Note: English translation is not 100% accurate
انتخابات تمهيدية غير مسبوقة لاختيار مرشحي اليمين واليسار للرئاسة التشيلية
1 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
توجه الناخبون الى صناديق الاقتراع أمس في تشيلي في انتخابات تمهيدية غير مسبوقة تهدف الى اختيار مرشحي أكبر الائتلافات السياسية من اليمين واليسار الى الانتخابات الرئاسية المقررة في 17 نوفمبر.
وتعتبر الرئيسة الاشتراكية السابقة ميشيل باشليه (2006 ـ 2010) الأوفر حظا لتكون مرشحة ائتلاف يضم العديد من الأحزاب منها خصوصا الاشتراكي والديموقراطي المسيحي والاجتماعي الديموقراطي والراديكالي.
وباشليه استقالت في 16 مارس من منصبها على رأس منظمة الأمم المتحدة نساء منذ إنشائها في سبتمبر 2010، وقالت حينذاك انها ترغب في العودة الى بلدها، لكنها اعلنت بعد ذلك انها «مستعدة لمواجهة تحدي» الانتخابات وقررت الترشح للاقتراع الرئاسي.
وكانت باشليه هتفت يوم تنصيبها رئيسة للبلاد في 2006 «من كان يتصور (...) ان تنتخب تشيلي امرأة في الرئاسة؟».
وباشليه (61 عاما) اضطهدت وعذبت من قبل الحكم العسكري السابق ثم اصبحت اول امرأة تشغل منصب الرئاسة في بلدها، ولم تتمكن من ترشيح نفسها مجددا اذ ان الدستور لا يسمح بولايتين رئاسيتين متتاليتين.
وستواجه رئيس البلدية السابق لمدينة بينيالوليون الديموقراطي المسيحي كلاوديو اوريغو والنائب في مجلس الشيوخ خوسيه انطونيو غوميس والمستقل اندريس فيلاسكو.
ويمثل اليمين وزير الدفاع السابق اندريس اياماند العضو في حزب الرئيس سيباستيان بينييرا «التجديد الوطني» (يمين الوسط) وبابلو لونغيرا أحد القادة التاريخيين في الحزب المحافظ الاتحاد الديموقراطي المستقل.
وانضم هذا الأخير الى السباق قبل يومين فقط بعد ان انسحب وزير المناجم السابق لورانس غولبورن نتيجة دوره كمدير شركة توزيع ادينت في غش المستهلكين. وقد اشتهر غولبورن سنة 2010 لأنه اشرف بنجاح على عملية إنقاذ 33 عامل مناجم علقوا عشرة أسابيع في منجم ذهب ونحاس في اتاكاما.