Note: English translation is not 100% accurate
رحب بسياسة الكويت الخارجية تجاه التعامل مع أزمات الدول الشقيقة
فيصل الدويسان: نرحب بخطوة الكويت دعم مصر بـ 4 مليارات دولار
15 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

أثنى مرشح الدائرة الأولى النائب السابق فيصل الدويسان على السياسة الحكيمة التي تتمتع بها القيادة السياسية للبلاد في توفير الأمن والأمان الذي تتمتع به دولة مثل الكويت، باعتباره الداعم الرئيسي في النهوض والتقدم ورسم الصورة الحضارية للبلاد، فضلا عن الجهود المحمودة والمشهودة لها من خلال التعامل مع القضايا السياسية الخارجية، على الشقين العربي والإقليمي، الأمر الذي دعم شموخ دولة مساحتها صغيرة مثل الكويت عاشت أكثر من نحو ثلاثة قرون في منطقة يحيطها أقطار كبيرة.
وأضاف الدويسان في تصريح صحافي له أن هناك أبواقا تعمل في الفترة الحالية لجر البلاد في وحل من المشاكل والأزمات المستوردة من قبل بعض الدول الشقيقة التي تعاني من أخطار الانشقاقات الطائفية والسياسية، الأمر الذي وصل بهم إلى أسوأ أشكال الحروب الأهلية، والتي يدفع ثمنها أطفال هؤلاء الشعوب التي باتت مشردة في مخيمات اللاجئين، مستنكرا في الوقت ذاته سعي أطراف سياسية في الكويت لخسارة شعوب وحكومات وأقطار صديقة مثل العراق وإيران من منابع وأهداف طائفية لا تكسبنا سوى جر الشعوب لمأزق الحروب وقطع العلاقات فيما بينهم. ورحب الدويسان بالخطوة التي اسرعت الحكومة الكويتية بكل ما لديها من حكمة في اتخاذها لقرار منح الشعب المصري الشقيق ملياري دولار وإقراضه مثلهما، لافتا الى أن مصر تستحق أكثر من ذلك ولها على جميع الوطن العربي الكثير فهي قلب الأمة العربية، مستذكرا دورها ومساندتها ووقوفها بجوار الشعب الكويتي أثناء الغزو الصدامي الغاشم عندما فتح المصريون قلوبهم قبل بيوتهم لأشقائهم الكويتيين، فضلا عن مشاركة الجيش المصري في تحرير الكويت وتصديه لجيش صدام في ذلك الوقت. وقال الدويسان إن مساعدة الشعب المصري وقواته المسلحة أمر لا يسمح بالمزايدة فالكل يعرف ان الجيش المصري هو أقوى الجيوش العربية وهو الترس المنيع المتصدي بعد الله سبحانه وتعالى لأي هجوم على المنطقة العربية ومحافظ على كرامة شعوبها والعالم كله من حولنا يعمل له ألف حساب، لافتا إلى أنه بعد نجاح أطراف سياسية دولية في تدمير الجيش العراقي ومن بعده الجيش السوري لم يتبق أمامهم سوى الجيش المصري الشامخ الذي يطمعون في شقه، مطالبا الجميع بأن يعي ذلك، مؤكدا على موقف الكويت وسياستها الحكيمة وان معظم أبناء شعبها يقفون مع أي قيادة تختارها الشعوب دون محاباة لأي طرف على حساب الآخر. واتهم الدويسان بعض القنوات الفضائية العربية والأجنبية ومن جانبها بعض الخدمات الاخبارية المحلية بسعيها إلى شق الصفوف العربية بدلا من تبني سياسة المصالحة فيما بينهم، مشيرا إلى أنها بالطبع تخدم أجنداتها الخاصة، لافتا إلى أن احدى هذه المحطات التابعة لدولة عربية شقيقة كانت في يوم من الايام تناصر صدام وجيشه بعد تحرير الكويت، الأمر الذي رأيناه اختلف عندما جاءت القوات الأجنبية لسحق الجيش العراقي وتفتيته، متسائلا: لمصلحة من سعي مثل هذه القنوات لزرع الفتن الهادفة للقضاء على الكيانات العربية؟! مطالبا الجميع بالالتفاف حول القيادة السياسية للبلاد ودعمها وتشجيع سياستها الحكيمة بدلا من المزايدة على الخدمات الانسانية والواجبة التي تقدمها البلاد لخدمة أشقائنا من العرب والمسلمين.