Note: English translation is not 100% accurate
وزير الخارجية السنغالي وصف العلاقات مع المغرب بأنها «في شهر عسل مستمر»
انجاي: الكويت تحرص على جعل القمة العربية ـ الأفريقية تنموية بامتياز
7 يوليو 2013
المصدر : الأنباء


قدمت دعوة لسمو الأمير لزيارة السنغال سيتم تحديدها عبر القنوات الديبلوماسية
الصحراء جزء من المغرب والقضية تحل بالحوار وليس بالسلاح
الموقف السنغالي مماثل للموقف الكويتي الداعي لنقل سلس للسلطة في سورية
نخشى بعد رحيل مرسي أن تكون هناك مطالبات كل فترة من أجل تغيير الرئيس
نأمل أن تشكل القمة فرصة لإعادة تشغيل المشاريع الخليجية في أفريقيابيان عاكوم
رأى وزير الخارجية السنغالي مانكير انجاي ان استقرار مصر هو «المفتاح الأساسي لاستقرار المنطقة»، مشيرا الى انه من المهم بالنسبة لهم خروجها من أزمتها ومعبرا عن خشيته «بعد رحيل مرسي ان تكون هناك مطالبات كل فترة من اجل تغيير الرئيس المقبل».
وبينما بين انجاي خلال لقاء صحافي عقده مع أربع صحف محلية خلال زيارته البلاد للمشاركة في انعقاد اللجنة العليا المشتركة بين الكويت والسنغال انه قدم دعوة لصاحب السمو الأمير لزيارة السنغال والتي سيتم تحديدها عبر القنوات الديبلوماسية، وصف العلاقات السنغالية ـ المغربية «بشهر عسل مستمر»، كاشفا عن زيارة سيقوم بها الرئيس ماكي سال الى المغرب نهاية الشهر المقبل تلبية لدعوة من العاهل المغربي.
وبخصوص موقف السنغال من الصحراء الغربية اكد انجاي «انها جزء من المغرب وموقفنا لن يتغير»، لافتا الى انه مع ذلك يغلب الحوار لحل القضية التي لا يمكن حلها بالسلاح، مستدركا بالقول «هذا لا يعني اننا لا نتمتع بعلاقات جيدة مع الجزائر»، لافتا الى انه تم تعيين سفير سنغالي في الجزائر كما سيلتقى نظيره الجزائري قريبا. وهذه تفاصيل اللقاء:
بالرغم من ان العلاقات الكويتية ـ السنغالية تعتبر ممتازة، هل ناقشتم خلال زيارتكم سبل تنشيط هذه العلاقات على الصعيدين الاقتصادي والاستثماري؟
٭ العلاقات بين الكويت والسنغال راسخة وتاريخية وقوية جدا، ونستذكر وقوف السنغال الى جانب الحق الكويتي إبان فترة الاحتلال العراقي حيث تم ارسال مجموعة من السنغاليين للمشاركة ضمن قوات التحالف الدولية لاسترجاع الحق الكويتي ضمن الرؤية الدولية بضرورة رجوع الكويت الى اصحابها.
وحضرت الى الكويت في زيارة رسمية لترؤس اللجنة الثنائية العليا المشتركة بين البلدين والتي تعقد أول اجتماعاتها، وكانت مناسبة للقاء صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي استذكر موقف السنغال تجاه الكويت، وأجريت مباحثات جيدة ومفيدة مع سموه حيث سلمته رسالة خطية من الرئيس ماكي سال كما قدمت لسموه دعوة لزيارة السنغال سيتم العمل على تحديد موعد لها عبر القنوات الديبلوماسية ونتطلع لاستضافة سموه في بلادنا.
وسبق ان زار رئيس ماكي سال الكويت في نوفمبر العام الماضي حيث تم التوقيع على عدد من الاتفاقيات، كما ان الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية يقوم بدور كبير في دعم العلاقات الاقتصادية من خلال المشاريع التنموية التي يقوم بها في بلادنا في مجالات البنى التحتية والطرق بمبالغ تصل الى 373 مليون دولار، بالاشارة الى ان معظم المشاريع التنموية التي يتم تشييدها في العاصمة دكار تتم بدعم من الصندوق الكويتي الذي يلعب دورا بارزا في التنمية السنغالية.
وتعتبر مشاريع الصندوق الكويتي للتنمية مثالا على المساهمات الكويتية في السنغال، فبالاضافة الى الجانب التنموي الاقتصادي هناك الجانب الانساني حيث نجد الاهتمام الكويتي ببناء المساجد وتأهيل المدارس وغيرها من الأمور التي يتبناها بيت الزكاة وغيره من المؤسسات، وتعطي اللجنة المشتركة بين البلدين دافعا لإقامة مشاريع جديدة كويتية في بلادنا في ظل الحرص الكويتي على دعم السنغال وتأكيدات سمو الأمير ان «باب الكويت سيبقى مفتوحا امام السنغال وسيكون الحرص على دعم مشاريع التنموية من خلال وجود دراسة تقنية جيدة لإقامة المشاريع المطروحة».
وتم خلال الزيارة إجراء لقاءات مع ممثلي القطاع الخاص في مجالات عدة منها الطاقة والاتصالات وتم تقديم شرح للمناخ الاستثماري في السنغال وتم التأكيد على ضرورة مشاركة القطاع الخاص في عملية التنمية في ظل وجود مناخ استثماري مناسب والضمانات المطلوبة.
ومن بين مخرجات اللجنة الثنائية المشتركة كان الاتفاق على عقد لقاء بين القطاع الخاص الكويتي ونظيره السنغالي على هامش اعمال القمة الافريقية ـ العربية لبحث امكانيات التعاون، ونشدد على ان القطاع الخاص يعتبر المحرك الأساسي لعملية التنمية وبالتالي نسعى لتطوير هذه العلاقات.
على ذكر القمة العربية ـ الافريقية، كيف ترون استضافة الكويت لها وهل من خطوط عريضة يمكن اطلاعنا عليها حول ابرز ما ستتم مناقشته؟
٭ تأتي أهمية انعقاد القمة العربية ـ الافريقية الثالثة في الكويت من منطلق الاهتمام بالحديث عن الموضوعات والأمور التنموية وليس السياسية وتكمن اهميتها للجانبين العربي والافريقي معا حيث ستجتمع 54 دولة افريقية و22 دولة عربية.
وفيما يتعلق بمباحثات القمة فهناك اجتماعات دورية للجامعة العربية والاتحاد الافريقي تهتم بوضع الخطوط العريضة التي ستتم مناقشتها والملفات التي ستعنى بها، مع الاشارة الى اهتمام الكويت بجعل القمة تنموية بامتياز باعتبار أن الحديث عن السياسة موجود باستمرار والتباحث في الأمور السياسية يتم عبر المناقشات الثنائية كالقضية السورية والملف المالي والقضية الفلسطينية التي تهم الدول الافريقية بنفس القدر من الاهتمام العربي وان الرؤية افريقية تتوجه لضرورة وجود حدود واضحة لدولة فلسطينية تقوم الى جوار اسرائيل، وجميع هذه المواضيع السياسية تلقى اهتماما خلال اي مباحثات سياسية وبالتالي تأمل الكويت أن تبقى خارج جدول اعمال القمة الافريقية العربية مقبلة.
باعتبار الاهتمام ينصب لجعل القمة العربية ـ الافريقية تنموية، الى أي مدى تأملون ان تنجح القمة في جذب المزيد من الاستثمارات الخليجية عموما إلى القارة السمراء؟
٭ تعتبر دول الخليج الأكثر ثراء في العالم وجميعها اعضاء في منظمة مؤتمر اسلامي، اضافة الى وجود مشاريع تقدر بعشرات المليارات المخصصة من دول الخليج العربي للاستثمار الافريقي الا ان معظمها لم يفعّل على ارض الواقع. نأمل ان تكون القمة فرصة لإعادة تشغيل المشاريع الخليجية في افريقيا
كما ان مجموعة الايفاد التي تضم اكبر 15 دولة افريقية اقتصاديا وتجتمع على مستوى رؤساء الدول الاعضاء تترأسها السنغال من خلال الرئيس ماكي سال الذي مثّل المجموعة في اجتماعات المجموعة الاقتصادية للدول الثماني التي عقدت مؤخرا اضافة الى مجموعة البريك المكونة من البرازيل روسيا الهند والصين والتي تعتبر من الاقتصادات الواعدة الكبرى وتقوم هذه المجموعة باستثمار مشاريع بمبالغ كبيرة في افريقيا تصل الى حوالي 80 مليون دولار والاهم أنها تعمل على تطوير البنى التحتية والسكك الحديدية هذا وستمثل السنغال الاتحاد الافريقي خلال الاجتماع المقبل في سبتمبر.
قمة أميركية ـ افريقية
اقترح رئيس الاميركي باراك اوباما خلال زيارته للسنغال انعقاد قمة افريقية ـ أميركية العام المقبل، ما ابرز الخطوط العريضة لهذه القمة؟
٭ الرئيس الاميركي اثناء جولته الثانية رأى انه من المهم تعاون افريقيا واميركا ضمن اطار محدد باعتبار الولايات المتحدة القوة الاقتصادية الاولى عسكريا، وان افريقيا المستقبل، والجميع يتحدث عن افريقيا ويتوجه اليها باعتبارها مستقبل قرن الواحد والعشرين، فلديها من الثروات الطبيعية والبشرية الكثير وهي اقدم قارة في البشرية والأكثر شبابا وهذا ما يشرح اهتمام العالم بافريقيا حيث للولايات المتحدة الكثير من البرامج في القارة السمراء ولديها برنامج «اغوا» اي قانون النمو بالفرص بين الجانبين والذي يسهل نقل ستة آلاف من المنتوجات والمواد من افريقيا الى اميركا ضمن شروط صارمة وبجودة عالية باعتبار ان السوق الاميركية صعبة وفيها منافسة كبيرة للنوعية، وبما ان العمل بهذا البرنامج سينتهي في العام 2015 إلا ان الرئيس باراك اوباما أعطى توصيات بتمديده والاستمرار به بعد ذلك.
وهناك مشاريع عديدة تطبق حول امراض نقص المناعة «الايدز» والملاريا والامور التجارية وفي مجال الاتصالات وسبق ان اطلق الرئيس اوباما برنامجا جديدا حول المساعدة في ايصال الكهرباء لافريقيا، والسنغال تشكر الرئيس الاميركي على فرصة عقد هذه القمة في واشنطن العام المقبل.كما شكلت زيارة رئيس الاميركي فرصة للحديث عن التنمية واقتصاد والامن ولاسيما مكافحة الارهاب والوضع في دول الساحل.
تنظيم القاعدة
في ظل التباحث مع الرئيس الاميركي عن مكافحة الارهاب، هل من تخوف من تنظيم القاعدة في منطقة الساحل الغربي الافريقي؟
٭ المباحثات بين الرئيسين الاميركي والسنغالي شملت الحديث عن مكافحة الارهاب في منطقة الساحل بالرغم من ان السنغال لم تهدد بشكل مباشر من الارهابيين ولكن لابد من أخذ الاحتياطات باعتبار وجود حدود طويلة للسنغال مع مالي التي تعتبر النقطة الأضعف في هذه المسألة فالارهاب الذي يهدد موريتانيا والنيجر وحتى الجزائر التي لديها تجربة واسعة دامت لأكثر من عقد من الزمن في محاربة الارهاب. فالمحادثات تمحورت حول كيفية محاربة الارهاب والعمل من اجل تحقيق الأمن والسلم في المنطقة.
يرى بعض المحللين وجود انكفاء اميركي تجاه افريقيا خلال ولاية الرئيس اوباما، من حيث تخفيض ميزانية مكافحة الايدز، مع ان الأمل كان باهتمام اكبر في القارة السمراء التي ينحدر منها الرئيس الاميركي، هذا ويرى الكثير ان القمة التي طرحها اوباما تأتي لمواجهة الحضور الصيني المتنامي في افريقيا، كيف ترون الامر؟
٭ الكل يرى كيفما يشاء ولكن نحن في الاتحاد الافريقي والدول الافريقية نهتم بما يعود بالنفع على دول القارة فقط فلدينا لجان تنسيق مع الدول التي نقيم معها علاقات ونعقد قمما مشتركة ونحن منفتحون على الجميع سواء الصين واميركا او غيرهما وذلك ضمن الشروط التي يضعها الاتحاد الافريقي والتي هي «صارمة وجيدة تضمن حقوق الدول الافريقية الحرة والمستقلة والتي لا تنتمي لاحد بل نعمل ضمن مصالحنا».
أعدتم العام الماضي العلاقات الديبلوماسية مع إيران، كيف تنظرون الى التدخل الايراني في دول الخليج وسورية، وهل من تخوف من النفوذ الايراني في منطقة الساحل الافريقي؟
٭ المحادثات مع الكويت حول سورية كانت باعتبار الجانبين عضوين في مجموعة اصدقاء سورية وكان التأكيد على ان الوضع في سورية غير مقبول مع وصول عدد قتلى الى عشرات الآلاف والموقف السنغالي مماثل للموقف الكويتي من حيث ضرورة إيجاد نقل سلس للسلطة، ولم يتم الحديث عن أي تدخل ايراني بين الجانبين.
وبلادنا اعادت علاقاتها مع إيران نوفمبر الماضي حيث وقعنا على بروتوكول لإعادتها وفق الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام السيادة المتبادلة، وكانت هذه العلاقات قطعت في وقت سابق لاتهام ايران بالتدخل بالشأن السنغالي وكان هذا الامر غير مقبول. ونحن لا نخشى اي تدخل من أي جهة كانت لأننا نقيم علاقات متوازنة على مبدأ الاحترام المتبادل مع جميع الدول، ولقد بارك الرئيس ماكي سال انتخاب الرئيس الايراني الجديد حسن روحاني وعلاقاتنا ستستمر على مبدا الاحترام المتبادل.
أشرتم في وقت سابق الى عزم بلادكم زيادة عدد قواتها في مالي من 600 إلى 900 عنصر، وفي ظل التحضيرات لإجراء انتخابات في مالي خلال الاسابيع المقبلة، فكيف تنظرون الى الوضع وهل ترون أن البلاد مقبلة على محطات ايجابية؟
٭ متفائل بالوضع المستقبلي لمالي خصوصا بعد الاتفاق الذي حدث بين الحكومة والازاويد، لاسيما من حيث عقد انتخابات في 28 يوليو الجاري حيث سيشارك الشعب في اختيار الرئيس المقبل.
يوجد في مالي قوات لحفظ السلام ستؤثر على استتباب الأمن اكثر، كما ان العلاقات بين السنغال ومالي علاقات خاصة لا توجد بين اي دولتين في العالم حيث شهدت الدولتان اقامة فيدرالية مشتركة في السابق، وتوجد مدن على الحدود فيها تزاوج كبير ومتداخلة حتى ان علمي البلدين يتشابهان كثيرا ولا يفرق بينهما سوى النجمة السنغالية وهناك عادات وتقاليد مشتركة.
العلاقات مع المغرب
كيف تصف علاقتكم مع المغرب وما موقفكم من قضية الصحراء الغربية؟
٭ العلاقات السنغالية ـ المغربية في «شهر عسل مستمر»، وهذا يلخص كل العلاقات، وعقدت منذ ايام اللجنة ثنائية السنغالية- المغربية في داكار في دورتها الرابعة عشرة، كما التقيت وزير الخارجية مغربي وسبق ان زار ملك المغرب محمد السادس السنغال اضافة الى زيارة مرتقبة للرئيس ماكي سال للمغرب نهاية الشهر الجاري تلبية لدعوة من العاهل المغربي.
وفيما يخص الصحراء الغربية فإننا نرى انها جزء من المغرب وموقفنا هذا لن يتغير ومع هذا ندعو للحوار لاستتباب الأمن وحل القضية التي لا يمكن حلها بالسلاح وانما بالحوار، وموقفنا هذا لا يعني اننا لا نتمتع بعلاقات جيدة مع الجزائر بل على العكس علاقاتنا جيدة جدا وقديمة والجزائر دولة كبرى اعطت الكثير من اجل افريقيا وسألتقي بنظيري الجزائري قريبا وقد عينا سفيرا جديدا منذ ايام في الجزائر، وموقفنا ثابت من المغرب ومن الجزائر.
ماذا عن الوضع في مصر، كيف ترون ما تشهده البلاد؟
٭ مهتمون بالأزمة المصرية باعتبارها دولة كبرى ومهمة سواء على مستوى الافريقي او العربي واستقرارها هو المفتاح الأساسي لاستقرار المنطقة، والمهم بالنسبة لنا خروج مصر من ازمتها ونخشى بعد رحيل مرسي ان تكون هناك مطالبات كل فترة من اجل تغيير الرئيس المقبل.
ديمقراطية السنغال مثال مشجع ونموج للدول المجاورة
بخصوص اشارة الرئيس الاميركي باراك اوباما خلال زيارته الى السنغال لضرورة وجود اصلاحات طفيفة في البلاد وما اذا كان هناك توجه لإجراء مثل هذه الاصلاحات اجاب انجاي ان «الرئيس اوباما اختار السنغال كنموذج للديموقراطية والاستقرار في منطقة من الصعب فيها تحقيق مثل هذه الأمور» لافتا الى انه بالرغم من وجود حرية التعبير والمناقشات فان الانتخابات شهدت مشاحنات بين الأحزاب المختلفة المشاركة الا ان الرئيس اوباما لاحظ ان هذه مشاحنات زالت بانتهاء الانتخابات واختيار الرئيس ماكي سال. وأضاف « السنغال دولة تتبع النظام الجمهوري حيث لم يحدث في اي مرحلة من المراحل منذ الاستقلال في العام 1960 ان قام بانقلاب عسكري بالرغم من ان كل الدول المجاورة شهدت انقلابات عسكرية، وان البلاد مستقرة وتشهد إجراء انتخابات دورية منذ استقلالها وشهدت تعاقب اربعة رؤساء للجمهورية أمضى اول رئيسين 20 عاما في الحكم كل منهما والثالث حكم لـ 12 عاما في حين ان الرئيس ماكي سال يمضي ولايته رئيسا رابعا للسنغال» معتبرا ذلك «مثالا مشجعا ويعطي نموذجا للدول المجاورة» وقال «زيارة رئيس اوباما جاءت لتشجيع هذا النموذج».
فرنسا الشريك الأول
ردا على سؤال عما اذا اثر تقاربهم مع الولايات المتحدة الاميركية على علاقاتهم مع فرنسا فاعتبر الوزير انجاي ان «فرنسا الشريك السياسي والديبلوماسي والاقتصادي الاول للسنغال» مشيرا الى ان «اول زيارة افريقية قام بها رئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بعد انتخابه كانت للسنغال، كما اجرى الرئيس ماكي سال زيارة رسمية الى باريس في يونيو العام الماضي، كما اعاد الزيارة في شهر فبراير الماضي».