Note: English translation is not 100% accurate
الوتيد تنفي تسريب اختبار الفيزياء.. والطلبة يؤكدون لـ «الأنباء»: تسريب اللغة الإنجليزية في الفترتين قبل دقيقتين من الاختبار
الحجرف: تحصين الميدان التعليمي والتربوي من أي شوائب
2 يوليو 2013
المصدر : الأنباء




طلبة الثاني عشر علمي وأدبي: سهولة وصعوبة «الإنجليزية» في آن واحد
محمود الموسوي - عادل الشنان
أكد وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف، ان اجتماع مجلس الوزراء أمس استعرض الوقائع التي حدثت في وزارة التربية الأسبوع الماضي من تسريب الاختبارات، والحالات التي تم ضبطها، والإجراءات والقرارات التي اتخذت بهذا الشأن.
وأعرب الحجرف في تصريح للصحافيين باسمه وباسم العاملين في الوزارة عن شكره لمجلس الوزراء، ودعمه للتربية، وتأكيده على أهمية الحفاظ على المنظومة التعليمية من أي شوائب وممارسات غير مقبولة، قد تسيء الى هذه المنظومة التي مرت بأكثر من 100 عام، مضيفا ان هذا الدعم الذي حصلنا عليه من مجلس الوزراء الموقر حمّلنا مسؤولية أكبر، لنكون عند هذه الثقة من أجل تحصين الميدان التعليمي والتربوي من كل هذه الشوائب، مؤكدا ان «التربية» تقوم بكل ما تستطيع في هذا الجانب.
وفي الوقت الذي نفت فيه وكيلة وزارة التربية مريم الوتيد، ما تم تناقله في بعض وسائل الإعلام عن تسرب امتحان الفيزياء للصف الثاني عشر أكد عدد من طلبة الصف الثاني عشر لـ «الأنباء» ان اختبار اللغة الانجليزية للقسمين العلمي والادبي يوم امس قد تسرب كذلك قبل الاختبار بدقيقتين، على عكس اختبار الفيزياء الذي كان قبل الاختبار بـ 7 دقائق.
وأشار الطلبة الى ان التسريب كان فقط للصفحتين الاولى والثانية من اختبار الفترة الاولى والمتعلقة بالقواعد والاختياري، اما التسريب خلال الفترة الثانية فكان للترجمة من عدد صفحات الاختبار السبع.
وعلى الصعيد الميداني، ازدادت يوم امس الاجراءات الوقائية في اللجان بجميع المناطق التعليمية، حيث اجرى العاملون في اللجان تفتيشا كاملا على مواقع الاختبارات في الصفوف والصالات والمسارح، وكذلك على الطلبة من خلال التدقيق على اماكن مختلفة من اجسادهم للتأكد من عدم الكتابة عليها، اضافة الى البحث عن اي اجهزة ذكية سواء هواتف او ساعات، او آلات اخرى، فضلا عن اتباع التعليمات على المراقبين من خلال منعهم من اصطحاب الهواتف الذكية معهم حرصا على عدم استغلال البعض لتلك الاجهزة في تصوير الاختبارات.
وفي الاطار ذاته، باشرت اللجنة المكلفة بالتحقيق مع طلبة الحادي عشر في ثانوية احمد بشر الرومي اجراءاتها في حادثة تسريب «الفيديو» من داخل احدى اللجان العاملة في المدرسة، حيث استمعت الى الطلبة الذين كانوا في اللجنة، للتوصل الى الاسباب الحقيقية التي ادت الى تسريب الفيديو عن الفوضى والغش من قبل الطلبة دون حسيب او رقيب.
مصادر مطلعة كشفت لـ «الأنباء» عن معلومات خطيرة حول حادثة الفيديو المسرب نسردها في تقريرنا، مع عدم توقعنا بأن يصبح ذلك يوما حقيقة، حيث اشارت المصادر الى ان السبب الحقيقي في احالة مدير المدرسة الى التقاعد، وايقاف المدراء المساعدين والملاحظين والمراقبين عن العمل، كان بسبب مخالفة المدير لقرار وزير التربية القاضي بفصل الطلبة عن اولياء امورهم من المعلمين، حيث سمح لاحد المدراء المساعدين بإبقاء اثنين من ابنائه في المدرسة وعدم نقلهما الى مدرسة اخرى، مما ترك اثره السلبي حينما حدثت مشكلة الفيديو المسرب.
وأوضحت المصادر ان ما تم نقله من واقعة اللجنة المخالفة يخالف الواقع، لانه من المستحيل ان تحدث مشكلة بين احد الطلبة والمراقب ويخرج الاثنان من اللجنة، ليقوم بقية الطلبة بالهرج والمرج داخل الصف، خاصة ان الوزارة تخصص اثنين من المراقبين في كل لجنة، فكيف تشابك احدهما مع الطالب المخالف، دون وجود الآخر. مبينة ان ما نقل هو ان احد المدراء المساعدين طلب من المراقبين التساهل مع الطلبة في اللجنة المذكورة لان ابنيه الاثنين فيها ولم يتوقع يوما ان يحدث ما حدث بالفعل من تسريب لـ «الفيديو» الذي قام بتصويره احد الطلبة، علما بان «الأنباء» رافقت وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف في اول يوم من بدء الاختبارات للصف الثاني عشر، وبالمصادفة كانت ثانوية احمد بشر الرومي من ضمن المدارس التي زرناها، حيث لاحظ الوزير الكم الكبير من الهواتف الموجودة في اللجان على الارض بجانب الطلبة، فأمر الحجرف حينها بتشديد الاجراءات ومنع دخول الهواتف الى اللجان، ولكن وقع الفأس بالرأس.
وفي السياق ذاته، انهى طلاب الصفين العاشر والحادي عشر اختباراتهم النهائية يوم امس، فيما واصل طلاب الثانوية العامة تأدية اختباراتهم النهائية في قسميها الأدبي والعلمي، حيث أنهى طلاب القسم الأدبي والعلمي اختبارهم في مادة اللغة الانجليزية على فترتين، على ان يكون اليوم الثلاثاء راحة للجميع، ليباشروا الدوام يوم غد الاربعاء، والذي سيكون الاختبار النهائي فيه لطلبة القسم العلمي بمادة الاحياء.
وبالعودة الى اجواء الاختبارات، تميزت الاختبارات النهائية للفترة الرابعة للصف الثاني عشر في ثانوية احمد العدواني بالعديلية عن بقية المدارس بالنظام والمرونة في الدخول والخروج من قاعات الاختبارات في صفوف منتظمة، ففي بداية اليوم الدراسي حضر الطلبة طابور الصباح واستمعوا إلى برنامج الصباح عبر الإذاعة المدرسية، بالإضافة إلى أدائهم لتحية العلم بعيدا عن أجواء التوتر والقلق من الاختبارات.
بدوره، قال مدير الثانوية خالد القبندي، إن آلية عمل الاختبارات وفق النظم واللوائح هي ليست وليدة الساعة، إنما هي نظام تم اعتماده منذ بداية العام الدراسي 2012-2013، حيث ان استعدادات لجان الاختبارات للصف الثاني عشر في الفترة الرابعة لا تزيد عن أهمية الفترات الأولى والثانية والثالثة، خاصة في النظام الثانوي الموحد، فجميع الفترات مهمة لكن التركيز الإعلامي دائما يسلط الضوء على الفترة الرابعة دون المرور على الفترات الأخرى التي من الممكن ان يحصد الطالب من خلالها معظم الدرجات.
وعن تساؤلات الطلبة لعدم وجود معلمين وموجهين لتلقي الأسئلة والاستفسارات قال القبندي، إنها تعليمات ولوائح من وزارة التربية بقطاع التعليم العام وفق النشرة الخاصة بالاختبارات التي نصت على عدم تواجد أي من المعلمين أو الموجهين للرد على أي الأسئلة، باستثناء الأخطاء أو التوضيحات العامة بالاختبار فيتم تعميمها على جميع اللجان من قبل التوجيه الفني للمادة.
وعن آلية عمل المدرسة في فترة الاختبارات، ذكر القبندي انه يتم تجهيز القاعات وتعليق العبارات التحفيزية وتعليمات الحد من الغش والنظافة وسلامة التكييف. لافتا الى ان المدرسة نظمت ورشة عمل خاصة بطلبة الصف الثاني عشر لتعريفهم بمواصفات الاختبار وكيفية تعبئة الورقة الأولى وتهيئة الطالب نفسيا مع زرع قيم الاحترام والثقة بالنفس وعدم الخوف في نفوسهم، مع الحزم بتطبيق لائحة الغش.
من جانبه، قال مدير مدرسة صالح الشهاب للبنين جمال الاعقس ان المدرسة استعدت لاستقبال الاختبارات بالتعاون مع رؤساء اللجان والملاحظين بالقيام باجتماعات وإعطاء التعليمات الخاصة وتجهيز قاعات الاختبارات، والتأكد من توفير الأجواء المناسبة للطلبة خلال الاختبارات، بالإضافة إلى توفير كل ما يلزم الطلاب وتوفير مياه الشرب.
وأكد الاعقس ان المدرسة على تواصل مع الطلاب قبل فترة الامتحانات وإعطائهم النصائح والتنبيهات والطرق الصحيحة للدراسة، بالإضافة إلى تنبيههم بلوائح الغش.
وأضاف الاعقس أن أولياء الأمور على تواصل دائم مع المدرسة لمتابعة أحوال الطلبة. مشيرا الى أن التنسيق يتم مع الوزارة والقيام باجتماعات واعداد التجهيزات السابقة لحل اى مشاكل موجودة قد تؤثر على الطلبة خلال فترة الاختبارات حتى تكون المدرسة على استعداد تام لاستقبال الاختبارات.
وعند مقابلة مجموعة من الطلبة لسؤالهم عن سير الاختبارات، اتفق الطالب محمد وليد وحسين عيسى من ثانوية صالح شهاب على أن اختبار اللغة الانجليزية كان متوسط الصعوبة، وتكمن الصعوبة في القواعد، وان الكمية كبيرة وتم التحضير للمادة قبل فترة من موعد الاختبار، أما بالنسبة للأجواء في المدرسة فقد كانت مناسبة لتأدية الاختبارات. أما الطالبان عبدالرحمن السدرة وعبدالرحمن العجمي فأكدا ان الاختبار كان سهلا ومباشرا، ولم تكن فيه أسئلة خارجة عن الكتاب، وان الكمية كانت مناسبة إلى حد ما.
وعن مستوى اختبار اللغة الانجليزية قال الطالب وليد القطان من ثانوية احمد العدواني من القسم الأدبي ان الاختبار ممتاز نصفه سهل والنصف الآخر صعب الى حد ما، والمتمثل في مجال القصة واسئلة الكتاب، مقترحا على المسؤولين في الوزارة تسهيل الاختبارات وخاصة اختبارات اللغتين العربية والفرنسية التي كانت تعجيزية.
أما زميله الطالب حمود الدعيج، علمي، من ثانوية احمد العدواني، فأشار إلى وجود قسم سهل وآخر صعب في الاختبار.مشيدا بتجاوب المعلمين في اللجان، إلا انه يناشد المسؤولين إتاحة الفرصة للمعلم أو الموجه المتخصص بمادة الاختبار من التواجد في لجان الاختبار للرد على استفسارات وأسئلة الطلبة المتعلقة بالمادة الدراسية.
ويطمح الدعيج للالتحاق بكلية الهندسة الميكانيكية في الولايات المتحدة الأميركية، كما اتفق مع الدعيج زميله الطالب خالد الدخيل، علمي، مؤكدا سهولة الاختبار إلا ان هناك اختبارات تتطلب تواجد معلمي وموجهي المواد للرد على تساؤلات الطلبة وبعض الأمور العالقة. وذكر الدخيل انه استعان بالدروس الخصوصية في الرياضيات والكيمياء والفيزياء ولم يجد أي صعوبات في الاختبارات. طامحا للالتحاق بكلية الهندسة الميكانيكية في الولايات المتحدة الأميركية مع زميله الدعيج.
من جهته، اوضح الطالب علي القديري، أدبي، من ثانوية احمد العدواني ان اختبار اليوم «امس» كان صعبا، حيث ان الكمية كبيرة لأكثر من 300 كلمة في منهج اللغة الانجليزية. مقترحا تلخيص كمية الاختبار لتبسيط المادة.ولفت القديري إلى أهمية وجود معلم للرد على أسئلة الطلبة أثناء الاختبار. متمنيا ان تنتهي الاختبارات ويكمل دراسته في الفقه المقارن في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة الكويت.