذ تمت الإطاحة به من منصبه وفر من البلاد عام 1981 لـ «رويترز» ان المرشحين الستة الباقين في سباق الرئاسة الايرانية لا تفرق بينهم سوى خلافات سياسية طفيفة.
وأضاف بني صدر في المقابلة التي أجريت معه في منزله بباريس حيث يعيش في المنفى منذ عام 1981 «أي رجل من بينهم يختاره خامنئي سينفذ أوامره». وقال بني صدر ان كل المرشحين للرئاسة أظهروا خلال المناظرات التي جرت قبل الانتخابات انهم بعيدون عن نبض الشارع ولا يعرفون المتاعب الاقتصادية للمواطن الايراني العادي.
وتابع «كيف يمكن طاعة الزعيم وهو سبب كل تلك المشكلات وفي الوقت ذاته الوصول إلى حل لهذه المشكلات؟ هذا هو المأزق بالنسبة لهؤلاء المرشحين.. لا يجرؤون على القول اننا وصلنا الى طريق
مسدود.. لا يمكننا الخروج منه ما لم يوافق الزعيم على إطلاق يد الرئيس حتى يتسنى له حل مشكلات البلاد».
وقال إن أهمية الانتخابات الايرانية تكمن في انها ستعطي الولايات المتحدة اشارة عن الاتجاه الذي تريد ايران السير فيه في مفاوضاتها الطويلة غير المثمرة حتى الان مع القوى الكبرى بشأن برنامجها النووي. وذكر بني صدر أن الشعب الإيراني يدرك تماما ان الانتخابات لا تعني الكثير، مشيرا الى أن العقوبات الغربية والتهديد المستتر بالحرب لمنع البلاد من امتلاك اسلحة نووية عزز موقف خامنئي.
واردف بني صدر قائلا «استراتيجية خامنئي هي قول إلى أي مدى يمكن للخوف ان يصيب الناس بالشلل؟ هذه الانتخابات وسيلة لقول إن الشعب (الإيراني) ليس له خيار آخر سوى صندوق الاقتراع. المرشحون يقولون ذلك بوضوح كل يوم.. ويقول الراديو والتلفزيون التابع لخامنئي كل يوم إن هناك حلا واحدا فقط.. صندوق الاقتراع أو الجحيم»، في إشارة إلى الصراعات الدائرة في أفغانستان والعراق وسورية.
من جانبه، اعتبر مرشد الثورة الإسلامية علي خامنئي، أن مناظرات مرشحي الرئاسة الايرانية فضحت من يتهم إيران بعدم توفير حرية التعبير.
ونقل تلفزيون (العالم) الإيراني عن خامنئي خلال استقباله وفودا شعبية، امس قوله إن «المشاركة القوية بانتخابات الرئاسة ستحبط الأعداء وتجبرهم على تخفيف ضغوطهم».
ودعا خامنئي «كافة أبناء الشعب للمشاركة المكثفة بالانتخابات الرئاسية لإبداء دعمهم لإيران».
واعتبر مسار عملية الانتخابات بأنه «جيد لحد الآن»، وأضاف أن «إحدى النقاط البارزة هي أن خطاب الشعب هو خطاب التزام القانون، فالشعب تضرر في العام 2009 (خلال الأحداث التي تلت الانتخابات الرئاسية الماضية) من تبعية البعض وإساءتهم للقانون».
في غضون ذلك، وقبيل توجه الإيرانيين إلى الصناديق الانتخابية غدا أظهر استطلاع جديد للرأي ان غالبيتهم يريدون تطبيق الشريعة الإسلامية في بلادهم و40% منهم يريدون دورا قويا لرجال الدين في الحكومة.
وتبين في استطلاع أجراه مركز «بيو للأبحاث» الاميركي ان 83% من الإيرانيين يعتقدون بأنه لا بد ان تتبع إيران الشريعة الإسلامية، لكن 37% فقط يرون ان الحكومة الحالية تطبقها بشكل دقيق.
وأظهر الاستطلاع انه رغم ان الغالبية وتطالب بنظام سياسي يعكس الدين الإسلامي، فإن 40% من الإيرانيين فقط يرون انه لا بد للشخصيات الدينية أن تلعب دورا قويا في الحكومة.
وقال 26% إنه لا بد أن يكون للشخصيات الدينية «تأثير ما» في الشؤون السياسية، مقابل 30% يعتبرون انه لا يفترض أن يكون لهذه الشخصيات أي تأثير أو تأثير كبير في السياسة.