Note: English translation is not 100% accurate
روحاني يدعو لوقف التدخل في الحياة الخاصة ورفع القيود عن الإنترنت ووسائل الاتصال
5 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

دعا الرئيس الإيراني المنتخب حسن روحاني الحكومة للتوقف عن التدخل في الحياة الخاصة للإيرانيين.
ونقل تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أمس عن روحاني قوله على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» ان الحكومة القوية ليست الحكومة التي «تفرض قيودا على حياة الناس»، مطالبا بتحرير الدخول على الانترنت وبتناول وسائل الإعلام الرسمية.
وأوضح أن «الحكومة القوية لا تعني الحكومة التي تتدخل في جميع الامور، إنها ليست الحكومة التي تضع قيودا على حياة الناس»، مشددا على ضرورة أن تعلم الحكومة الناس بنجاحاتها واخفاقاتها لأن الناس تطالب بالصدق والوعود الصادقة من الحكومة.
ويعد روحاني الأكثر اعتدالا بين المرشحين الذين خاضوا الانتخابات الرئاسية التي جرت الشهر الماضي وفاز فيها بنسبة 50.7% من الأصوات.
ومن المزمع أن يؤدي روحاني اليمين الدستورية في الثالث من أغسطس القادم بعد أن يصدق عليها آية الله علي خامنئي القائد الاعلى للثورة الإيرانية.
من جانبه، دافع الرئيس الايراني المنتهية ولايته محمود احمدي نجاد أمس عن «المستوى العالي للحريات» الذي اتسمت به ولايتيه الرئاسيتين (2005 ـ 2013)، وذلك في حديث بثه التلفزيون نأى خلاله بنفسه عن بقية فصائل الحكم.
وقال نجاد في الحديث الذي دافع فيه عن السياسة التي انتهجها منذ انتخابه في 2005 ان «أعلى مستوى من احترام الحريات (حصل) في عهد حكومتي».
وشابت اعادة انتخابه في 2009 احتجاجات على التزوير تلاها قمع المحتجين.
وندد حينها المرشحان الاصلاحيان مير حسين موسوي ومهدي كروبي بعمليات تزوير مكثفة ودعوا انصارهما الى التظاهر.
لكن حركة الاحتجاج قمعت بشدة واعتقل المئات من المحتجين ـ بين مسؤولين اصلاحيين وصحافيين وناشطين من المجتمع المدني ـ وما زال موسوي وكروبي قيد الاقامة الجبرية منذ 2011.
واوضح احمدي نجاد «لم يوبخ احد او يحاكم لأنه انتقد الحكومة» ملقيا المسؤولية على عاتق بقية فصائل النظام الايراني الذي يقوده المرشد الاعلى آية الله خامنئي.
كذلك دافع عن حصيلة حكومته التي اضطرت الى ادارة البلاد «في ظروف صعبة جدا»، بينما تخضع ايران الى عقوبات دولية بسبب عودتها الى البرنامج النووي المثير للجدل منذ 2005.
وتتهم الدول الغربية واسرائيل ايران بمحاولة حيازة السلاح الذري تحت غطاء برنامج مدني لتطوير الطاقة النووية وهو ما تنفيه طهران، وشدد الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة العقوبات التي اقرتها الامم المتحدة في 2012 بفرض حظر نفطي ومصرفي على ايران.
وقال احمدي نجاد ان «الاميركيين يهددون يوميا والوضع الاقتصادي يتأثر بالازمة الدولية بينما تواجه ايران عقوبات ظالمة احادية الجانب وكانت حكومتي تخضع لضغوط داخلية».
واقر الرئيس الايراني الذي تعرض خلال الحملة الانتخابية الى انتقادات حول سوء ادارته الاقتصاد، بان العقوبات التي تسببت في تجاوز التضخم الثلاثين في المائة وارتفاع البطالة وانهيار قيمة الريال بالثلثين تقريبا «ادت الى اوقات عسيرة للبلاد».