Note: English translation is not 100% accurate
التظاهرات تهوي بشعبية روسيف إلى 30% والمعارضة البرازيلية تدق ناقوس الخطر
1 يوليو 2013
المصدر : ساو باولو ـ أ.ف.پ

أفاد استطلاع للرأي نشرت نتائجه السبت بأن شعبية الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف هوت بنسبة 27%، من 57% الى 30%، منذ انطلقت في مطلع يونيو التظاهرات الاحتجاجية المطالبة بتحسين الخدمات العامة ومكافحة الفساد، وذلك عشية تظاهرات جديدة الاحد في ريو دي جانيرو على هامش المباراة النهائية في كأس القارات في كرة القدم.
وبحسب الاستطلاع الذي اجراه معهد داتافولها فقد ارتفعت نسبة الذين يعتبرون حكومة روسيف «سيئة او سيئة جدا» من 9% الى 25%منذ الاستطلاع الاخير الذي اجري في السادس والسابع من يونيو. وفي بداية يونيو، اظهر الاستطلاع السابق لمعهد داتافولها ان شعبية روسيف تراجعت ثماني نقاط، وهي المرشحة لولاية ثانية في نهاية 2014.
في المقابل، كانت الرئيسة البرازيلية لا تزال تتمتع في مارس الماضي بشعبية عالية تبلغ 65%. وتدهورت شعبية روسيف في يونيو في كل المناطق، بحسب الاستطلاع الذي شمل 4717 شخصا في 196 مدينة.
وفي اول رد فعل على نتيجة الاستطلاع اكد وزير الاتصالات باولو برناردو بحسب ما نقلت عنه وكالة الانباء الرسمية ان روسيف كانت «هادئة جدا» بعدما بلغتها نتيجة الاستطلاع، مشيرا الى انها «اقرت بأن هناك تغييرا قد حصل وبأن الدواء كما قالت هو العمل». بالمقابل رأى زعيم اكبر احزاب المعارضة في مجلس الشيوخ الويسيو فيريرا في نتيجة الاستطلاع «ناقوس خطر، هذه اشارة الى انه عليها ان تبدأ بممارسة الحكم». وفي محاولة منها لمواجهة الاحتجاجات الشعبية اطلقت روسيف قبل ايام مبادرة لاجراء استفتاء شعبي حول اصلاح سياسي واسع النطاق.
واظهر الاستطلاع ان 68% من البرازيليين يؤيدون فكرة الاستفتاء الذي تعتزم روسيف صياغته في اقتراح قانون ستحيله الى الكونغرس غدا. على الارض وبعدما شهدت الايام الاخيرة تراجعا في وتيرة الاحتجاجات ونطاقها، تجمع في وسط ساو باولو مئات الاف الانجيليين (مليونان بحسب المنظمين و800 الف بحسب الشرطة) للمشاركة في مسيرة «من اجل يسوع».