Note: English translation is not 100% accurate
الهدوء يعود إلى ساحة «تقسيم» والمعارضة تطالب بالاجتماع بغول لتقييم التطورات
13 يونيو 2013
المصدر : إسطنبول وكالات
عاد الهدوء إلى ميدان تقسيم وسط اسطنبول امس بعد مواجهات بين الشرطة والمتظاهرين وذلك قبيل اجتماع رئيس وزراء تركيا رجب طيب اردوغان مع منظمي الاحتجاجات في مسعى لإنهاء الأزمة.
ومن ناحيته، اتهم محافظ اسطنبول حسين أفني موتلو «جماعات هامشية» بمحاولة إثارة العنف، وقال إن الشرطة ملتزمة بإجلائهم من الميدان وفتحه «أمام الشعب».
وفي غضون ذلك، ذكرت مصادر طبية تركية أن الاحتجاجات أدت إلى مقتل أربعة أشخاص واصابة ما يقارب من خمسة آلاف.
وأعلنت جمعية أطباء تركيا في بيان لها امس عن سقوط ثلاثة قتلى من المتظاهرين وشرطي، مشيرة إلى أن القتيل الرابع هو عامل في الـ 26 من العمر أصيب في رأسه خلال مظاهرة في أنقرة.
وأضافت أن الاحتجاجات التي شهدتها تركيا منذ 12 يوما أوقعت إلى جانب القتلى الأربعة نحو 4947 جريحا.
ومن جهة اخرى، انضم 20 نائبا من حزب الشعب الجمهوري المعارض الى المتظاهرين في حديقة جيزي بارك تضامنا معهم.
وذكرت عدة فضائيات تركية ان اللجنة المركزية لحزب الشعب الجمهوري عقدت اجتماعا طارئا مساء امس الاول برئاسة زعيم الحزب كمال كلجدار اوغلو لتقييم الاوضاع الجارية في ميدان تقسيم بعد عملية اقتحام قوات الشرطة الميدان.
ووجه كلجدار اوغلو في حديثه للصحافيين بعد انتهاء الاجتماع الذي استغرق ساعتين نداء الى رئيس الجمهورية عبد الله غول وطالبه بعقد اجتماع مع كافة ممثلي الأحزاب السياسية في القصر الجمهوري لتقييم التطورات الجارية في ميدان تقسيم.
وأشار أوغلو الى انه من الضروري على الحكومة بزعامة اردوغان الا تدفع قوات الشرطة والشعب في هذه المرحلة لمواجهات تضر بالجميع، مطالبا بفتح تحقيق مع افراد الشرطة الذين استخدموا القوة المفرطة ضد المتظاهرين، كما ينبغي على كافة الاحزاب السياسية التحلي بروح المسؤولية وعدم تنظيم تجمعات، لافتا الى انه يجب في نفس الوقت إبعاد وإخراج تركيا من هذا المأزق لأن سمعتها تضررت في الاوساط الدولية اضافة الى تضرر الاقتصاد.
الى ذلك، ذكرت صحيفة «حرييت» التركية ان رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي تامير باردو عقد اجتماعا سريا في أنقرة الاثنين الماضي مع معاون رئيس الاستخبارات التركية هاكان فيدان وبحث معه الأوضاع في إيران وسورية وحركة الاحتجاجات في تركيا. وقال الموقع الالكتروني لصحيفة «حرييت» امس أن باردو وفيدان بحثا مسألة التظاهرات في ميدان تقسيم باسطنبول، حيث ناقش المسؤولان احتمال وجود تأثير لأجهزة استخبارات إقليمية على هذه التظاهرات.
وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر أن ثمة معلومات تفيد بأن الحرس الثوري الإيراني والاستخبارات السورية يعملان ضد تركيا.