Note: English translation is not 100% accurate
أوباما وكلينتون يحققان فوزاً سياسياً بإحباط خطة الكونغرس لإحراجهما بشأن بنغازي
19 يوليو 2013
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ احمد عبداللهوجه تحالف غير متوقع بين انصار الرئيس باراك اوباما ومؤيدي وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون ضربة قاصمة لخصومهم الجمهوريين في الكونغرس بشأن تحقيقات الهجوم على القنصلية الاميركية في بنغازي في 11 سبتمبر الماضي الذي استهدف تكثيف الضغط على البيت الابيض وتقليص احتمالات فوز كلينتون في الانتخابات الرئاسية المقبلة اذا ما رشحت نفسها. فقد اعلن مسؤول وزارة الخارجية السابق رايموند ماكسويل فجأة اعتذاره عن عدم الحضور الى جلسة استماع تعقدها لجنة الاستخبارات في مجلس النواب والتي كان من المقرر ان تعقد امس. وجاء اعتذار ماكسويل قبل ساعات من عقد الجلسة وبعد موافقته على الشهادة بصورة مفصلة لايضاح مسؤولية كل من البيت الابيض ووزيرة الخارجية في اقتحام القنصلية الذي اسفر عن مقتل السفير الاميركي في ليبيا وثلاثة من مرافقيه.
وكان ماكسويل قد واجه لوما من الخارجية والبيت الابيض باعتباره المتسبب في خلو القنصلية من فريق الحرس المعتاد الذي يتحرك مع السفير. وقدم ماكسويل استقالته بعد ان طلبت منه كلينتون ذلك طبقا للرواية الشائعة في واشنطن. واعتبر المعلقون الاميركيون المسؤول السابق «كبش فداء» نحرته الوزارة بمساعدة البيت الابيض لتشتيت اللوم الموجه اليهما من قبل المعارضة الجمهورية في المجلس التشريعي.
ولم يدل ماكسويل باي تصريح علني يكشف عن اسباب اعتذاره عن الشهادة الا ان رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب ايد رويس قال ان المجلس مضطر الى تأجيل الجلسة حتى سبتمبر بسبب اعتذار ماكسويل المفاجئ وموسم العطلات السنوية الذي يستغرق عادة شهر اغسطس.
وقال رويس ان الهدف من الجلسة لم يكن اعادة الضوء الى مسؤولية اوباما وكلينتون ولكنه كان تدقيق آليات الحساب على المسؤوليات التي ينبغي ان يتعرض لها العاملون في الحكومة الاميركية. وكان ماكسويل قد صرح قبل تراجعه عن شهادته انه لا يتحمل مسؤولية ما حدث للسفير الذي قتل، واضاف «لقد تعرضنا جميعا لخيانة مؤسساتية ان جاز التعبير وتمت التضحية بي لاسباب سياسية لا اكثر. وسأشرح كل ذلك حين اتحدث امام الكونغرس. وليس من المعروف حتى الآن الاسباب الحقيقية التي دعت ماكسويل الى التراجع وان كانت الرواية التي يروج لها الجمهوريون هي انه ينتظر تقدم مسؤولين آخرين معه للشهادة والرواية التي يروج لها المعلقون هي ان المسؤول السابق تعرض لضغط جانبية تهدف الى اقناعه بالاعتذار.