Note: English translation is not 100% accurate
عسكر: بانتظار وزراء يقودون البلاد نحو التنمية وتعزيز المكتسبات الشعبية
7 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

أكد مرشح الدائرة الرابعة عسكر العنزي: «ان الكويت بحاجة إلى وزراء لا مطامع لهم، وآمالهم لا تنتهي ولا تقف عند حد كرسي في تلك الوزارة». وأضاف إنه من المفترض أن تعي الحكومة الأمر، وتقف وقفة تصحيحية لتغيير واقع تشكيل الحكومات المتعاقب المؤلم، ومن دون هذه الوقفة ستولد الأزمة وراء الأزمة».
وذكر أن «الحكومة في بداية النظام الديموقراطي الكويتي كانت قوة لا يستهان بها، إلا أنها مع مرور الوقت وبعد أن اكتسبت بعض القوى السياسية الخبرة المطلوبة، باتت حكومتنا غير قادرة على المجابهة على صعيد الإنجاز، وتسقط بالجولة الأولى».
وقال عسكر: «الكويت حبلى بالمشاريع والخطط التنموية التي لم تر النور منذ السبعينيات، كما أن المئات من المشاريع قابعة في أدراج الوزارات بانتظار الوزراء الحقيقيين».
ومضى مرشح الدائرة الرابعة يقول: «أنا متفائل دوما، رغم أن المرحلة الأخيرة شهدت صراعا سياسيا جزء منه كان ظاهرا للعيان والجزء الآخر كان يمارس في الخفاء مما انعكس سلبا على صورة الديموقراطية المشرقة وانحرف بها بعيدا عن أهدافها في قيادة البلاد نحو التنمية وتعزيز المكتسبات الشعبية للمواطنين». وأوضح عسكر: «أن الصراعات السياسية، أفسدت التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية وألقت بظلال الفوضى على الساحة السياسية ودفعت الى إذكاء الفتن وأشاعت عدم الاستقرار».
واستطرد: «هناك ضرورة ملحة، لإعادة بناء النظرة المشرقة للكويت، وتقريب المسافات بين أطيافها ولا بد من تغيير قناعات البعض، وجعله مؤمنا بأن الوطن أسمى من كل الانتماءات الأخرى».
وعلق عسكر على تجاذبات الساحة السياسية بأنه يرى أن الخلافات في المواقف والرؤى ووجهات النظر بين القوى السياسية المختلفة أمر طبيعي ويمكن أن تتحول إلى مصادر لإثراء العمل السياسي في البلاد إذا ما تمت إدارتها بشكل سليم وتوجيهها لخدمة المصلحة الوطنية العليا، لكن الخطر أن تتحول هذه الخلافات إلى سبب للصراع والعنف، أو أن تصبح عائقا أمام أي تقدم خاصة إذا كانت البلاد أمام منعطف وفرصة تاريخية للخروج من أزمتها، وهذا يتطلب إعادة النظر في التشنج.
وأضاف: «أحب أن أوضح أن التوتر في البلاد، أسفر عنه غياب الاستقرار، ورغم حل المجلس، فإن الساحة السياسية لا تزال تعاني مصادر الاضطراب والاحتقان، التي يمكن أن تمثل في حال استمرارها وتصاعدها حجر عثرة أمام تنفيذ خطط النهوض بالكويت».
إن العملية السياسية، وصولا إلى انتخابات الرئاسة، التي من المقرر أن تجرى في الأسابيع المقبلة، تحتاج إلى التهدئة من أجل إيجاد بيئة سياسية تساعد على دفع العملية السياسية إلى الأمام وعدم تعطيلها أو النيل منها وفي هذا السياق تأتي أهمية دعوة القوى السياسية إلى التوافق السياسي.