Note: English translation is not 100% accurate
خلال إطلاق عدد من المقترحات للمرحلة الأولى من المشروع
المطيري: محطة الشقايا لإنتاج الكهرباء بالطاقة المتجددة مشروع وطني يخدم رؤية صاحب السمو
13 يونيو 2013
المصدر : الأنباء





الجسار: إنشاء محطة متعددة التقنيات للطاقة المتجددة في الشقايا يمثل حلاً لهاجس الطلب المتزايد على الكهرباء الذي نعاني منه منذ سنوات
الحجرف: المشروع سيوفر 5.000.000 ميغاواط من الطاقة كل عام والتي بدورها ستوفر ما يكفي لسد حاجة أكثر من 100.000 بيت كويتيدارين العلي
قال مدير عام معهد الكويت للأبحاث العلمية د.ناجي المطيري إن انشاء محطة متعددة التقنيات للطاقة المتجددة في الشقايا مشروع وطني هام بدأ برؤية من صاحب السمو الأمير في العام 2009، مشيرا إلى أن المعهد يعمل منذ ذلك التاريخ لتوفير المعلومات عن هذا المشروع كجزء من استراتيجية الكويت للتنويع مصادر الطاقة والحفاظ على المصدر الوحيد الناضب لمصادر الطاقة وهو الوقود الاحفوري.
وأضاف المطيري خلال حضوره اطلاق المعهد اصباح امس عددا من المقترحات للجزء الأول من إنشاء المحطة انه تم البدء بوضع إستراتيجية طويلة المدى لمدة 20 عاما لكيفية استخدام هذه التقنيات في الكويت ووضع خارطة طريق لتنفيذ المشروع الذي ينقسم إلى 3 مراحل الأولى ينفذها المعهد بدعم من وزارة الكهرباء والماء ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي والمجلس الأعلى للتخطيط وتم رصده في ميزانية المعهد ويبدأ بعد التوقيع ولمدة سنتين وسننفذ في هذه المرحلة الأولى الطاقة الشمسية الضوئية وطاقة الرياح لمدة 6 أشهر وسنكمل المشروع بالطاقة الشمسية الحرارية وبعد ذلك سنخرج بتوصيات محددة بخصوص التسعيرة وطريقة التشغيل وإدارة المشروع وهل يكون حكوميا أو بشراكة بين الحكومة القطاع الخاص.
وأشار المطيري إلى أن المرحلتين الثانية والثالثة من المشروع هامتان جدا وفيهما سينفذ 2000 ميغاواط، مشددا على أهمية دور القطاع الخاص في هذا المشروع وتحديدا في المرحلتين الثانية والثالثة منه وليس القطاع الخاص الكويتي فقط بل الخليجي والعالمي.
وأوضح أن مشروع الشقايا له أبعاد اقتصادية واجتماعية وبيئية، لافتا إلى تعاون المعهد مع جهات محلية عدة لتنفيذ المشروع منها جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، مضيفا أنه تم التعاون والتنسيق مع وزارة الكهرباء حيث سيكون هناك 30 مهندسا من الوزارة سيتم تدريبهم وإرسالهم خارج الكويت على الطاقات المتجددة حيث سيتولى أحدهم إدارة المشروع.
بدوره، اكد وكيل وزارة الكهرباء والماء م. احمد الجسار ان مشروع انشاء محطة متعددة التقنيات للطاقة المتجددة في الشقايا يمثل حلا للوزارة لهاجس الطلب المتزايد على الكهرباء الذي تعاني منه الوزارة منذ سنوات وما يصاحبه من استهلاك للنفط الذي يعد المصدر الرئيسي للاقتصاد في البلاد، معتبرا ان الارتفاع في الاستهلاك سيؤدي الى استهلاك كميات كبيرة من النفط، مشيرا الى ان هذا المشروع سيشكل مستقبلا واعدا للكويت في تقليل الاعتماد على الوقود الاحفوري (النفط) الى جانب مردوده الايجابي على البيئة كون الطاقة الشمسية وطاقة الرياح هما طاقات نظيفة لا تؤثر على البيئة.
واشار الجسار الى ان مشاريع الطاقة المتجددة في جميع انحاء العالم لا تعتبر المصدر الرئيسي لتوليد الطاقة الكهربائية وانما هي مشاريع رديفة ومساعدة لمشاريع توليد الطاقة الرئيسية، وتختلف نسبتها من دولة الى اخرى، معربا عن امله في ان تنجح هذه المشاريع في توفير 15% من احتياجات البلاد من الطاقة.
وبين ان الوزارة اتفقت مع معهد الابحاث على تجهيز طاقم فني كامل من مهندسين وفنيين على تشغيل وحدات الطاقة الشمسية، مؤكدا ان الوزارة والمعهد بينهما اتفاقية تعاون في مجالي الكهرباء والمياه، متقدما بالشكر للمعهد على دعمه ومساندته المستمر للوزارة.
وبدوره، أعلن المدير التنفيذي لمركز أبحاث الطاقة والبناء د.سالم الحجرف أن المعهد وافق على (37) جمعية للطاقة الشمسية الحرارية من مجموع (107) شاركوا في عملية التأهيل من ضمنها (8) جمعيات للطاقة الشمسية الحرارية و(13) للـ pv و(16) لمشاريع طاقة الرياح.
وذكر الحجرف ان المشروع سيوفر 5.000.000 ميغاواط من الطاقة كل عام والتي بدورها ستوفر ما يكفي لسد حاجة أكثر من 100.000 بيت كويتي الذي يعتبر الأعلى استهلاكا في العالم، كما أن هذا المشروع سيوفر حوالي 10.000 فرصة عمل من خلال 25 عاما من مرحلة العمليات والإنشاء، لافتا الى ان المشروع سوف يوفر 12 مليون برميل من النفط كل عام، حيث سيكون هذا المشروع الأول من نوعه الذي سيكون له تأثير إيجابي على البيئة وذلك لأن الموقع الذي تم اختياره قد عانى لأكثر من ثلاثة عقود.
والجدير ذكره ان المحطة تتكون من 70 ميغاواط موزعة على ثلاثة مشاريع تمهيدية واسعة النطاق ومن المتوقع بعد اكتمال المشروع أن يولد ما يصل إلى 225.000 ميغاواط من الكهرباء كل عام وهو ما يكفي لحوالي 5.000 منزل ويساهم في دعم 300 مصدر للرزق خلال عمليات البناء والإنشاء.
وتتكون المرحلة الأولى من المشروع من 50 ميغاواط يرتكز على الطاقة الشمسية الحرارية و10 ميغاواط من الطاقة الشمسية ومن محطات الرياح يشكل 2.000 بحلول عام 2030 باستخدام مزيج أمثل من تقنيات الطاقة المتجددة والتي ستخدم الشبكة خلال فترة الذروة من شهر مايو إلى شهر سبتمبر من كل عام.